عمان جو-شادي سمحان
يروج البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفكرة أن “المساكنة” أصبحت ظاهرة منتشرة في الأردن في محاولة لتقديم صورة مختلفة عن طبيعة المجتمع الأردني وهويته إلا أن الواقع بعيد تماماً عن هذا الطرح المتداول.
برأيي هناك مبالغة واضحة في تصوير الأمر وكأنه سلوك شائع داخل المجتمع بينما الحديث في حقيقته لا يتجاوز حالات فردية محدودة لا يمكن تعميمها على بلد كامل ما يزال محافظاً بطبيعته وقيمه الاجتماعية والعائلية.
الأردنيون يعرفون جيداً طبيعة مجتمعهم ويعرفون أن الأسرة ما تزال تشكل الركيزة الأساسية للحياة الاجتماعية وأن العلاقات داخل المجتمع تحكمها عادات وتقاليد راسخة لم تتغير كما يحاول البعض تصويره عبر المحتوى المثير للجدل على المنصات الرقمية.
المشكلة ليست في وجود حالات فردية هنا أو هناك فكل المجتمعات فيها اختلافات فردية لكن المشكلة الحقيقية تكمن في محاولة تضخيم هذه الحالات وتقديمها وكأنها تمثل جيلاً كاملاً أو تعكس واقع المجتمع الأردني وهذا أمر غير دقيق على الإطلاق.
ما يحدث اليوم على مواقع التواصل أحياناً هو صناعة “ترند” أكثر من كونه نقاشاً حقيقياً يعكس الواقع لذلك من المهم التفريق بين ما يُتداول رقمياً وبين الصورة الحقيقية للمجتمع الأردني على أرض الواقع.
عمان جو-شادي سمحان
يروج البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفكرة أن “المساكنة” أصبحت ظاهرة منتشرة في الأردن في محاولة لتقديم صورة مختلفة عن طبيعة المجتمع الأردني وهويته إلا أن الواقع بعيد تماماً عن هذا الطرح المتداول.
برأيي هناك مبالغة واضحة في تصوير الأمر وكأنه سلوك شائع داخل المجتمع بينما الحديث في حقيقته لا يتجاوز حالات فردية محدودة لا يمكن تعميمها على بلد كامل ما يزال محافظاً بطبيعته وقيمه الاجتماعية والعائلية.
الأردنيون يعرفون جيداً طبيعة مجتمعهم ويعرفون أن الأسرة ما تزال تشكل الركيزة الأساسية للحياة الاجتماعية وأن العلاقات داخل المجتمع تحكمها عادات وتقاليد راسخة لم تتغير كما يحاول البعض تصويره عبر المحتوى المثير للجدل على المنصات الرقمية.
المشكلة ليست في وجود حالات فردية هنا أو هناك فكل المجتمعات فيها اختلافات فردية لكن المشكلة الحقيقية تكمن في محاولة تضخيم هذه الحالات وتقديمها وكأنها تمثل جيلاً كاملاً أو تعكس واقع المجتمع الأردني وهذا أمر غير دقيق على الإطلاق.
ما يحدث اليوم على مواقع التواصل أحياناً هو صناعة “ترند” أكثر من كونه نقاشاً حقيقياً يعكس الواقع لذلك من المهم التفريق بين ما يُتداول رقمياً وبين الصورة الحقيقية للمجتمع الأردني على أرض الواقع.
عمان جو-شادي سمحان
يروج البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفكرة أن “المساكنة” أصبحت ظاهرة منتشرة في الأردن في محاولة لتقديم صورة مختلفة عن طبيعة المجتمع الأردني وهويته إلا أن الواقع بعيد تماماً عن هذا الطرح المتداول.
برأيي هناك مبالغة واضحة في تصوير الأمر وكأنه سلوك شائع داخل المجتمع بينما الحديث في حقيقته لا يتجاوز حالات فردية محدودة لا يمكن تعميمها على بلد كامل ما يزال محافظاً بطبيعته وقيمه الاجتماعية والعائلية.
الأردنيون يعرفون جيداً طبيعة مجتمعهم ويعرفون أن الأسرة ما تزال تشكل الركيزة الأساسية للحياة الاجتماعية وأن العلاقات داخل المجتمع تحكمها عادات وتقاليد راسخة لم تتغير كما يحاول البعض تصويره عبر المحتوى المثير للجدل على المنصات الرقمية.
المشكلة ليست في وجود حالات فردية هنا أو هناك فكل المجتمعات فيها اختلافات فردية لكن المشكلة الحقيقية تكمن في محاولة تضخيم هذه الحالات وتقديمها وكأنها تمثل جيلاً كاملاً أو تعكس واقع المجتمع الأردني وهذا أمر غير دقيق على الإطلاق.
ما يحدث اليوم على مواقع التواصل أحياناً هو صناعة “ترند” أكثر من كونه نقاشاً حقيقياً يعكس الواقع لذلك من المهم التفريق بين ما يُتداول رقمياً وبين الصورة الحقيقية للمجتمع الأردني على أرض الواقع.
التعليقات