لوزير الصحة .. هل التدخين مسموح في المستشفيات؟
عمان جو - قبل ايام اخذتني الضرورة والواجب لزيارة صديق مريض في مستشفى الامير حمزة.
و اضطررت للانتظار في قاعة الزوار كون المريض مازال في غرفة العمليات.
و في فترة الانتظار تجولت في المستشفى ما بين قسم الطوارئ والاسعاف، والطبيب المناوب، والمختبرات، وغرفة المحاسبة، وقسم الاشعة.
و تفاجأت بموظفين واطباء وممرضين يدخنون داخل المستشفى.
و سألت احدهم، هل الدخان مسموح داخل المستشفى؟
و قال : دبر حالك، واذا ما حدا شافك.
و المدخن، وبعدما نفض السيجارة، وأطفأ شعلتها على الارض، لبس «روب» ابيض، ووضع السماعة في رقبته، وذهب الى غرفة الطوارئ.
و تابعت المدخن، وفي غرفة الطوارئ تبين انه طبيب، ويعالج المرضى.
ملاحظتي لمدخنين داخل المستشفى تكرر وقوعها.
و كلما سألت مدخنا عن سماح او منع التدخين في المستشفى تسمع اجابة مكررة على الالسنة، دبر رأسك.
و في ركن خفي بكافتيريا داخل المستشفى يسمح للمعارف والاصدقاء من المرضى والزوار والموظفين في التدخين.
وطبعا على مداخل المستشفى، الدخان على المكشوف وعلني، والكل يدخن مرضى ومراجعين واطباء وممرضين، وزوارا.
رأيت مريضا، يحمل بربيش « تغذية وبول « بيديه، ويقف على مدخل المستشفى يدخن بشراهة.
و في الساحات القريبة من المستشفى، زوار ومرافقو مرضى يفترشون الارض ويشعلون اراجيل.
قد اكون انا الزائر الوحيد الى المستشفى غير مدخن .
رجعت الى قسم العمليات ولاطمئن على صحة وسلامة صديقي المريض، وهل خرج من العملية الجراحية ام لا ؟
ابلغني ممرض على عجالة، واستغربت من طريقة كلامه، وسألته لماذا انت مستعجل فاجاب، بان المريض خرج من العملية، والان في غرفة رقم ؟؟؟، واعتذر مني، و قال اني خارج لكي يدخن.
و ذهبت بالمصعد الى غرفة المريض، وهنا «لجاهزية وامان وسلامة ونظافة المصعد حديث اخر « اعقاب سجاير مرمية على الارضية، وقاذورات واوساخ، والمصعد معطوب، ويتعطل بشكل مفاجئ ويعاود العمل، وتنبعث روائح كريهة غريبة من سقف وارضية المصعد.
وصلت الى غرفة صديقي المريض.. وفي الغرفة 3 مرضى خارجين من عمليات جراحية.. وسلمت والقيت التحية على الجميع.. واقتربت من سرير صديقي، وابلغني ان العملية نجحت، وان اموره الصحية تمام.
و سرير صديقي في الغرفة قريب من الشباك، ويقترب من هبوب نسمات رياح ليلا روائح دخان تأتي من اماكن قريبة، وفتحت الشباك، واطلعت الى اسفل واعلى، وخيوط دخان تنبعث من الطابق السلفي.
في مرافق وممرات وصالات وغرف المستشفى تتناثر يافطات ولوحات واشارات تحذيرية مكتوب عليها ممنوع التدخين، ولا احد يلتزم.
و اضطررت للانتظار في قاعة الزوار كون المريض مازال في غرفة العمليات.
و في فترة الانتظار تجولت في المستشفى ما بين قسم الطوارئ والاسعاف، والطبيب المناوب، والمختبرات، وغرفة المحاسبة، وقسم الاشعة.
و تفاجأت بموظفين واطباء وممرضين يدخنون داخل المستشفى.
و سألت احدهم، هل الدخان مسموح داخل المستشفى؟
و قال : دبر حالك، واذا ما حدا شافك.
و المدخن، وبعدما نفض السيجارة، وأطفأ شعلتها على الارض، لبس «روب» ابيض، ووضع السماعة في رقبته، وذهب الى غرفة الطوارئ.
و تابعت المدخن، وفي غرفة الطوارئ تبين انه طبيب، ويعالج المرضى.
ملاحظتي لمدخنين داخل المستشفى تكرر وقوعها.
و كلما سألت مدخنا عن سماح او منع التدخين في المستشفى تسمع اجابة مكررة على الالسنة، دبر رأسك.
و في ركن خفي بكافتيريا داخل المستشفى يسمح للمعارف والاصدقاء من المرضى والزوار والموظفين في التدخين.
وطبعا على مداخل المستشفى، الدخان على المكشوف وعلني، والكل يدخن مرضى ومراجعين واطباء وممرضين، وزوارا.
رأيت مريضا، يحمل بربيش « تغذية وبول « بيديه، ويقف على مدخل المستشفى يدخن بشراهة.
و في الساحات القريبة من المستشفى، زوار ومرافقو مرضى يفترشون الارض ويشعلون اراجيل.
قد اكون انا الزائر الوحيد الى المستشفى غير مدخن .
رجعت الى قسم العمليات ولاطمئن على صحة وسلامة صديقي المريض، وهل خرج من العملية الجراحية ام لا ؟
ابلغني ممرض على عجالة، واستغربت من طريقة كلامه، وسألته لماذا انت مستعجل فاجاب، بان المريض خرج من العملية، والان في غرفة رقم ؟؟؟، واعتذر مني، و قال اني خارج لكي يدخن.
و ذهبت بالمصعد الى غرفة المريض، وهنا «لجاهزية وامان وسلامة ونظافة المصعد حديث اخر « اعقاب سجاير مرمية على الارضية، وقاذورات واوساخ، والمصعد معطوب، ويتعطل بشكل مفاجئ ويعاود العمل، وتنبعث روائح كريهة غريبة من سقف وارضية المصعد.
وصلت الى غرفة صديقي المريض.. وفي الغرفة 3 مرضى خارجين من عمليات جراحية.. وسلمت والقيت التحية على الجميع.. واقتربت من سرير صديقي، وابلغني ان العملية نجحت، وان اموره الصحية تمام.
و سرير صديقي في الغرفة قريب من الشباك، ويقترب من هبوب نسمات رياح ليلا روائح دخان تأتي من اماكن قريبة، وفتحت الشباك، واطلعت الى اسفل واعلى، وخيوط دخان تنبعث من الطابق السلفي.
في مرافق وممرات وصالات وغرف المستشفى تتناثر يافطات ولوحات واشارات تحذيرية مكتوب عليها ممنوع التدخين، ولا احد يلتزم.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق