إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية
  • الرئيسية
  • تقارير خاصة

  • الشارع ينشط ذاكرة وزير العمل الأردني .. "أرسلناك وزيرا لتشغيل العاطلين عن العمل وليس لإحصائهم"

الشارع ينشط ذاكرة وزير العمل الأردني .. "أرسلناك وزيرا لتشغيل العاطلين عن العمل وليس لإحصائهم"


عمان جو- رصد

انتشرت تماما كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي الأردنية تلك العبارة ذات الصلة بوزير العمل المثير للجدل ودائم الظهور في وسائل الاعلام الدكتور معن القطامين وهو ناقد ومعارض سابق للسياسات الحكومة الاستثمارية يتولى مع الحكومة الحالية ادارة وزارة العمل وملف الاستثمار ايضا.

خرج الوزير قطامين الى وسائل الاعلام بتصريح جديد مثير عبر احدى الفضائيات تحدث فيه عن وجود 400 الف اردني على الاقل يمكن تصنيفهم بأنهم عاطلون عن العمل.
الناشط السياسي يونس زهران كرّر ترويج العبارة التي يفترض ان احد ابناء الطفيلة يرد فيها ويعلق على تصريح ابن بلدته الوزير قطامين والقائلة “اننا ارسلناك الى الحكومة في عمان لكي تشغل هؤلاء العاطلين عن العمل وليس لكي تعدهم”.
ويعني ذلك ان الراي العام عبر فيسبوك وحتى عبر تويتر والى حد ما عبر انستغرام في وسائط التواصل الشابة تعامل بنشاط شديد مع تعليقات الوزير قطامين حول عدد العاطلين عن العمل.

وتكرّست تلك الاقتراحات التي تطالب قطامين بالتركيز على توفير وايجاد وانتاج وظائف عمل لأردنيين العاطلين عن العمل وليس التذكير بأرقامهم فقط.
عبر تغريده سأل جمال الشاهين الوزير قطامين.. معالي الاخ الوزير هل تخطط لإيجاد وظيفة لأي حصة من هؤلاء العاطلين عن العمل؟.

عبر فيسبوك استفسرت هنادي العيطان من الوزير قطامين عمّا إذا كان سيكتفي بذكر الحقائق المؤسفة والتي تقول ضمنيا بأن الحكومات المتعاقبة ساهمت في زيادة عدد العاطلين عن العمل.
مجددا بهذا المعنى وجد وزير العمل والاستثمار الاردني نفسه في سياق مشهد منفلت عبر منصات التواصل يثير الجدل حول العديد من التصريحات التي تخرج عنه خصوصا وانه يتجاوب مع الاعلام والمنصات ويحاول المناورة بالإجابة على جميع الاسئلة العالقة.
سألت المهندسة نتالي على فيسبوك: معالي الأخ أين الاستثمارات التي تحدّثت عنها وزارتك؟



وكان قطامين نفسه نجما قبل يومين لتصريح آخر أبلغ فيه جمهوره ووعده بعشرات الالاف وكان يتابعه عبر منصات التواصل قبل توليه الوزارة بأنه كان يتحدّث منطلقا من أسس مختلفة قبل عامين عن إدارة الخطط الاقتصادية لكنه يوجد الآن في داخل عملية القرار ويعرف تفاصيل تبدو أكثر للواقع.الراي اليوم

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :