إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية
  • الرئيسية
  • عربي و دولي

  • اختتام المفاوضات الإسرائيلية السورية في باريس: ونتنياهو يؤكد التزام إسرائيل بالأمن والاستقرار الإقليمي

اختتام المفاوضات الإسرائيلية السورية في باريس: ونتنياهو يؤكد التزام إسرائيل بالأمن والاستقرار الإقليمي


عمان جو - اختتمت اليوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، استمرت يومين برعاية الولايات المتحدة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني واستراتيجي يهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل جددت التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي خلال المحادثات مع سوريا، مشيرًا إلى أن الطرفين بحثا أيضًا إمكانية دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتسعى سوريا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضٍ سيطرت عليها بعد سقوط بشار الأسد، بالإضافة إلى التوصل لاتفاقية أمنية مشتركة تكفل سيادتها.

من جانبها، ربطت إسرائيل أي اتفاق بشروط تكفل مصالحها الأمنية، بما في ذلك نزع السلاح من أجزاء من جنوب غرب سوريا.

مجموعة مشتركة لاحتواء التصعيد
وأفاد بيان لوزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء بأن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعيا لاحتواء التصعيد العسكري على الأرض.

وأورد البيان الذي صدر بعد مباحثات في باريس أن سوريا واسرائيل تلتزمان “اتخاذ ترتيبات (تكفل) الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين”.

ونقلت قناة “12” العبرية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، أن المباحثات كانت “إيجابية”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية أن إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة توصلت خلال ختام المحادثات إلى اتفاق على إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية، تعمل عبر خلية اتصالات مخصصة تحت إشراف أمريكي. وأوضح المصدر أن هذه الآلية تهدف إلى توفير تنسيق فوري ومستمر بين الأطراف، خفض التوترات العسكرية، ومنع سوء الفهم في المنطقة، كما ستتيح منصة للتعاون المدني والاقتصادي المستقبلي.

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن قناة الاتصال الجديدة ستسهم في معالجة أي خلافات قد تنشأ بسرعة، وتساعد في إدارة الأزمات في الوقت الفعلي. وحتى الساعة 15:30 ت.غ، لم يصدر أي تعليق من الجانب السوري أو الأمريكي على ما أوردته قناة “آي 24 نيوز”.

والاثنين، انطلقت المحادثات بين الجانبين في مكان لم يتم الإعلان عنه بالعاصمة الفرنسية باريس.

وكشف مصدر حكومي سوري لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”، أن جولة المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ومنذ العام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ووفق المصدر الحكومي ذاته ضم وفد سوريا المشارك بجولة المحادثات وزير الخارجية أسعد الشيباني (رئيسا) ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.

وأضاف أن استئناف المفاوضات يأتي تأكيدا على “التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض”.

وزاد بأن ذلك سيكون “ضمن اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية”.

ولم تصدر على الفور إفادة رسمية من واشنطن بشأن مفاوضات باريس.

لكن متحدثة الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان، ادعت الاثنين أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صرّح بأن إسرائيل مهتمة بإقامة حدود سلمية مع سوريا، لضمان أمن الحدود مع إسرائيل”.

وبشأن المحادثات الحالية وما إذا كانت إسرائيل مستعدة للانسحاب من المناطق التي استولت عليها في المنطقة العازلة، قالت المتحدثة: “لا أستطيع الإفصاح عن أي شيء بخصوص هذا الأمر الآن”.

وأضافت: “أكد رئيس الوزراء على أهمية تأمين الحماية لإخواننا وأخواتنا الدروز في سوريا، وكذلك للأقليات الدينية الأخرى، بما في ذلك المجتمع المسيحي هناك”.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

وإضافة إلى هذه الأراضي السورية المحتلة، تحتل إسرائيل أراضي لبنانية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

(وكالات)




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :