مبادرة "حرير" .. منصة إنسانية تعيد الأمل وتوسع أثرها المجتمعي
عمان جو-عماد العبادي- تواصل مبادرة "حرير للتنمية المجتمعية" ترسيخ حضورها كمنصة متكاملة للعمل الإنساني، مستندة إلى رؤية واضحة وبرامج مستدامة تستهدف الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، في مقدمتها الأطفال ومرضى السرطان وذووهم والأيتام واللاجئون وذوو الإعاقة والأسر الأقل حظا.
وقال مدير المبادرة نهاد دباس في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن "حرير" مؤسسة إنسانية غير ربحية تأسست عام 2018، انطلقت من فكرة بسيطة هدفها إعادة الأمل والابتسامة للأطفال الذين فقدوا ثقتهم بأنفسهم بسبب المرض أو الظروف الصعبة، لتتحول اليوم إلى منصة فاعلة للعمل المجتمعي والإنساني، تؤمن بأن الدعم النفسي والإنساني ركيزة أساسية لتحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات.
وأضاف إن المؤسسة تنفذ العديد من البرامج الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية، ضمن منظومة قيم ترتكز على الإنسانية والشفافية والتمكين والتضامن، مشيرا إلى أن رؤية "حرير" تتمثل في أن تكون مؤسسة رائدة تسهم بتحسين جودة حياة الفئات الأكثر حاجة، وتمكينها من مواجهة التحديات بقدرة وثقة، مع التطلع إلى توسيع نطاق عملها.
وأوضح دباس أن مجالات عمل المبادرة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المرضى والأيتام والأقل حظا وأسرهم والرعاية الصحية والتوعية المجتمعية، ودعم ودمج الأشخاص من ذوي الإعاقة، ومساندة اللاجئين والأسر المحتاجة، إلى جانب تمكين الأيتام والأطفال عبر برامج تعليمية وثقافية وترفيهية، فضلا عن المبادرات المجتمعية والابتكار الاجتماعي لتحقيق أثر مستدام.
وأشار الى أن حرير تنفذ حزمة من البرامج المتخصصة، أبرزها: "باروكة الأمل" لدعم مرضى السرطان نفسيا ومعنويا عبر توفير باروكات من الشعر الطبيعي مجانا، "لوحة الأمل" التي توظف الفن كمساحة للتعبير وتعزيز الثقة بالنفس وبرنامج زيارات الأطفال للمستشفيات الحكومية و"بصمتنا لبيئة خضراء" لتعزيز الوعي البيئي عبر زراعة الأشجار، إضافة إلى الإفطارات الرمضانية وبرنامج "حرير تك" لتمكين الأطفال تكنولوجيا وتنمية مهارات التفكير الإبداعي".
وحول إنجازات المؤسسة منذ تأسيسها، أشار دباس إلى أنه تم تحقيق الأثر الملموس في حياة آلاف الأطفال والأسر، بمشاركة واسعة من المتطوعين والشركاء، حيث تبرع نحو 35 ألف شخص بالشعر وتقديم أكثر من 2500 "باروكة أمل" مجانا، وتنفيذ أكثر من 150 فعالية توعوية، وتوزيع ما يزيد على 10 آلاف مساعدة إنسانية، وتنظيم أكثر من 250 نشاطا ترفيهيا للأطفال، وزراعة نحو 7 آلاف شتلة، وصولا إلى أكثر من 20 ألف مستفيد مباشر.
وأكد أن "حرير" تمضي وفقا لخطة استراتيجية لتعزيز أثرها الإنساني وتوسيع خدماتها وضمان استدامة برامجها، عبر تطوير وتنويع المبادرات وتعزيز الشراكات المحلية والدولية والاستثمار في التحول الرقمي والتوثيق الإعلامي ودعم الابتكار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز الاستدامة المالية.
وشدد على أن المتطوعين يشكلون ركيزة أساسية في تنفيذ برامج "حرير" من خلال إشراك الشباب وأفراد المجتمع في الأنشطة الميدانية ودعم البرامج النفسية والترفيهية والمساهمة في حملات التوعية وجمع التبرعات والتطوع في البرامج التعليمية والتكنولوجية والدعم اللوجستي والتنظيمي.
