إيران تعدم شخصاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل
عمان جو - نفذت إيران حكم الإعدام بحق حميد رضا ثابت إسماعيل بور الذي كان اعتقل بتاريخ 28 أبريل (نيسان) الماضي، بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز "الموساد".
وذكرت السلطة القضائية الإيرانية: أن "حكم الإعدام نفذ بعد مصادقة المحكمة العليا واستكمال جميع الإجراءات القانونية بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز استخبارات معاد (الموساد الإسرائيلي)، وذلك عبر التواصل مع ضابط استخبارات وتسليم وثائق ومستندات ومعلومات مصنفة"، وفق وسائل الإعلام الإيرانية.
وأضافت: "أظهرت التحقيقات في الأنشطة السرية للمحكوم عليه على منصات الفضاء الإلكتروني أن حميد رضا ثابت قام بإرسال وثائق إلى ضابط استخبارات تابع لإسرائيل".
وتابعت: "كما شملت مهامه تنفيذ أعمال استخباراتية وعملياتية لصالح إسرائيل، من بينها شراء معدات مطلوبة من قبل الضابط، ونقل سيارات في محافظتي أصفهان ولرستان لتهيئة الأرضية لأعمال تخريبية استهدفت منشآت صاروخية تابعة لوزارة الدفاع فيما عُرف بـ"العملية الكبرى"، والتي تم كشفها وإحباطها من قبل جنود الإمام المهدي (عج) المجهولين في وزارة الاستخبارات".
وأعدمت إيران، التي تخوض إحدى حروب الظل مع إسرائيل منذ عقود، الكثير من الأشخاص الذين تتهمهم بالتواصل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وتسهيل عملياته في البلاد.
وزادت عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل بشكل كبير منذ العام الماضي في أعقاب المواجهة المباشرة التي اندلعت بين العدوين الإقليميين في يونيو (حزيران)، عندما ضربت قوات إسرائيلية وأمريكية منشآت نووية إيرانية.
وذكرت السلطة القضائية الإيرانية: أن "حكم الإعدام نفذ بعد مصادقة المحكمة العليا واستكمال جميع الإجراءات القانونية بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز استخبارات معاد (الموساد الإسرائيلي)، وذلك عبر التواصل مع ضابط استخبارات وتسليم وثائق ومستندات ومعلومات مصنفة"، وفق وسائل الإعلام الإيرانية.
وأضافت: "أظهرت التحقيقات في الأنشطة السرية للمحكوم عليه على منصات الفضاء الإلكتروني أن حميد رضا ثابت قام بإرسال وثائق إلى ضابط استخبارات تابع لإسرائيل".
وتابعت: "كما شملت مهامه تنفيذ أعمال استخباراتية وعملياتية لصالح إسرائيل، من بينها شراء معدات مطلوبة من قبل الضابط، ونقل سيارات في محافظتي أصفهان ولرستان لتهيئة الأرضية لأعمال تخريبية استهدفت منشآت صاروخية تابعة لوزارة الدفاع فيما عُرف بـ"العملية الكبرى"، والتي تم كشفها وإحباطها من قبل جنود الإمام المهدي (عج) المجهولين في وزارة الاستخبارات".
وأعدمت إيران، التي تخوض إحدى حروب الظل مع إسرائيل منذ عقود، الكثير من الأشخاص الذين تتهمهم بالتواصل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وتسهيل عملياته في البلاد.
وزادت عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل بشكل كبير منذ العام الماضي في أعقاب المواجهة المباشرة التي اندلعت بين العدوين الإقليميين في يونيو (حزيران)، عندما ضربت قوات إسرائيلية وأمريكية منشآت نووية إيرانية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق