سلوك صادم .. لماذا تأكل بعض الحيوانات صغارها؟
عمان جو - رغم قسوته الظاهرة، يُعدّ أكل الصغار سلوكًا موثّقًا في عالم الحيوان، رُصد لدى أنواع عديدة من الأسماك والحشرات والثدييات، ويؤكد علماء سلوك الحيوان أنه ليس انحرافًا عشوائيًا، بل استراتيجية تطورية تهدف إلى تعزيز فرص البقاء.
ويشير عالم البيئة السلوكية أنيش بوس إلى أن أكثر من 1500 نوع تمارس هذا السلوك، والمفارقة أن بعض هذه الأنواع تجمع بين رعاية الصغار وافتراسهم في ظروف معينة. ويعزو الباحثون ذلك إلى اختلاف حجم الاستثمار التكاثري؛ فالكائنات بطيئة التكاثر، مثل الفيلة والحيتان، نادرًا ما تفعل ذلك، بينما تميل الأنواع سريعة التكاثر إلى التضحية ببعض الصغار عند نقص الغذاء أو شدة المنافسة.
وتُظهر الدراسات أن هذا السلوك قد يهدف إلى تقليل الاكتظاظ، أو تعزيز فرص بقاء الأقوى، أو استعادة الطاقة، أو يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي أو الشك في النسب. ويخلص العلماء إلى أن أكل الصغار، رغم قسوته، يمثل آلية بقاء معقّدة تعكس توازنًا دقيقًا بين الغريزة والتكيف مع البيئة.
عمان جو - رغم قسوته الظاهرة، يُعدّ أكل الصغار سلوكًا موثّقًا في عالم الحيوان، رُصد لدى أنواع عديدة من الأسماك والحشرات والثدييات، ويؤكد علماء سلوك الحيوان أنه ليس انحرافًا عشوائيًا، بل استراتيجية تطورية تهدف إلى تعزيز فرص البقاء.
ويشير عالم البيئة السلوكية أنيش بوس إلى أن أكثر من 1500 نوع تمارس هذا السلوك، والمفارقة أن بعض هذه الأنواع تجمع بين رعاية الصغار وافتراسهم في ظروف معينة. ويعزو الباحثون ذلك إلى اختلاف حجم الاستثمار التكاثري؛ فالكائنات بطيئة التكاثر، مثل الفيلة والحيتان، نادرًا ما تفعل ذلك، بينما تميل الأنواع سريعة التكاثر إلى التضحية ببعض الصغار عند نقص الغذاء أو شدة المنافسة.
وتُظهر الدراسات أن هذا السلوك قد يهدف إلى تقليل الاكتظاظ، أو تعزيز فرص بقاء الأقوى، أو استعادة الطاقة، أو يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي أو الشك في النسب. ويخلص العلماء إلى أن أكل الصغار، رغم قسوته، يمثل آلية بقاء معقّدة تعكس توازنًا دقيقًا بين الغريزة والتكيف مع البيئة.




الرد على تعليق