عمان جو-عماد العبادي- تواصل مبادرة "حرير للتنمية المجتمعية" ترسيخ حضورها كمنصة متكاملة للعمل الإنساني، مستندة إلى رؤية واضحة وبرامج مستدامة تستهدف الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، في مقدمتها الأطفال ومرضى السرطان وذووهم والأيتام واللاجئون وذوو الإعاقة والأسر الأقل حظا.
وقال مدير المبادرة نهاد دباس في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن "حرير" مؤسسة إنسانية غير ربحية تأسست عام 2018، انطلقت من فكرة بسيطة هدفها إعادة الأمل والابتسامة للأطفال الذين فقدوا ثقتهم بأنفسهم بسبب المرض أو الظروف الصعبة، لتتحول اليوم إلى منصة فاعلة للعمل المجتمعي والإنساني، تؤمن بأن الدعم النفسي والإنساني ركيزة أساسية لتحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات.
وأضاف إن المؤسسة تنفذ العديد من البرامج الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية، ضمن منظومة قيم ترتكز على الإنسانية والشفافية والتمكين والتضامن، مشيرا إلى أن رؤية "حرير" تتمثل في أن تكون مؤسسة رائدة تسهم بتحسين جودة حياة الفئات الأكثر حاجة، وتمكينها من مواجهة التحديات بقدرة وثقة، مع التطلع إلى توسيع نطاق عملها.
وأوضح دباس أن مجالات عمل المبادرة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المرضى والأيتام والأقل حظا وأسرهم والرعاية الصحية والتوعية المجتمعية، ودعم ودمج الأشخاص من ذوي الإعاقة، ومساندة اللاجئين والأسر المحتاجة، إلى جانب تمكين الأيتام والأطفال عبر برامج تعليمية وثقافية وترفيهية، فضلا عن المبادرات المجتمعية والابتكار الاجتماعي لتحقيق أثر مستدام.
وأشار الى أن حرير تنفذ حزمة من البرامج المتخصصة، أبرزها: "باروكة الأمل" لدعم مرضى السرطان نفسيا ومعنويا عبر توفير باروكات من الشعر الطبيعي مجانا، "لوحة الأمل" التي توظف الفن كمساحة للتعبير وتعزيز الثقة بالنفس وبرنامج زيارات الأطفال للمستشفيات الحكومية و"بصمتنا لبيئة خضراء" لتعزيز الوعي البيئي عبر زراعة الأشجار، إضافة إلى الإفطارات الرمضانية وبرنامج "حرير تك" لتمكين الأطفال تكنولوجيا وتنمية مهارات التفكير الإبداعي".
وحول إنجازات المؤسسة منذ تأسيسها، أشار دباس إلى أنه تم تحقيق الأثر الملموس في حياة آلاف الأطفال والأسر، بمشاركة واسعة من المتطوعين والشركاء، حيث تبرع نحو 35 ألف شخص بالشعر وتقديم أكثر من 2500 "باروكة أمل" مجانا، وتنفيذ أكثر من 150 فعالية توعوية، وتوزيع ما يزيد على 10 آلاف مساعدة إنسانية، وتنظيم أكثر من 250 نشاطا ترفيهيا للأطفال، وزراعة نحو 7 آلاف شتلة، وصولا إلى أكثر من 20 ألف مستفيد مباشر.
وأكد أن "حرير" تمضي وفقا لخطة استراتيجية لتعزيز أثرها الإنساني وتوسيع خدماتها وضمان استدامة برامجها، عبر تطوير وتنويع المبادرات وتعزيز الشراكات المحلية والدولية والاستثمار في التحول الرقمي والتوثيق الإعلامي ودعم الابتكار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز الاستدامة المالية.
وشدد على أن المتطوعين يشكلون ركيزة أساسية في تنفيذ برامج "حرير" من خلال إشراك الشباب وأفراد المجتمع في الأنشطة الميدانية ودعم البرامج النفسية والترفيهية والمساهمة في حملات التوعية وجمع التبرعات والتطوع في البرامج التعليمية والتكنولوجية والدعم اللوجستي والتنظيمي.




الرد على تعليق