«ميداني جنوب غزة/ 9» .. طوق نجاة لمداواة أبناء القطاع
عمان جو - في خضم الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة جنوب قطاع غزة، يواصل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/ 9 أداء رسالته النبيلة رغم التحديات الجسيمة لتقديم الرعاية الطبية العاجلة والإنسانية للمحتاجين، مؤكدًا أنّ الإصرار على حماية الحياة لا يعرف حدودًا، حتى في أصعب الظروف.
وخلال الأسبوع الماضي، نظم المستشفى الميداني حملة للتبرع بالدم، استجابة للحاجة الماسة لدعم القطاع الصحي في غزة وإنقاذ حياة المرضى والمصابين، وقد شهدت الحملة مشاركة واسعة من كوادر المستشفى، مؤكدين التزامهم بالرسالة الإنسانية والطبية للمؤسسة.
وأشار قائد القوة الأردنية إلى أنّ هذه المبادرة تأتي ضمن جهود تقديم العون والإغاثة للأشقاء في قطاع غزة، نظرًا للحاجة المستمرة لتوفير الدم للجرحى والمصابين، مؤكدًا أنّ المستشفى يواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية بكل تفانٍ تجاه أهالي القطاع.
من جهته، أوضح مدير المستشفى أنّ هذه الحملات تعكس روح التعاون والتكافل بين الشعبين الأردني والفلسطيني، مشيرًا إلى أنّ الطواقم الطبية تعمل على تقديم أفضل الخدمات الصحية، دعماً للقطاع الصحي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وأكد مرضى المستشفى الميداني جنوب غزة/9 لـ «الدستور» أنّ الرعاية الطبية والخدمات المقدمة كانت بمثابة متنفس وملاذ لهم وسط الظروف القاسية في غزة.
وأوضحوا أنّ اهتمام الطواقم الطبية الفوري والمستمر منحهم شعورًا بالأمان والطمأنينة، ووفّر لهم فرصة لتلقي العلاج بشكل عاجل وملائم، بعيدًا عن معاناة الانتظار أو التأخير، مؤكدين أنّ وجود هذا المستشفى يشكل دعمًا حقيقيًا وحضوريًا في أوقات الأزمات.
من جهته، أعرب الفلسطيني محمد مهدي (35 عامًا) من خانيونس في حديثه مع «الدستور» عن إعجابه بسرعة وكفاءة العمل في المستشفى، قائلاً: «منذ لحظة وصول الوفد الطبي الأردني، شعرت بالاهتمام الفوري والمهنية العالية من الطاقم».
وأضاف مهدي: «كل شيء هنا مُنظم بعناية، من استقبال المرضى إلى إجراء الفحوصات وتقديم العلاج مباشرة، مما منحني شعورًا بالطمأنينة والأمان وسط الظروف الصعبة التي نمر بها»، موضحًا أنّ «الوضع في المستشفيات بالقطاع شبه منهار نتيجة إجراءات وحصار الاحتلال؛ ما يفاقم معاناة الجرحى والمرضى بشكل كبير».
أما الغزاوي عبد الرحمن أبو شقرة، أحد سكان المنطقة المجاورة للمستشفى، فقال لـ «الدستور» إنّ وجود المستشفى الميداني يمثل تجسيدًا حقيقيًا للتضامن الأردني مع الشعب الفلسطيني، ويعكس الموقف الثابت للمملكة في دعم القضية الفلسطينية على أرض الواقع.
ووصف أبو شقرة المستشفى بأنه «نبض حياة في قلب مدينة تكابد الألم والحصار»، مؤكدًا أنّ الطواقم الطبية تواصل تقديم الرعاية كخط دفاع أمام كارثة تهدد حياة مئات الآلاف من الغزيين، ليبقى المستشفى رمزًا حقيقيًا للأمل والصمود في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الكوادر الصحية المحلية.
وشدد على أنّ هذا الصرح الطبي ليس مجرد مستشفى، بل رسالة تضامن وإنسانية متواصلة، مشيدًا بدور جلالة الملك والأردن في دعم غزة وتجسيد قيم الأخوة والتعاون العربي في أصعب الظروف.
من جانبها، قالت شادية شبير، إحدى مرضى المستشفى، لـ «الدستور»: «لقد أعاد المستشفى الميداني الأمل إلى قلوبنا، هنا نجد الرعاية الفورية، والدواء المجاني، والشعور الحقيقي بأنّ أشقاءنا في الأردن يقفون معنا بمحبة وتواضع.»
