عمان جو-الأرصفة في الأردن ليست مجرد تفاصيل عمرانية بل هي مرآة صادقة لأداء الحكومة فهي وُجدت لتكون مساحة آمنة للمشاة لكنها تحولت إلى مواقف سيارات كما تحولت موارد الدولة إلى خدمة مصالح خاصة وُجدت لتكون ممرات منظمة لكنها زُرعت بالأشجار بطريقة تمنع المرور كما تُزرع القوانين والإجراءات لتقييد المواطن لا لخدمته وُجدت لتكون واسعة ومريحة لكنها ضاقت وامتلأت بالحفر كما ضاقت السياسات بالأفق وامتلأت بالفشل المتكرر الذي يبتلع خطوات الناس الأرصفة في الأردن ضد المشاة كما أن الحكومة ضد الشعب كلاهما فقد وظيفته الأصلية كلاهما صار عبئاً وشاهداً على الفوضى واللامبالاة إصلاح الأرصفة ليس مجرد تجميل بلدي بل هو إعلان عن احترام المواطن وحين تُبنى الأرصفة لتخدم المشاة تُبنى السياسات لتخدم الشعب أما حين تُترك الأرصفة للفوضى فهذا يعني أن الحكومة تركت المواطن لمصيره الأرصفة تقول بوضوح كما تُعاملون في الشارع تُعاملون في الدولة فهي ليست أزمة هندسية بل أزمة سياسية وأخلاقية تكشف غياب التخطيط وضعف الرقابة وانعدام الرؤية التي تضع الإنسان في قلب المدينة فالمكان الذي يفترض أن يكون رمزاً للنظام والاحترام صار شاهداً على الفوضى والاستهتار إن إصلاح الأرصفة هو استعادة لحق أساسي حق المواطن في المشي بأمان فالمجتمع الذي لا يحترم المشاة لا يحترم إنسانيته ولا يبني مدينة قابلة للحياة.
امجد محمود العواملة
عمان جو-الأرصفة في الأردن ليست مجرد تفاصيل عمرانية بل هي مرآة صادقة لأداء الحكومة فهي وُجدت لتكون مساحة آمنة للمشاة لكنها تحولت إلى مواقف سيارات كما تحولت موارد الدولة إلى خدمة مصالح خاصة وُجدت لتكون ممرات منظمة لكنها زُرعت بالأشجار بطريقة تمنع المرور كما تُزرع القوانين والإجراءات لتقييد المواطن لا لخدمته وُجدت لتكون واسعة ومريحة لكنها ضاقت وامتلأت بالحفر كما ضاقت السياسات بالأفق وامتلأت بالفشل المتكرر الذي يبتلع خطوات الناس الأرصفة في الأردن ضد المشاة كما أن الحكومة ضد الشعب كلاهما فقد وظيفته الأصلية كلاهما صار عبئاً وشاهداً على الفوضى واللامبالاة إصلاح الأرصفة ليس مجرد تجميل بلدي بل هو إعلان عن احترام المواطن وحين تُبنى الأرصفة لتخدم المشاة تُبنى السياسات لتخدم الشعب أما حين تُترك الأرصفة للفوضى فهذا يعني أن الحكومة تركت المواطن لمصيره الأرصفة تقول بوضوح كما تُعاملون في الشارع تُعاملون في الدولة فهي ليست أزمة هندسية بل أزمة سياسية وأخلاقية تكشف غياب التخطيط وضعف الرقابة وانعدام الرؤية التي تضع الإنسان في قلب المدينة فالمكان الذي يفترض أن يكون رمزاً للنظام والاحترام صار شاهداً على الفوضى والاستهتار إن إصلاح الأرصفة هو استعادة لحق أساسي حق المواطن في المشي بأمان فالمجتمع الذي لا يحترم المشاة لا يحترم إنسانيته ولا يبني مدينة قابلة للحياة.
امجد محمود العواملة
عمان جو-الأرصفة في الأردن ليست مجرد تفاصيل عمرانية بل هي مرآة صادقة لأداء الحكومة فهي وُجدت لتكون مساحة آمنة للمشاة لكنها تحولت إلى مواقف سيارات كما تحولت موارد الدولة إلى خدمة مصالح خاصة وُجدت لتكون ممرات منظمة لكنها زُرعت بالأشجار بطريقة تمنع المرور كما تُزرع القوانين والإجراءات لتقييد المواطن لا لخدمته وُجدت لتكون واسعة ومريحة لكنها ضاقت وامتلأت بالحفر كما ضاقت السياسات بالأفق وامتلأت بالفشل المتكرر الذي يبتلع خطوات الناس الأرصفة في الأردن ضد المشاة كما أن الحكومة ضد الشعب كلاهما فقد وظيفته الأصلية كلاهما صار عبئاً وشاهداً على الفوضى واللامبالاة إصلاح الأرصفة ليس مجرد تجميل بلدي بل هو إعلان عن احترام المواطن وحين تُبنى الأرصفة لتخدم المشاة تُبنى السياسات لتخدم الشعب أما حين تُترك الأرصفة للفوضى فهذا يعني أن الحكومة تركت المواطن لمصيره الأرصفة تقول بوضوح كما تُعاملون في الشارع تُعاملون في الدولة فهي ليست أزمة هندسية بل أزمة سياسية وأخلاقية تكشف غياب التخطيط وضعف الرقابة وانعدام الرؤية التي تضع الإنسان في قلب المدينة فالمكان الذي يفترض أن يكون رمزاً للنظام والاحترام صار شاهداً على الفوضى والاستهتار إن إصلاح الأرصفة هو استعادة لحق أساسي حق المواطن في المشي بأمان فالمجتمع الذي لا يحترم المشاة لا يحترم إنسانيته ولا يبني مدينة قابلة للحياة.
امجد محمود العواملة
التعليقات