زجاجة زواتي تعود للواجهة .. الآمال تتجدد في أم اللحم
عمان جو – محرر الشؤون المحلية
تتجدد الآمال في ملف الطاقة الوطني مع بدء أعمال الحفر في منطقة أم اللحم شرقي المملكة بعد سنوات من الجدل والتوقفات التي رافقت مشاريع استكشاف النفط في الأردن.
القصة تعود إلى ما قبل أعوام حين أهدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية السابقة هالة زواتي رئيس الوزراء الأسبق بشر الخصاونة زجاجة نفط رمزية من حقل حمزة النفطي في منطقة الأزرق في وقت كانت فيه الوزارة تعلن عن خطط لإعادة تأهيل الحقل ورفع إنتاجيته وقد ارتفع الإنتاج بالفعل آنذاك من خمسة براميل يوميًا إلى نحو ألفي برميل قبل أن يستقر لاحقًا عند حدود 500 برميل يوميًا وفق ما أعلن عنه وزير الطاقة الحالي صالح الخرابشة.
وبحسب الوزارة فإن الدراسات والتحاليل الجيولوجية أكدت وجود مناطق واعدة في المملكة جرى تحديدها بعدة أساليب علمية، لتبدأ شركة البترول الوطنية أعمال الحفر في منطقة الجفر – أم اللحم وسط متابعة حثيثة لنتائج هذه العمليات التي ما تزال جارية حتى الآن.
ويرى مختصون أن هذه الجهود تمثل خطوة إضافية على طريق تعزيز أمن الطاقة في الأردن خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع فاتورة استيراد النفط مؤكدين أن أي اكتشافات جديدة ستسهم في تقليص الاعتماد على الخارج وتدعيم الاستقلالية الوطنية في مجال الطاقة.
وفي هذا السياق يؤكد أحد خبراء الطاقة أن استمرار الحفر في مناطق مثل أم اللحم يعكس إصرار الدولة على استثمار كل الإمكانات المتاحة لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع هذه الملفات بواقعية والاعتماد على الدراسات العلمية الدقيقة لضمان جدوى الاستثمارات وعدم رفع سقف التوقعات لدى الشارع الأردني أكثر مما تسمح به الحقائق الجيولوجية.
وبين زجاجة نفط أهدتها زواتي ذات يوم وآبار تُحفر اليوم في عمق الصحراء تبقى الآمال معلقة على أن تحمل الأرض الأردنية مفاجآت تفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة الطاقة الوطنية.
تتجدد الآمال في ملف الطاقة الوطني مع بدء أعمال الحفر في منطقة أم اللحم شرقي المملكة بعد سنوات من الجدل والتوقفات التي رافقت مشاريع استكشاف النفط في الأردن.
القصة تعود إلى ما قبل أعوام حين أهدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية السابقة هالة زواتي رئيس الوزراء الأسبق بشر الخصاونة زجاجة نفط رمزية من حقل حمزة النفطي في منطقة الأزرق في وقت كانت فيه الوزارة تعلن عن خطط لإعادة تأهيل الحقل ورفع إنتاجيته وقد ارتفع الإنتاج بالفعل آنذاك من خمسة براميل يوميًا إلى نحو ألفي برميل قبل أن يستقر لاحقًا عند حدود 500 برميل يوميًا وفق ما أعلن عنه وزير الطاقة الحالي صالح الخرابشة.
وبحسب الوزارة فإن الدراسات والتحاليل الجيولوجية أكدت وجود مناطق واعدة في المملكة جرى تحديدها بعدة أساليب علمية، لتبدأ شركة البترول الوطنية أعمال الحفر في منطقة الجفر – أم اللحم وسط متابعة حثيثة لنتائج هذه العمليات التي ما تزال جارية حتى الآن.
ويرى مختصون أن هذه الجهود تمثل خطوة إضافية على طريق تعزيز أمن الطاقة في الأردن خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع فاتورة استيراد النفط مؤكدين أن أي اكتشافات جديدة ستسهم في تقليص الاعتماد على الخارج وتدعيم الاستقلالية الوطنية في مجال الطاقة.
وفي هذا السياق يؤكد أحد خبراء الطاقة أن استمرار الحفر في مناطق مثل أم اللحم يعكس إصرار الدولة على استثمار كل الإمكانات المتاحة لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع هذه الملفات بواقعية والاعتماد على الدراسات العلمية الدقيقة لضمان جدوى الاستثمارات وعدم رفع سقف التوقعات لدى الشارع الأردني أكثر مما تسمح به الحقائق الجيولوجية.
وبين زجاجة نفط أهدتها زواتي ذات يوم وآبار تُحفر اليوم في عمق الصحراء تبقى الآمال معلقة على أن تحمل الأرض الأردنية مفاجآت تفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة الطاقة الوطنية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق