"جمعية الحسين" تؤكد أهمية المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة
عمان جو- قالت جمعية الحسين – مركز الأردن للتدريب والدمج الشامل، إن المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة(CBID)، الذي عقد الأسبوع الماضي في عمان، شكل محطة وطنية بارزة لإيصال أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم ومقدمي الرعاية، وضمان أن تكون تجاربهم الحياتية ومشاركتهم المجتمعية في صلب الحوار الوطني وصناعة القرار.
وذكرت الجمعية في بيان اليوم الاثنين، أن المؤتمر الذي جمع ممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات رسمية ووطنية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة ومقدمي الرعاية، وممثلين عن المجتمع المدني والمجتمعات المحلية من مختلف محافظات المملكة، أكد أهمية النهج المجتمعي الدامج في تحويل السياسات إلى ممارسات واقعية ووضع الأشخاص ذوي الإعاقة في قلب المجتمع.
وبينت أنها عملت منذ 2018، بالشراكة مع المجتمعات المحلية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، ومقدمي الخدمات والمؤسسات الوطنية على تحويل مفهوم CBID إلى نماذج عملية قائمة على الأدلة، من خلال التنفيذ وبناء القدرات والمناصرة المستمرة، مؤكدة أنه ليس إطارا نظريا، بل نهجا وطنيا قابلا للتطبيق يشمل الصحة والتعليم وسبل العيش، والتمكين والبيئة الداعمة.
وأوضحت أن CBID، هو خلاصة سنوات من العمل الجاد، حيث أتاح نماذج نجاح قابلة للتكرار والتوسع يمكن البناء عليها ضمن السياسات والبرامج الوطنية، مشيرة إلى أنه ورغم محدودية الموارد، فإن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في تعزيز ملكية المجتمعات المحلية وتوليد المعرفة، والإسهام الفعال في الحوار والسياسات الوطنية.
وأشارت الجمعية أن أحد أبرز وأهم مخرجات مشروع CBID يتمثل في بإطلاق منصة رعد، كآلية وطنية تهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل البيانات، والتخطيط القائم على الأدلة في مجال الإعاقة، موضحة أنه ولضمان استدامة هذه المنصة بعد انتهاء المشروع، سيتولى المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الإشراف عليها وإدارتها، بما يعزز دورها كمرجع وطني وآلية مساءلة، ويضمن استمرار إسهامها في دفع مسار التنمية المجتمعية الشاملة والدامجة في الأردن.
وفيما يتعلق بالمبادرة الثالثة "نبض المخيم"، بينت الرواشدة أنها تسهم في دعم التنمية الحضرية المجتمعية، وتحسين جودة الحياة داخل مخيم اربد، عبر إعادة توظيف المساحات غير المستثمرة، وتحويلها إلى بيئات آمنة وصديقة للأطفال والشباب، بما يعزز الشعور بالانتماء، ويحد من المخاطر البيئية والاجتماعية، بالتعاون مع بلدية إربد الكبرى ولجنة خدمات المخيم.
واستعرضت المبادرة الرابعة "العيادة الرقمية المتنقلة"، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني والحماية الرقمية، وتعزيز صمود الشباب في الفضاء الرقمي، من خلال تقديم خدمات تدريبية متنقلة، وإجراء دراسة وطنية لقياس مؤشرات السلامة الرقمية، ورفد المركز الوطني للأمن السيبراني بتوصيات عملية قابلة للإدماج في السياسات الوطنية، بالشراكة مع وزارة الشباب ومديرية شباب إربد ومركز تطوير الأعمال.
فيما ركزت المبادرة الخامسة "جسر الكفاءات"، على مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، من خلال تطوير دليل وطني لجهوزية التشغيل، يعزز مهارات التوظيف والمسارات المهنية، ويربط الشباب بمنصات الفرص الحكومية والخاصة، بما يسهم في خفض فجوة المهارات، وتعزيز التمكين الاقتصادي المستدام، بالتعاون مع مديرية عمل إربد وغرفة صناعة إربد ومركز تطوير الأعمال.
