"العناية بالسكري" تطلق مشروعا لمعالجة التداخل بين أمراض القلب والكلى والسكري
عمان جو - أعلنت الجمعية الأردنية للعناية بالسكري، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس في عمّان، عن إطلاق مشروع صحي وطني نوعي يُعنى بمعالجة التداخل بين أمراض القلب والكلى والسكري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن المضاعفات، وبناء نموذج رعاية صحية متكاملة للأمراض غير السارية.
وأكدت الجمعية أن المشروع يأتي استجابة لأبرز التحديات الصحية المعاصرة، في ظل الارتباط الوثيق بين أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي، وما يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة تؤثر على جودة حياة المرضى، وتشكل عبئًا متزايدًا على النظام الصحي.
وقالت رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري الدكتورة نديمه شقم، إن التدخل المبكر والتكامل بين مختلف مستويات الرعاية الصحية يشكلان حجر الأساس في الحد من المضاعفات وتحقيق أثر صحي مستدام.
وثمّنت حصول الجمعية على المنحة التي قدمتها شركة بورينجر إنجلهايم العالمية للمشروع، مؤكدةً أهمية الشراكات الاستراتيجية في الارتقاء بصحة المجتمع الأردني.
وقال رئيس جمعية أطباء الغدد الصم والسكري في نقابة الأطباء الدكتور عبدالكريم الخوالدة أن الجمعية تتعاون باستمرار مع جمعية العناية بالسكري، وان المشروع الذي ستقوم عليه جمعية العناية بمرضى السكري هو مشروع مميز للمملكة، مبينا أن الأردن استطاع الحصول عليه هذا المشروع مقارنة بعده دول في المنطقة.
وأشار إلى أن الأردن من أوائل الدول التي اهتمت بمرضى السكري، فهنالك دراسات عديدة في الأردن سواء في وزارة الصحة او في المراكز المختلفة، أشارت إلى ان نسبة السكري في الأردن مرتفعة مقارنة مع دول العالم الاخرى، ومنطقه الشرق الأوسط.
وبين أن الإحصائيات تشير الى أن حوالي 20 بالمئة من سكان المملكة مصابون بالسكري، وأن 25 بالمئة لديهم استعداد للإصابة بالسكري او ما يسمى ما قبل السكري.
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية أطباء الغدد الصم والسكري الدكتور فارس حداد، أن 26 بالمئة من مرضى السكري لديهم أمراض قلب مثبته، وأن 66 بالمئة منهم معرضون لمضاعفات كثيرة، وان 30 بالمئة منهم يغسلون الكلى، وان هناك زيادة في نسبة المرضى الذين يعانون من مضاعفات على شبكية العين وتصل النسبة الى17 بالمئة من المرضى.
من جانبها، استعرضت أخصائية طب الأسرة وعضو الهيئة الإدارية للجمعية ومديرة المشروع الدكتورة نغم أبو شقرة، المحاور الرئيسية للمبادرة، الذي يرتكز على محورين رئيسيين تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن المضاعفات القلبية والكلوية لدى الأشخاص المتعايشين مع السكري، وبناء قدرات مقدمي الرعاية الصحية والعاملين الصحيين المجتمعيين، إضافة إلى تنفيذ حملات فحص صحي وتوعوية في مختلف محافظات المملكة لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
وفي محور بناء القدرات، أوضحت الدكتورة سهى خليفة، أخصائية طب الأسرة وعضو الهيئة الإدارية في الجمعية، أن البرامج التدريبية تستهدف الأطباء والممرضين ومثقفي السكري والعاملين الصحيين المجتمعيين في مناطق الوسط والشمال والجنوب، وتركز على تعزيز فهم الترابط بين أمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي، وتطوير مهارات التشخيص المبكر والتواصل الفعّال مع المرضى، بما يضمن تقديم رعاية صحية شاملة قائمة على أحدث الأدلة العلمية.
وعلى الصعيد المجتمعي، أكد استشاري الغدد الصم والسكري ورئيس اللجنة العلمية والمسؤول عن البرامج المجتمعية الدكتور موريس برهم، أن المشروع يتضمن تنفيذ حملات طبية مجانية وفحوصات صحية في مختلف محافظات المملكة، تستهدف الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتسهم في الكشف المبكر عن الحالات غير المشخصة، إلى جانب تقديم الإرشاد الطبي والتغذوي ورفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة، بالتشارك مع الجمعيات الطبية ذات الاختصاص ممثلة برؤسائها.
واكدت الجمعية أن المشروع سيتواصل إلى جملة من التوصيات والارشادات الطلية, واكدت التزامها بتنفيذ هذا المشروع وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، بما يعزز نماذج الرعاية الصحية المتكاملة ويسهم في تحسين صحة المجتمع، مع توجيه الشكر لشركة بورينجر إنجلهايم على دعمها الحصري، ولوسائل الإعلام على اهتمامها ومشاركتها.
--(بترا)
عمان جو - أعلنت الجمعية الأردنية للعناية بالسكري، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس في عمّان، عن إطلاق مشروع صحي وطني نوعي يُعنى بمعالجة التداخل بين أمراض القلب والكلى والسكري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن المضاعفات، وبناء نموذج رعاية صحية متكاملة للأمراض غير السارية.
وأكدت الجمعية أن المشروع يأتي استجابة لأبرز التحديات الصحية المعاصرة، في ظل الارتباط الوثيق بين أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي، وما يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة تؤثر على جودة حياة المرضى، وتشكل عبئًا متزايدًا على النظام الصحي.
وقالت رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري الدكتورة نديمه شقم، إن التدخل المبكر والتكامل بين مختلف مستويات الرعاية الصحية يشكلان حجر الأساس في الحد من المضاعفات وتحقيق أثر صحي مستدام.
وثمّنت حصول الجمعية على المنحة التي قدمتها شركة بورينجر إنجلهايم العالمية للمشروع، مؤكدةً أهمية الشراكات الاستراتيجية في الارتقاء بصحة المجتمع الأردني.
وقال رئيس جمعية أطباء الغدد الصم والسكري في نقابة الأطباء الدكتور عبدالكريم الخوالدة أن الجمعية تتعاون باستمرار مع جمعية العناية بالسكري، وان المشروع الذي ستقوم عليه جمعية العناية بمرضى السكري هو مشروع مميز للمملكة، مبينا أن الأردن استطاع الحصول عليه هذا المشروع مقارنة بعده دول في المنطقة.
وأشار إلى أن الأردن من أوائل الدول التي اهتمت بمرضى السكري، فهنالك دراسات عديدة في الأردن سواء في وزارة الصحة او في المراكز المختلفة، أشارت إلى ان نسبة السكري في الأردن مرتفعة مقارنة مع دول العالم الاخرى، ومنطقه الشرق الأوسط.
وبين أن الإحصائيات تشير الى أن حوالي 20 بالمئة من سكان المملكة مصابون بالسكري، وأن 25 بالمئة لديهم استعداد للإصابة بالسكري او ما يسمى ما قبل السكري.
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية أطباء الغدد الصم والسكري الدكتور فارس حداد، أن 26 بالمئة من مرضى السكري لديهم أمراض قلب مثبته، وأن 66 بالمئة منهم معرضون لمضاعفات كثيرة، وان 30 بالمئة منهم يغسلون الكلى، وان هناك زيادة في نسبة المرضى الذين يعانون من مضاعفات على شبكية العين وتصل النسبة الى17 بالمئة من المرضى.
من جانبها، استعرضت أخصائية طب الأسرة وعضو الهيئة الإدارية للجمعية ومديرة المشروع الدكتورة نغم أبو شقرة، المحاور الرئيسية للمبادرة، الذي يرتكز على محورين رئيسيين تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن المضاعفات القلبية والكلوية لدى الأشخاص المتعايشين مع السكري، وبناء قدرات مقدمي الرعاية الصحية والعاملين الصحيين المجتمعيين، إضافة إلى تنفيذ حملات فحص صحي وتوعوية في مختلف محافظات المملكة لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
وفي محور بناء القدرات، أوضحت الدكتورة سهى خليفة، أخصائية طب الأسرة وعضو الهيئة الإدارية في الجمعية، أن البرامج التدريبية تستهدف الأطباء والممرضين ومثقفي السكري والعاملين الصحيين المجتمعيين في مناطق الوسط والشمال والجنوب، وتركز على تعزيز فهم الترابط بين أمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي، وتطوير مهارات التشخيص المبكر والتواصل الفعّال مع المرضى، بما يضمن تقديم رعاية صحية شاملة قائمة على أحدث الأدلة العلمية.
وعلى الصعيد المجتمعي، أكد استشاري الغدد الصم والسكري ورئيس اللجنة العلمية والمسؤول عن البرامج المجتمعية الدكتور موريس برهم، أن المشروع يتضمن تنفيذ حملات طبية مجانية وفحوصات صحية في مختلف محافظات المملكة، تستهدف الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتسهم في الكشف المبكر عن الحالات غير المشخصة، إلى جانب تقديم الإرشاد الطبي والتغذوي ورفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة، بالتشارك مع الجمعيات الطبية ذات الاختصاص ممثلة برؤسائها.
واكدت الجمعية أن المشروع سيتواصل إلى جملة من التوصيات والارشادات الطلية, واكدت التزامها بتنفيذ هذا المشروع وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، بما يعزز نماذج الرعاية الصحية المتكاملة ويسهم في تحسين صحة المجتمع، مع توجيه الشكر لشركة بورينجر إنجلهايم على دعمها الحصري، ولوسائل الإعلام على اهتمامها ومشاركتها.
--(بترا)




الرد على تعليق