"خردة" تسير في الشوارع .. الأردنيون ومأزق تراخيص السيارات
تتراكم عليها المخالفات بما يفوق قيمتها السوقية ودخل المواطن و300 ألف مركبة هاربة من السداد تنعش السوق السوداء وتستنزف الخزانة
عمان جو – طارق ديلواني
حال أبو محمد هي حال آلاف الأردنيين الذين يشكلون اليوم "قنبلة اجتماعية موقوتة" عنوانها المركبات غير المرخصة، في مشهد يختصر صراع المواطن بين مطرقة القانون وسندان الفقر، ويجسد بوادر أزمة اقتصادية واجتماعية مركبة
يحاول أبو محمد، الذي يقطن في أحد أحياء عمان الشرقية، التنقل بسيارته داخل الشوارع الفرعية، في طريق ذهابه إلى العمل يومياً.
ليست المسافة هي ما يقلق أبو محمد، بقدر تلك اللوحة المعدنية المعلقة على مقدمة سيارته القديمة. فمركبته التي انتهى ترخيصها منذ عامين، وتراكمت عليها مخالفات تفوق قيمتها السوقية، باتت كابوساً يومياً له، لأن كل إشارة ضوئية يقف عندها هي مشروع غرامة جديدة تضاف إلى جبل الديون المتراكمة.
حال أبو محمد هي حال آلاف الأردنيين الذين يشكلون اليوم "قنبلة اجتماعية موقوتة" عنوانها المركبات غير المرخصة، في مشهد يختصر صراع المواطن بين مطرقة القانون وسندان الفقر، ويجسد بوادر أزمة اقتصادية واجتماعية مركبة.
خردة قانونية
تشير تقديرات إلى وجود مئات الآلاف من السيارات غير المرخصة في الأردن، يحلو لمراقبين وصفها بـ"خردة قانونية" تسير في الشوارع. في حين بات المواطن الذي يعجز عن دفع مخالفات متراكمة يصل بعضها إلى آلاف الدنانير أمام خيارين أحلاهما مر، إما التوقف عن الترخيص مما يعني السير من دون غطاء تأميني والتحول إلى قنبلة موقوتة وخطر كارثي في حال حدوث حوادث، أو المخاطرة بالحجز. ثم يجد السائق نفسه أمام مطالبات عشائرية وقضائية بمبالغ طائلة، مما يفتح الباب أمام نزاعات اجتماعية لا تنتهي.
تتراكم عليها المخالفات بما يفوق قيمتها السوقية ودخل المواطن و300 ألف مركبة هاربة من السداد تنعش السوق السوداء وتستنزف الخزانة
عمان جو – طارق ديلواني
حال أبو محمد هي حال آلاف الأردنيين الذين يشكلون اليوم "قنبلة اجتماعية موقوتة" عنوانها المركبات غير المرخصة، في مشهد يختصر صراع المواطن بين مطرقة القانون وسندان الفقر، ويجسد بوادر أزمة اقتصادية واجتماعية مركبة
يحاول أبو محمد، الذي يقطن في أحد أحياء عمان الشرقية، التنقل بسيارته داخل الشوارع الفرعية، في طريق ذهابه إلى العمل يومياً.
ليست المسافة هي ما يقلق أبو محمد، بقدر تلك اللوحة المعدنية المعلقة على مقدمة سيارته القديمة. فمركبته التي انتهى ترخيصها منذ عامين، وتراكمت عليها مخالفات تفوق قيمتها السوقية، باتت كابوساً يومياً له، لأن كل إشارة ضوئية يقف عندها هي مشروع غرامة جديدة تضاف إلى جبل الديون المتراكمة.
حال أبو محمد هي حال آلاف الأردنيين الذين يشكلون اليوم "قنبلة اجتماعية موقوتة" عنوانها المركبات غير المرخصة، في مشهد يختصر صراع المواطن بين مطرقة القانون وسندان الفقر، ويجسد بوادر أزمة اقتصادية واجتماعية مركبة.
خردة قانونية
تشير تقديرات إلى وجود مئات الآلاف من السيارات غير المرخصة في الأردن، يحلو لمراقبين وصفها بـ"خردة قانونية" تسير في الشوارع. في حين بات المواطن الذي يعجز عن دفع مخالفات متراكمة يصل بعضها إلى آلاف الدنانير أمام خيارين أحلاهما مر، إما التوقف عن الترخيص مما يعني السير من دون غطاء تأميني والتحول إلى قنبلة موقوتة وخطر كارثي في حال حدوث حوادث، أو المخاطرة بالحجز. ثم يجد السائق نفسه أمام مطالبات عشائرية وقضائية بمبالغ طائلة، مما يفتح الباب أمام نزاعات اجتماعية لا تنتهي.




الرد على تعليق