صيادلة : نرفض مشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية عبر الإنترنت
عمان جو - في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه مهنة الصيدلة، وما نشهده من عبثٍ ممنهج بها من قبل صُنّاع القرار، وبعد التشاور مع قوى صيدلانية حريصة على المهنة ومستقبلها، وعقب سلسلة من الاجتماعات، نُعلن نحن الموقّعين أدناه تشكيل لجنة: بوصلة – لا للطبابة، ضمن إطار بناء وعي صيدلاني لمستقبل أفضل.
نُعلن نحن الصيادلة وأصحاب الصيدليات رفضنا القاطع وبأشد العبارات لمشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية أونلاين. فهذا النظام يُفرغ الدور المهني للصيدلي والصيدلي السريري من مضمونه، ويفتح الباب واسعًا أمام الأدوية المزوّرة والمهربة خارج إطار الرقابة، ويُقوّض مأمونية الدواء، ويحوّل الحماية الصحية إلى مخاطرة قد تحصد أرواح الأبرياء بدلًا من صونها. حيث أن نظام الطبابة عن بُعد، بما يشمله من صرف وتوصيل للأدوية خارج الصيدليات، يُشكّل تهديدًا وجوديًا مباشرًا لمهنة الصيدلة، وللصيدليات المرخّصة، ولصحة المواطنين في الأردن.
كما نؤكد أن هذا النظام يُعد جريمة اقتصادية بحق قطاع الصيدليات، ومخالفة صريحة لقانون الصيدلة والدواء الأردني الذي حصر تداول الدواء داخل الصيدليات المرخّصة. وهو يمهّد لاحتكار شركات رأسمالية هدفها الربح فقط، ما يؤدي إلى سحق الصيدليات ، ورفع معدلات البطالة بين آلاف الصيادلة، وضرب سلاسل التوريد الوطنية، وإحداث خسائر اقتصادية جسيمة، وارتفاع الفاتورة العلاجية نتيجة أخطاء طبية جسيمة محتملة بسبب عدم مأمونية توصيل الدواء واستحالة مراقبتها.
نحن لسنا ضد التطور ولا ضد الطبابة، لكننا ضد أي نظام يمس جوهر المهنة، ويهدد أرزاق الصيادلة، ويحوّل الصيدلية من بيت خبرة دوائية وحارس صحي إلى زرّ “كليك” تجاري بلا مسؤولية.و عليه، نطالب بـ:
1. الرفض الكامل لتطبيق نظام الطبابة عن بُعد على الصيادلة والصيدليات.
2. استثناء الصيادلة استثناءً تامًا من هذا النظام.
3. وقف أي مسار يهدد المهنة دون دراسة أثر حقيقية ومشاركة أصحاب الاختصاص.
وتعلن لجنة بوصلة – لا للطبابة عن إطلاق أولى فعالياتها للتصدي لهذا المشروع الخطير، عبر حملة تواقيع إلكترونية تستهدف الجسم الصيدلاني كاملًا، على أن تتبعها فعاليات أخرى خلال الأسابيع القادمة تبعًا لاستجابة صانع القرار. وندعو صيادلة الأردن إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن مهنتهم، وأرزاقهم، وكرامة دورهم الصحي. لن نصمت أمام هذا الاستبداد الرقمي الذي يبيع الأرواح مقابل الأرباح. كنا وسنبقى الحارس الأمين لصحة المواطن. وفقنا الله وإياكم لخدمة الوطن والمواطن تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
الصيدلة خط أحمر وأرزاق الصيادلة ليست مجالًا للتجارب.
لجنة بوصلة :
فيصل الجعافره أكثم عميش لارا برقان إبراهيم الرواشده خالد حلمي
عمان جو - في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه مهنة الصيدلة، وما نشهده من عبثٍ ممنهج بها من قبل صُنّاع القرار، وبعد التشاور مع قوى صيدلانية حريصة على المهنة ومستقبلها، وعقب سلسلة من الاجتماعات، نُعلن نحن الموقّعين أدناه تشكيل لجنة: بوصلة – لا للطبابة، ضمن إطار بناء وعي صيدلاني لمستقبل أفضل.
نُعلن نحن الصيادلة وأصحاب الصيدليات رفضنا القاطع وبأشد العبارات لمشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية أونلاين. فهذا النظام يُفرغ الدور المهني للصيدلي والصيدلي السريري من مضمونه، ويفتح الباب واسعًا أمام الأدوية المزوّرة والمهربة خارج إطار الرقابة، ويُقوّض مأمونية الدواء، ويحوّل الحماية الصحية إلى مخاطرة قد تحصد أرواح الأبرياء بدلًا من صونها. حيث أن نظام الطبابة عن بُعد، بما يشمله من صرف وتوصيل للأدوية خارج الصيدليات، يُشكّل تهديدًا وجوديًا مباشرًا لمهنة الصيدلة، وللصيدليات المرخّصة، ولصحة المواطنين في الأردن.
كما نؤكد أن هذا النظام يُعد جريمة اقتصادية بحق قطاع الصيدليات، ومخالفة صريحة لقانون الصيدلة والدواء الأردني الذي حصر تداول الدواء داخل الصيدليات المرخّصة. وهو يمهّد لاحتكار شركات رأسمالية هدفها الربح فقط، ما يؤدي إلى سحق الصيدليات ، ورفع معدلات البطالة بين آلاف الصيادلة، وضرب سلاسل التوريد الوطنية، وإحداث خسائر اقتصادية جسيمة، وارتفاع الفاتورة العلاجية نتيجة أخطاء طبية جسيمة محتملة بسبب عدم مأمونية توصيل الدواء واستحالة مراقبتها.
نحن لسنا ضد التطور ولا ضد الطبابة، لكننا ضد أي نظام يمس جوهر المهنة، ويهدد أرزاق الصيادلة، ويحوّل الصيدلية من بيت خبرة دوائية وحارس صحي إلى زرّ “كليك” تجاري بلا مسؤولية.و عليه، نطالب بـ:
1. الرفض الكامل لتطبيق نظام الطبابة عن بُعد على الصيادلة والصيدليات.
2. استثناء الصيادلة استثناءً تامًا من هذا النظام.
3. وقف أي مسار يهدد المهنة دون دراسة أثر حقيقية ومشاركة أصحاب الاختصاص.
وتعلن لجنة بوصلة – لا للطبابة عن إطلاق أولى فعالياتها للتصدي لهذا المشروع الخطير، عبر حملة تواقيع إلكترونية تستهدف الجسم الصيدلاني كاملًا، على أن تتبعها فعاليات أخرى خلال الأسابيع القادمة تبعًا لاستجابة صانع القرار. وندعو صيادلة الأردن إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن مهنتهم، وأرزاقهم، وكرامة دورهم الصحي. لن نصمت أمام هذا الاستبداد الرقمي الذي يبيع الأرواح مقابل الأرباح. كنا وسنبقى الحارس الأمين لصحة المواطن. وفقنا الله وإياكم لخدمة الوطن والمواطن تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
الصيدلة خط أحمر وأرزاق الصيادلة ليست مجالًا للتجارب.
لجنة بوصلة :
فيصل الجعافره أكثم عميش لارا برقان إبراهيم الرواشده خالد حلمي




الرد على تعليق