خالد زكي يكشف أسباب ندمه وخسارته المادية
عمان جو - حلَّ الفنان خالد زكي ضيفًا على برنامج "ست ستات" المذاع على قناة dmc، حيث أكد أنه طوال مسيرته الفنية لم يسعَ الى الانتشار بقدر حرصه على انتقاء أدواره بعناية شديدة، مشيرًا الى أن معيار الاختيار لديه كان دائمًا جودة العمل وقيمة الدور، وليس مجرد الظهور أو كثرة المشاركات الفنية، مؤكدًا أن الاختيار الواعي للأعمال هو ما يضمن للفنان الاستمرار والتأثير الحقيقي لدى الجمهور.
وقال خالد زكي، إنه لا يُخفي شعوره بالندم من الناحية المادية نتيجة كثرة اعتذاراته عن أعمال فنية عديدة، مؤكدًا أن تلك القرارات أثّرت عليه ماديًا بشكل كبير، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يندم معنويًا، بعدما نجح في كسب حب الجمهور وثقته، وهو ما يعتبره المكسب الأهم في مسيرته الفنية.
خالد زكي: لست متشائمًا لكني أضع الأسوأ أمامي
وكشف خالد زكي عن تأثره العميق بنهج والده في اتخاذ القرارات، مؤكدًا أنه تعلم منه ضرورة دراسة أي خطوة بعناية فائقة ومن جميع جوانبها قبل التنفيذ مشيرًا الى أنه ليس مندفعًا في اتخاذ قراراته.
وأوضح: "لست شخصية تشاؤمية، بل دائم التفاؤل، ولكنني عند اتخاذ القرارات أضع السيناريو الأسوأ نصب عينيَّ، حيث أفترض احتمال عدم اكتمال الأمر، فإن لم يتم بالفعل لا أحزن، أما إذا تحقق فإن سعادتي تكون غامرة".
وتابع: "أنا فاشل تماماً في لغة الأرقام وإدارة المشروعات، ففي الماضي خضت تجربة استثمارية كانت تسير بنجاح، لكن طبيعتي في المتابعة الدقيقة لكل تفصيلة سببت لي إرهاقا شديدا لم أستطع معه الجمع بين التجارة والفن، فقررت إغلاق المشروع والتركيز في عملي الفني".
وقال إن اختيار الأدوار يكون صعباً، مشيراً الى أنه حينما يُعرض عليه عمل فني فإن أول خطوة يقوم بها هي قراءة العمل كاملاً وليس دوره فقط، كما أن له في بعض الأحيان ملاحظات على العمل، إذ تكون في صالح العمل ولكن ذلك يسبب مضايقة للبعض.
وأوضح أن فيلم "طباخ الرئيس" أرهقه حتى بعد الانتهاء من الدور لمدة 3 أشهر، وفي الأدوار التي يقوم بتجسيدها فإنه لا يعيش الشخصية على عكس بعض الفنانين الذين يعيشونها لفترات طويلة، ولكنه بمجرد خروجه من الاستوديو يعود الى شخصيته الحقيقية على الفور.
وتابع زكي، أن التدقيق شمل كل حركة وكلمة في مشاهد فيلم «طباخ الرئيس»، لافتاً الى أن تجسيده لشخصية وزير داخلية في مسلسل "صاحب السعادة" مع الزعيم عادل إمام كان دوراً صعباً للغاية.
عمان جو - حلَّ الفنان خالد زكي ضيفًا على برنامج "ست ستات" المذاع على قناة dmc، حيث أكد أنه طوال مسيرته الفنية لم يسعَ الى الانتشار بقدر حرصه على انتقاء أدواره بعناية شديدة، مشيرًا الى أن معيار الاختيار لديه كان دائمًا جودة العمل وقيمة الدور، وليس مجرد الظهور أو كثرة المشاركات الفنية، مؤكدًا أن الاختيار الواعي للأعمال هو ما يضمن للفنان الاستمرار والتأثير الحقيقي لدى الجمهور.
وقال خالد زكي، إنه لا يُخفي شعوره بالندم من الناحية المادية نتيجة كثرة اعتذاراته عن أعمال فنية عديدة، مؤكدًا أن تلك القرارات أثّرت عليه ماديًا بشكل كبير، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يندم معنويًا، بعدما نجح في كسب حب الجمهور وثقته، وهو ما يعتبره المكسب الأهم في مسيرته الفنية.
خالد زكي: لست متشائمًا لكني أضع الأسوأ أمامي
وكشف خالد زكي عن تأثره العميق بنهج والده في اتخاذ القرارات، مؤكدًا أنه تعلم منه ضرورة دراسة أي خطوة بعناية فائقة ومن جميع جوانبها قبل التنفيذ مشيرًا الى أنه ليس مندفعًا في اتخاذ قراراته.
وأوضح: "لست شخصية تشاؤمية، بل دائم التفاؤل، ولكنني عند اتخاذ القرارات أضع السيناريو الأسوأ نصب عينيَّ، حيث أفترض احتمال عدم اكتمال الأمر، فإن لم يتم بالفعل لا أحزن، أما إذا تحقق فإن سعادتي تكون غامرة".
وتابع: "أنا فاشل تماماً في لغة الأرقام وإدارة المشروعات، ففي الماضي خضت تجربة استثمارية كانت تسير بنجاح، لكن طبيعتي في المتابعة الدقيقة لكل تفصيلة سببت لي إرهاقا شديدا لم أستطع معه الجمع بين التجارة والفن، فقررت إغلاق المشروع والتركيز في عملي الفني".
وقال إن اختيار الأدوار يكون صعباً، مشيراً الى أنه حينما يُعرض عليه عمل فني فإن أول خطوة يقوم بها هي قراءة العمل كاملاً وليس دوره فقط، كما أن له في بعض الأحيان ملاحظات على العمل، إذ تكون في صالح العمل ولكن ذلك يسبب مضايقة للبعض.
وأوضح أن فيلم "طباخ الرئيس" أرهقه حتى بعد الانتهاء من الدور لمدة 3 أشهر، وفي الأدوار التي يقوم بتجسيدها فإنه لا يعيش الشخصية على عكس بعض الفنانين الذين يعيشونها لفترات طويلة، ولكنه بمجرد خروجه من الاستوديو يعود الى شخصيته الحقيقية على الفور.
وتابع زكي، أن التدقيق شمل كل حركة وكلمة في مشاهد فيلم «طباخ الرئيس»، لافتاً الى أن تجسيده لشخصية وزير داخلية في مسلسل "صاحب السعادة" مع الزعيم عادل إمام كان دوراً صعباً للغاية.




الرد على تعليق