جاء توضيح وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ليضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن الاجتزاء أو التفسير الذي قد يبتعد عن جوهر الفكرة التي طُرحت خلال منتدى “تواصل 2026”.
فالمسألة لم تكن يومًا انتقاصًا من دور الإعلام المهني أو محاولة لاستبداله، بل قراءة واقعية للتحولات الكبرى التي يشهدها عالم الاتصال والإعلام في العصر الرقمي.
لقد بات واضحًا أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا رئيسيًا من تشكيل الرأي العام، وأن المؤثرين والناشطين الرقميين أصبحوا يملكون قدرة واسعة على الوصول السريع والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بمنطق الإنكار، لأن أدوات الاتصال تتطور باستمرار، والجمهور نفسه تغيّرت أنماط تلقيه للمعلومة وطريقة تفاعله معها.
لكن في المقابل، يبقى الإعلام المهني الركيزة الأساسية في بناء الوعي العام وصون الحقيقة، لما يمتلكه من معايير مهنية وأخلاقية تقوم على التحقق والدقة والمسؤولية.
وهنا تتجلى أهمية ما أكده المومني بأن الانفتاح على الأدوات الرقمية لا يأتي على حساب “السلطة الرابعة”، بل في إطار تمكينها وتطوير قدرتها على مواكبة العصر.
النقاش الذي أُثير حول تصريحات الوزير كشف بحد ذاته حجم التحول الذي تحدث عنه؛ إذ إن غالبية الردود والتعليقات جاءت عبر المنصات الرقمية ومن حسابات شخصية لإعلاميين وناشطين، وهو ما يعكس كيف أصبحت وسائل التواصل فضاءً رئيسيًا للنقاش العام وصناعة التأثير.
وهذه المفارقة تؤكد أن التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي أصبح ضرورة وطنية ومهنية، لا خيارًا ثانويًا.
إن مواجهة الإشاعات والمعلومات المضللة اليوم لا يمكن أن تتم بأداة واحدة فقط، بل تحتاج إلى منظومة اتصال متكاملة تجمع بين الإعلام المهني بمصداقيته، والمنصات الرقمية بسرعة انتشارها وقدرتها على الوصول الفوري.
فالمعركة الحقيقية لم تعد بين “إعلام تقليدي” و”إعلام رقمي”، بل بين المعلومة الدقيقة والمعلومة المضللة.
وفي ظل هذا الواقع، فإن تطوير أدوات التواصل الحكومي، وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وبناء شبكة فاعلة من الناطقين الإعلاميين، كلها خطوات تنسجم مع متطلبات المرحلة، شريطة أن يبقى الأساس هو المهنية والشفافية واحترام عقل المتلقي.
التحولات الرقمية لا تلغي الإعلام، بل تعيد تعريف أدواره وأساليبه.
والإعلام القادر على البقاء والتأثير هو ذلك الذي يواكب التطور دون أن يتخلى عن جوهر رسالته الوطنية والمهنية.
عمان جو - محمد حافظ الخصاونة :
جاء توضيح وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ليضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن الاجتزاء أو التفسير الذي قد يبتعد عن جوهر الفكرة التي طُرحت خلال منتدى “تواصل 2026”.
فالمسألة لم تكن يومًا انتقاصًا من دور الإعلام المهني أو محاولة لاستبداله، بل قراءة واقعية للتحولات الكبرى التي يشهدها عالم الاتصال والإعلام في العصر الرقمي.
لقد بات واضحًا أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا رئيسيًا من تشكيل الرأي العام، وأن المؤثرين والناشطين الرقميين أصبحوا يملكون قدرة واسعة على الوصول السريع والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بمنطق الإنكار، لأن أدوات الاتصال تتطور باستمرار، والجمهور نفسه تغيّرت أنماط تلقيه للمعلومة وطريقة تفاعله معها.
لكن في المقابل، يبقى الإعلام المهني الركيزة الأساسية في بناء الوعي العام وصون الحقيقة، لما يمتلكه من معايير مهنية وأخلاقية تقوم على التحقق والدقة والمسؤولية.
وهنا تتجلى أهمية ما أكده المومني بأن الانفتاح على الأدوات الرقمية لا يأتي على حساب “السلطة الرابعة”، بل في إطار تمكينها وتطوير قدرتها على مواكبة العصر.
النقاش الذي أُثير حول تصريحات الوزير كشف بحد ذاته حجم التحول الذي تحدث عنه؛ إذ إن غالبية الردود والتعليقات جاءت عبر المنصات الرقمية ومن حسابات شخصية لإعلاميين وناشطين، وهو ما يعكس كيف أصبحت وسائل التواصل فضاءً رئيسيًا للنقاش العام وصناعة التأثير.
وهذه المفارقة تؤكد أن التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي أصبح ضرورة وطنية ومهنية، لا خيارًا ثانويًا.
إن مواجهة الإشاعات والمعلومات المضللة اليوم لا يمكن أن تتم بأداة واحدة فقط، بل تحتاج إلى منظومة اتصال متكاملة تجمع بين الإعلام المهني بمصداقيته، والمنصات الرقمية بسرعة انتشارها وقدرتها على الوصول الفوري.
فالمعركة الحقيقية لم تعد بين “إعلام تقليدي” و”إعلام رقمي”، بل بين المعلومة الدقيقة والمعلومة المضللة.
وفي ظل هذا الواقع، فإن تطوير أدوات التواصل الحكومي، وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وبناء شبكة فاعلة من الناطقين الإعلاميين، كلها خطوات تنسجم مع متطلبات المرحلة، شريطة أن يبقى الأساس هو المهنية والشفافية واحترام عقل المتلقي.
التحولات الرقمية لا تلغي الإعلام، بل تعيد تعريف أدواره وأساليبه.
والإعلام القادر على البقاء والتأثير هو ذلك الذي يواكب التطور دون أن يتخلى عن جوهر رسالته الوطنية والمهنية.
عمان جو - محمد حافظ الخصاونة :
جاء توضيح وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ليضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن الاجتزاء أو التفسير الذي قد يبتعد عن جوهر الفكرة التي طُرحت خلال منتدى “تواصل 2026”.
فالمسألة لم تكن يومًا انتقاصًا من دور الإعلام المهني أو محاولة لاستبداله، بل قراءة واقعية للتحولات الكبرى التي يشهدها عالم الاتصال والإعلام في العصر الرقمي.
لقد بات واضحًا أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا رئيسيًا من تشكيل الرأي العام، وأن المؤثرين والناشطين الرقميين أصبحوا يملكون قدرة واسعة على الوصول السريع والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بمنطق الإنكار، لأن أدوات الاتصال تتطور باستمرار، والجمهور نفسه تغيّرت أنماط تلقيه للمعلومة وطريقة تفاعله معها.
لكن في المقابل، يبقى الإعلام المهني الركيزة الأساسية في بناء الوعي العام وصون الحقيقة، لما يمتلكه من معايير مهنية وأخلاقية تقوم على التحقق والدقة والمسؤولية.
وهنا تتجلى أهمية ما أكده المومني بأن الانفتاح على الأدوات الرقمية لا يأتي على حساب “السلطة الرابعة”، بل في إطار تمكينها وتطوير قدرتها على مواكبة العصر.
النقاش الذي أُثير حول تصريحات الوزير كشف بحد ذاته حجم التحول الذي تحدث عنه؛ إذ إن غالبية الردود والتعليقات جاءت عبر المنصات الرقمية ومن حسابات شخصية لإعلاميين وناشطين، وهو ما يعكس كيف أصبحت وسائل التواصل فضاءً رئيسيًا للنقاش العام وصناعة التأثير.
وهذه المفارقة تؤكد أن التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي أصبح ضرورة وطنية ومهنية، لا خيارًا ثانويًا.
إن مواجهة الإشاعات والمعلومات المضللة اليوم لا يمكن أن تتم بأداة واحدة فقط، بل تحتاج إلى منظومة اتصال متكاملة تجمع بين الإعلام المهني بمصداقيته، والمنصات الرقمية بسرعة انتشارها وقدرتها على الوصول الفوري.
فالمعركة الحقيقية لم تعد بين “إعلام تقليدي” و”إعلام رقمي”، بل بين المعلومة الدقيقة والمعلومة المضللة.
وفي ظل هذا الواقع، فإن تطوير أدوات التواصل الحكومي، وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وبناء شبكة فاعلة من الناطقين الإعلاميين، كلها خطوات تنسجم مع متطلبات المرحلة، شريطة أن يبقى الأساس هو المهنية والشفافية واحترام عقل المتلقي.
التحولات الرقمية لا تلغي الإعلام، بل تعيد تعريف أدواره وأساليبه.
والإعلام القادر على البقاء والتأثير هو ذلك الذي يواكب التطور دون أن يتخلى عن جوهر رسالته الوطنية والمهنية.
التعليقات
الإعلام المهني والتحول الرقمي… تكامل الأدوار لا صراع الأدوات
التعليقات