فراعنة يكتب .. الرافعة الأردنية
عمان جو - حمادة فراعنة
وصلت الدفعة العشرون من أطفال غزة، إلى عمان، برفقة ذويهم، للمعالجة لدى المستشفيات الأردنية، في إطار المبادرة الأردنية للمساهمة في معالجة المرضى الفلسطينيين، وخاصة أبناء قطاع غزة المنكوب، نتيجة الحرب الهمجية الشرسة، من قبل قوات المستعمرة لتبديد الوجود البشري الإنساني للشعب الفلسطيني على أرضه إما بالقتل أو الدفع نحو الرحيل والهجرة والهروب من قسوة الحرب وفقدان مقومات الحياة المتعمد وفق برنامج المستعمرة، التي تخوض صراعاً احتلالياً لفلسطين، بهدف: 1- الاستيلاء على كامل خارطة فلسطين، 2- تقليص وجود شعبها وأصحابها الأصليين، بالقتل أو التشرد، كما حصل وفعلت ذلك عام 1948، وكررت نفس الفعل وإن كان بشكل أقسى وأفعل منذ 8 تشرين أول أكتوبر 2023، إلى الآن، ولا تزال تواصل برنامجها وهدفها رغم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
الجهد الأردني الواعي المدرك لمخطط المستعمرة، الهادف إلى تشريد وطرد الفلسطينيين من وطنهم: أهالي قطاع غزة إلى سيناء، وأهالي الضفة الفلسطينية إلى الأردن، ولهذا يعمل الأردن أيضاً عبر خطة برنامجية منظمة هادفة إلى تعزيز بقاء وصمود الشعب الفلسطيني في وطنه، ودعم نضاله في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته، على طريق انتزاع: 1- الإنسحاب والتراجع والانكفاء الإسرائيلي عن القدس والضفة والقطاع، 2- نيل الحرية والاستقلال، كهدف برنامجي مرحلي وفق برنامج منظمة التحرير، على طريق تصفية وهزيمة واندحار كامل مشروع الصهيونية الاستعماري، وعودة اللاجئين الفلسطينيين واستعادة ممتلكاتهم لدى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها عام 1948.
معالجة المرضى الفلسطينيين لدى الأردن تتم عبر وسيلتين: الأولى هذه الدفعات من المرضى لتلقي العلاج لدى المستشفيات الأردنية، والثانية عبر المستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، والأردن الرسمي يعطي الأهمية لمعالجة الفلسطينيين سواء في الأردن أو في المستشفيات الميدانية الأردنية، لأن ذلك يشكل الأساس للحفاظ على سوية الإنسان الفلسطيني المحروم من الضرورات الأساسية، وامتلاكه للصحة والعافية وسوية الحياة كي يتمكن من تأدية واجباته الإنسانية والسياسية في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
روافع الأردن نحو فلسطين لا يقتصر على تقديم المعالجة الصحية الطبية، بل الإسهام الجدي الفعلي العملي والواقعي لتعزيز مشروع السلطة الوطنية التي تتعرض للتقليص والإضعاف المتعمد وجعلها غير قادرة على تأدية واجباتها المهنية العملية في حل مشاكل المواطن الفلسطيني اليومية، وفي تعزيز استقلالية حياته وخياراته عن مؤسسات المستعمرة واحتلالها.
السلطة الفلسطينية تتعرض لهجمات مركزة معنوية وأمنية وضخ الإشاعات بهدف إيجاد فجوة تتسع بينها وبين شعبها، إلى أن تتخذ سلطات المستعمرة قرارها بإنهاء السلطة التي ولدت من رحم نضال الانتفاضة الأولى واتفاق أوسلو، في إطار الحل التدريجي متعدد المراحل، فعملت أجهزة المستعمرة على تصفية شركاء أوسلو واغتيالهم: 1- اسحق رابين رئيس حكومة المستعمرة، 2- ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، وها هي تعمل على إشاعة الأذى والافتراءات، وتعزيز الانقسام بين سلطتي رام الله وغزة، وتقليص مساحات وإمكانات السلطة في الضفة الفلسطينية وجعلها غير قادرة على صرف رواتب موظفيها ومصادرة أموالها التي تجاوزت 4 مليارات دولار محجوزة لدى سلطات المستعمرة، بحجة دفع رواتب المناضلين من الشهداء والأسرى.
الأردن، رافعة لفلسطين، كان وسيبقى وصولاً إلى الانتصار والحرية والاستقلال لشعب فلسطين.