وأضافت شبير أنّ دور المستشفى لا يقتصر على تقديم العلاج الطبي فحسب، بل يمتد ليشمل الطمأنينة والدعم النفسي للأهالي الذين عانوا ظروفًا قاسية نتيجة العدوان الإسرائيلي، موضحةً أنّ المستشفى يعمل على تهدئة المخاوف وتخفيف القلق النفسي للمصابين وعائلاتهم، ليصبح ملاذًا آمنًا يعزز صمود المجتمع المحلي ويرفع معنويات السكان في مواجهة التحديات اليومية.
وأشارت إلى أنّ المستشفى أصبح نقطة ارتكاز أساسية للمجتمع، خاصة مع الانشغال الكبير للمستشفيات الأخرى في التعامل مع أعداد هائلة من الجرحى والمرضى، ما يعزز قدرة السكان على الصمود.
وأعربت عن امتنانها العميق للجهود الأردنية المستمرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدة بالدعم الطبي والإنساني المتواصل الذي يقدمه الشعب الأردني لأهالي غزة.
وفي الإطار، أشاد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة رائد النمس، بالدور الحيوي والمستمر الذي تلعبه المملكة الأردنية الهاشمية في دعم القطاع الصحي في غزة، مؤكدًا أنّ المستشفيات الميدانية الأردنية تمثل طوق نجاة حقيقيًا، خاصة بعد تدمير العديد من المراكز الصحية، وساهمت بشكل مباشر في إنقاذ أرواح الكثير من المرضى والمصابين.
وبين النمس لـ «الدستور» أنّ إرسال الأردن وفودًا طبية متخصصة وتوفير الأدوية والمستلزمات لم يقتصر على معالجة الإصابات الطارئة، بل شمل تدريب الكوادر المحلية وتعزيز قدرات المستشفيات، مشددًا على أنّ هذا الدعم ساهم في تخفيف الضغط على النظام الصحي وزيادة فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.
وختم النمس حديثه بالتأكيد على تقديره العميق لموقف الأردن الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيدًا بمساندته المستمرة للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات، ومؤكدًا أنّ هذا الموقف يعكس الالتزام الدائم والمبدئي للمملكة بنصرة الحق الفلسطيني في أصعب الظروف.
يُذكر أنّ المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 بدأ أعماله في منتصف شهر شباط الماضي، وقدّم منذ ذلك الحين خدمات طبية وعلاجية لما يزيد على 15 ألف حالة من المرضى والمصابين، وأجرى أكثر من 280 عملية جراحية كبرى وصغرى، مؤكدًا دوره الحيوي في دعم القطاع الصحي وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة.
عمان جو - في خضم الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة جنوب قطاع غزة، يواصل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/ 9 أداء رسالته النبيلة رغم التحديات الجسيمة لتقديم الرعاية الطبية العاجلة والإنسانية للمحتاجين، مؤكدًا أنّ الإصرار على حماية الحياة لا يعرف حدودًا، حتى في أصعب الظروف.
وخلال الأسبوع الماضي، نظم المستشفى الميداني حملة للتبرع بالدم، استجابة للحاجة الماسة لدعم القطاع الصحي في غزة وإنقاذ حياة المرضى والمصابين، وقد شهدت الحملة مشاركة واسعة من كوادر المستشفى، مؤكدين التزامهم بالرسالة الإنسانية والطبية للمؤسسة.
وأشار قائد القوة الأردنية إلى أنّ هذه المبادرة تأتي ضمن جهود تقديم العون والإغاثة للأشقاء في قطاع غزة، نظرًا للحاجة المستمرة لتوفير الدم للجرحى والمصابين، مؤكدًا أنّ المستشفى يواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية بكل تفانٍ تجاه أهالي القطاع.
من جهته، أوضح مدير المستشفى أنّ هذه الحملات تعكس روح التعاون والتكافل بين الشعبين الأردني والفلسطيني، مشيرًا إلى أنّ الطواقم الطبية تعمل على تقديم أفضل الخدمات الصحية، دعماً للقطاع الصحي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وأكد مرضى المستشفى الميداني جنوب غزة/9 لـ «الدستور» أنّ الرعاية الطبية والخدمات المقدمة كانت بمثابة متنفس وملاذ لهم وسط الظروف القاسية في غزة.
وأوضحوا أنّ اهتمام الطواقم الطبية الفوري والمستمر منحهم شعورًا بالأمان والطمأنينة، ووفّر لهم فرصة لتلقي العلاج بشكل عاجل وملائم، بعيدًا عن معاناة الانتظار أو التأخير، مؤكدين أنّ وجود هذا المستشفى يشكل دعمًا حقيقيًا وحضوريًا في أوقات الأزمات.
من جهته، أعرب الفلسطيني محمد مهدي (35 عامًا) من خانيونس في حديثه مع «الدستور» عن إعجابه بسرعة وكفاءة العمل في المستشفى، قائلاً: «منذ لحظة وصول الوفد الطبي الأردني، شعرت بالاهتمام الفوري والمهنية العالية من الطاقم».
وأضاف مهدي: «كل شيء هنا مُنظم بعناية، من استقبال المرضى إلى إجراء الفحوصات وتقديم العلاج مباشرة، مما منحني شعورًا بالطمأنينة والأمان وسط الظروف الصعبة التي نمر بها»، موضحًا أنّ «الوضع في المستشفيات بالقطاع شبه منهار نتيجة إجراءات وحصار الاحتلال؛ ما يفاقم معاناة الجرحى والمرضى بشكل كبير».
أما الغزاوي عبد الرحمن أبو شقرة، أحد سكان المنطقة المجاورة للمستشفى، فقال لـ «الدستور» إنّ وجود المستشفى الميداني يمثل تجسيدًا حقيقيًا للتضامن الأردني مع الشعب الفلسطيني، ويعكس الموقف الثابت للمملكة في دعم القضية الفلسطينية على أرض الواقع.
ووصف أبو شقرة المستشفى بأنه «نبض حياة في قلب مدينة تكابد الألم والحصار»، مؤكدًا أنّ الطواقم الطبية تواصل تقديم الرعاية كخط دفاع أمام كارثة تهدد حياة مئات الآلاف من الغزيين، ليبقى المستشفى رمزًا حقيقيًا للأمل والصمود في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الكوادر الصحية المحلية.
وشدد على أنّ هذا الصرح الطبي ليس مجرد مستشفى، بل رسالة تضامن وإنسانية متواصلة، مشيدًا بدور جلالة الملك والأردن في دعم غزة وتجسيد قيم الأخوة والتعاون العربي في أصعب الظروف.
من جانبها، قالت شادية شبير، إحدى مرضى المستشفى، لـ «الدستور»: «لقد أعاد المستشفى الميداني الأمل إلى قلوبنا، هنا نجد الرعاية الفورية، والدواء المجاني، والشعور الحقيقي بأنّ أشقاءنا في الأردن يقفون معنا بمحبة وتواضع.»
وأضافت شبير أنّ دور المستشفى لا يقتصر على تقديم العلاج الطبي فحسب، بل يمتد ليشمل الطمأنينة والدعم النفسي للأهالي الذين عانوا ظروفًا قاسية نتيجة العدوان الإسرائيلي، موضحةً أنّ المستشفى يعمل على تهدئة المخاوف وتخفيف القلق النفسي للمصابين وعائلاتهم، ليصبح ملاذًا آمنًا يعزز صمود المجتمع المحلي ويرفع معنويات السكان في مواجهة التحديات اليومية.
وأشارت إلى أنّ المستشفى أصبح نقطة ارتكاز أساسية للمجتمع، خاصة مع الانشغال الكبير للمستشفيات الأخرى في التعامل مع أعداد هائلة من الجرحى والمرضى، ما يعزز قدرة السكان على الصمود.
وأعربت عن امتنانها العميق للجهود الأردنية المستمرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدة بالدعم الطبي والإنساني المتواصل الذي يقدمه الشعب الأردني لأهالي غزة.
وفي الإطار، أشاد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة رائد النمس، بالدور الحيوي والمستمر الذي تلعبه المملكة الأردنية الهاشمية في دعم القطاع الصحي في غزة، مؤكدًا أنّ المستشفيات الميدانية الأردنية تمثل طوق نجاة حقيقيًا، خاصة بعد تدمير العديد من المراكز الصحية، وساهمت بشكل مباشر في إنقاذ أرواح الكثير من المرضى والمصابين.
وبين النمس لـ «الدستور» أنّ إرسال الأردن وفودًا طبية متخصصة وتوفير الأدوية والمستلزمات لم يقتصر على معالجة الإصابات الطارئة، بل شمل تدريب الكوادر المحلية وتعزيز قدرات المستشفيات، مشددًا على أنّ هذا الدعم ساهم في تخفيف الضغط على النظام الصحي وزيادة فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.
وختم النمس حديثه بالتأكيد على تقديره العميق لموقف الأردن الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيدًا بمساندته المستمرة للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات، ومؤكدًا أنّ هذا الموقف يعكس الالتزام الدائم والمبدئي للمملكة بنصرة الحق الفلسطيني في أصعب الظروف.
يُذكر أنّ المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 بدأ أعماله في منتصف شهر شباط الماضي، وقدّم منذ ذلك الحين خدمات طبية وعلاجية لما يزيد على 15 ألف حالة من المرضى والمصابين، وأجرى أكثر من 280 عملية جراحية كبرى وصغرى، مؤكدًا دوره الحيوي في دعم القطاع الصحي وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة.




الرد على تعليق