"خارجية الأعيان" تبحث سبل تعزيز العلاقات الأردنية الكندية
عمان جو - التقت لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور هاني الملقي، اليوم الاثنين، السفير الكندي لدى المملكة، لوي مارتن، لبحث مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وتحدث العين الدكتور الملقي خلال اللقاء عن متانة العلاقات الأردنية الكندية وعمقها التاريخي، مشددا على أهمية مواصلة البناء عليها وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد العين الملقي ضرورة وقف ما يتعرض له قطاع غزة والتزام إسرائيل بالاتفاقيات التي تتعهد بها.
وأشار العين الملقي إلى أهمية الاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في معالجة قضايا البطالة، والاستفادة من التجربة الكندية في المجال التعليمي، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة رأس المال البشري.
ولفت إلى أن المملكة تمر بمرحلة جديدة في مجالي الاقتصاد والاستثمار، تستدعي توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات الكندية المتقدمة، لا سيما في قطاعات التعليم والاقتصاد.
من جهته، أعرب السفير الكندي عن تقديره لعمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الاقتصاد والاستثمار والتعليم التكنولوجي.
وثمن الدور المحوري والجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار.
بدورهم، تحدث أعضاء اللجنة حول ضرورة تعزيز تبادل الخبرات والتجارب، ولا سيما في القطاع السياحي، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين.
عمان جو - التقت لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور هاني الملقي، اليوم الاثنين، السفير الكندي لدى المملكة، لوي مارتن، لبحث مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وتحدث العين الدكتور الملقي خلال اللقاء عن متانة العلاقات الأردنية الكندية وعمقها التاريخي، مشددا على أهمية مواصلة البناء عليها وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد العين الملقي ضرورة وقف ما يتعرض له قطاع غزة والتزام إسرائيل بالاتفاقيات التي تتعهد بها.
وأشار العين الملقي إلى أهمية الاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في معالجة قضايا البطالة، والاستفادة من التجربة الكندية في المجال التعليمي، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة رأس المال البشري.
ولفت إلى أن المملكة تمر بمرحلة جديدة في مجالي الاقتصاد والاستثمار، تستدعي توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات الكندية المتقدمة، لا سيما في قطاعات التعليم والاقتصاد.
من جهته، أعرب السفير الكندي عن تقديره لعمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الاقتصاد والاستثمار والتعليم التكنولوجي.
وثمن الدور المحوري والجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار.
بدورهم، تحدث أعضاء اللجنة حول ضرورة تعزيز تبادل الخبرات والتجارب، ولا سيما في القطاع السياحي، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين.




الرد على تعليق