عمان جو - حمادة فراعنة
وصلت الدفعة العشرون من أطفال غزة، إلى عمان، برفقة ذويهم، للمعالجة لدى المستشفيات الأردنية، في إطار المبادرة الأردنية للمساهمة في معالجة المرضى الفلسطينيين، وخاصة أبناء قطاع غزة المنكوب، نتيجة الحرب الهمجية الشرسة، من قبل قوات المستعمرة لتبديد الوجود البشري الإنساني للشعب الفلسطيني على أرضه إما بالقتل أو الدفع نحو الرحيل والهجرة والهروب من قسوة الحرب وفقدان مقومات الحياة المتعمد وفق برنامج المستعمرة، التي تخوض صراعاً احتلالياً لفلسطين، بهدف: 1- الاستيلاء على كامل خارطة فلسطين، 2- تقليص وجود شعبها وأصحابها الأصليين، بالقتل أو التشرد، كما حصل وفعلت ذلك عام 1948، وكررت نفس الفعل وإن كان بشكل أقسى وأفعل منذ 8 تشرين أول أكتوبر 2023، إلى الآن، ولا تزال تواصل برنامجها وهدفها رغم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
الجهد الأردني الواعي المدرك لمخطط المستعمرة، الهادف إلى تشريد وطرد الفلسطينيين من وطنهم: أهالي قطاع غزة إلى سيناء، وأهالي الضفة الفلسطينية إلى الأردن، ولهذا يعمل الأردن أيضاً عبر خطة برنامجية منظمة هادفة إلى تعزيز بقاء وصمود الشعب الفلسطيني في وطنه، ودعم نضاله في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته، على طريق انتزاع: 1- الإنسحاب والتراجع والانكفاء الإسرائيلي عن القدس والضفة والقطاع، 2- نيل الحرية والاستقلال، كهدف برنامجي مرحلي وفق برنامج منظمة التحرير، على طريق تصفية وهزيمة واندحار كامل مشروع الصهيونية الاستعماري، وعودة اللاجئين الفلسطينيين واستعادة ممتلكاتهم لدى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها عام 1948.
معالجة المرضى الفلسطينيين لدى الأردن تتم عبر وسيلتين: الأولى هذه الدفعات من المرضى لتلقي العلاج لدى المستشفيات الأردنية، والثانية عبر المستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، والأردن الرسمي يعطي الأهمية لمعالجة الفلسطينيين سواء في الأردن أو في المستشفيات الميدانية الأردنية، لأن ذلك يشكل الأساس للحفاظ على سوية الإنسان الفلسطيني المحروم من الضرورات الأساسية، وامتلاكه للصحة والعافية وسوية الحياة كي يتمكن من تأدية واجباته الإنسانية والسياسية في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
روافع الأردن نحو فلسطين لا يقتصر على تقديم المعالجة الصحية الطبية، بل الإسهام الجدي الفعلي العملي والواقعي لتعزيز مشروع السلطة الوطنية التي تتعرض للتقليص والإضعاف المتعمد وجعلها غير قادرة على تأدية واجباتها المهنية العملية في حل مشاكل المواطن الفلسطيني اليومية، وفي تعزيز استقلالية حياته وخياراته عن مؤسسات المستعمرة واحتلالها.
السلطة الفلسطينية تتعرض لهجمات مركزة معنوية وأمنية وضخ الإشاعات بهدف إيجاد فجوة تتسع بينها وبين شعبها، إلى أن تتخذ سلطات المستعمرة قرارها بإنهاء السلطة التي ولدت من رحم نضال الانتفاضة الأولى واتفاق أوسلو، في إطار الحل التدريجي متعدد المراحل، فعملت أجهزة المستعمرة على تصفية شركاء أوسلو واغتيالهم: 1- اسحق رابين رئيس حكومة المستعمرة، 2- ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، وها هي تعمل على إشاعة الأذى والافتراءات، وتعزيز الانقسام بين سلطتي رام الله وغزة، وتقليص مساحات وإمكانات السلطة في الضفة الفلسطينية وجعلها غير قادرة على صرف رواتب موظفيها ومصادرة أموالها التي تجاوزت 4 مليارات دولار محجوزة لدى سلطات المستعمرة، بحجة دفع رواتب المناضلين من الشهداء والأسرى.
الأردن، رافعة لفلسطين، كان وسيبقى وصولاً إلى الانتصار والحرية والاستقلال لشعب فلسطين.




الرد على تعليق