وزيرا الأشغال والسياحة يزورون محافظة البلقاء ويبحثون مشاريع ترميم المواقع التراثية
عمان جو – التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، يرافقه وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، اليوم الخميس في مبنى محافظة البلقاء، محافظ البلقاء فيصل المساعيد ورئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، بحضور النواب سليمان الخرابشة وجمال قمو وحكم المعادات، ومدير مؤسسة إعمار السلط خلدون خريسات، وذلك لبحث سبل تطوير عدد من المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط.
وبحسب بيان الوزارة، بحث الحضور الأهمية الاستراتيجية لوضع كود بناء خاص يختص بترميم المواقع الأثرية والتراثية، بما يضمن الحفاظ على الهوية المعمارية التاريخية للمدينة. كما تم مناقشة مقترح إنشاء مركز تدريب متخصص في ترميم المواقع التراثية، يهدف إلى رفد السوق المحلية والإقليمية بمختصين مؤهلين في هذا المجال الدقيق، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات المهندسين والمصممين وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الإرث العمراني.
وعقب الاجتماع، أجرى الحضور جولة ميدانية شملت مركز عقبة بن نافع لزوار مدينة السلط للاطلاع على مرافق الخدمات السياحية، وزيارة البيت التراثي المقترح ليكون مركزًا للتدريب، وذلك لمعاينة الموقع وبحث آليات تحويله إلى منارة تعليمية وفنية تخدم جهود الحفاظ على التراث الوطني.
عمان جو – التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، يرافقه وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، اليوم الخميس في مبنى محافظة البلقاء، محافظ البلقاء فيصل المساعيد ورئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، بحضور النواب سليمان الخرابشة وجمال قمو وحكم المعادات، ومدير مؤسسة إعمار السلط خلدون خريسات، وذلك لبحث سبل تطوير عدد من المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط.
وبحسب بيان الوزارة، بحث الحضور الأهمية الاستراتيجية لوضع كود بناء خاص يختص بترميم المواقع الأثرية والتراثية، بما يضمن الحفاظ على الهوية المعمارية التاريخية للمدينة. كما تم مناقشة مقترح إنشاء مركز تدريب متخصص في ترميم المواقع التراثية، يهدف إلى رفد السوق المحلية والإقليمية بمختصين مؤهلين في هذا المجال الدقيق، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات المهندسين والمصممين وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الإرث العمراني.
وعقب الاجتماع، أجرى الحضور جولة ميدانية شملت مركز عقبة بن نافع لزوار مدينة السلط للاطلاع على مرافق الخدمات السياحية، وزيارة البيت التراثي المقترح ليكون مركزًا للتدريب، وذلك لمعاينة الموقع وبحث آليات تحويله إلى منارة تعليمية وفنية تخدم جهود الحفاظ على التراث الوطني.




الرد على تعليق