وأعربت الرواشدة عن ثقة المركز بقدرة الشباب والشابات على قيادة هذه المبادرات بكفاءة ومسؤولية، مؤكدة أن الاستثمار في قدراتهم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وبناء شراكات فاعلة مع صناع القرار وتعزيز الاستقرار المجتمعي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية طويلة المدى.
عمان جو- قالت جمعية الحسين – مركز الأردن للتدريب والدمج الشامل، إن المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة(CBID)، الذي عقد الأسبوع الماضي في عمان، شكل محطة وطنية بارزة لإيصال أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم ومقدمي الرعاية، وضمان أن تكون تجاربهم الحياتية ومشاركتهم المجتمعية في صلب الحوار الوطني وصناعة القرار.
وذكرت الجمعية في بيان اليوم الاثنين، أن المؤتمر الذي جمع ممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات رسمية ووطنية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة ومقدمي الرعاية، وممثلين عن المجتمع المدني والمجتمعات المحلية من مختلف محافظات المملكة، أكد أهمية النهج المجتمعي الدامج في تحويل السياسات إلى ممارسات واقعية ووضع الأشخاص ذوي الإعاقة في قلب المجتمع.
وبينت أنها عملت منذ 2018، بالشراكة مع المجتمعات المحلية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، ومقدمي الخدمات والمؤسسات الوطنية على تحويل مفهوم CBID إلى نماذج عملية قائمة على الأدلة، من خلال التنفيذ وبناء القدرات والمناصرة المستمرة، مؤكدة أنه ليس إطارا نظريا، بل نهجا وطنيا قابلا للتطبيق يشمل الصحة والتعليم وسبل العيش، والتمكين والبيئة الداعمة.
وأوضحت أن CBID، هو خلاصة سنوات من العمل الجاد، حيث أتاح نماذج نجاح قابلة للتكرار والتوسع يمكن البناء عليها ضمن السياسات والبرامج الوطنية، مشيرة إلى أنه ورغم محدودية الموارد، فإن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في تعزيز ملكية المجتمعات المحلية وتوليد المعرفة، والإسهام الفعال في الحوار والسياسات الوطنية.
وأشارت الجمعية أن أحد أبرز وأهم مخرجات مشروع CBID يتمثل في بإطلاق منصة رعد، كآلية وطنية تهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل البيانات، والتخطيط القائم على الأدلة في مجال الإعاقة، موضحة أنه ولضمان استدامة هذه المنصة بعد انتهاء المشروع، سيتولى المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الإشراف عليها وإدارتها، بما يعزز دورها كمرجع وطني وآلية مساءلة، ويضمن استمرار إسهامها في دفع مسار التنمية المجتمعية الشاملة والدامجة في الأردن.
وفيما يتعلق بالمبادرة الثالثة "نبض المخيم"، بينت الرواشدة أنها تسهم في دعم التنمية الحضرية المجتمعية، وتحسين جودة الحياة داخل مخيم اربد، عبر إعادة توظيف المساحات غير المستثمرة، وتحويلها إلى بيئات آمنة وصديقة للأطفال والشباب، بما يعزز الشعور بالانتماء، ويحد من المخاطر البيئية والاجتماعية، بالتعاون مع بلدية إربد الكبرى ولجنة خدمات المخيم.
واستعرضت المبادرة الرابعة "العيادة الرقمية المتنقلة"، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني والحماية الرقمية، وتعزيز صمود الشباب في الفضاء الرقمي، من خلال تقديم خدمات تدريبية متنقلة، وإجراء دراسة وطنية لقياس مؤشرات السلامة الرقمية، ورفد المركز الوطني للأمن السيبراني بتوصيات عملية قابلة للإدماج في السياسات الوطنية، بالشراكة مع وزارة الشباب ومديرية شباب إربد ومركز تطوير الأعمال.
فيما ركزت المبادرة الخامسة "جسر الكفاءات"، على مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، من خلال تطوير دليل وطني لجهوزية التشغيل، يعزز مهارات التوظيف والمسارات المهنية، ويربط الشباب بمنصات الفرص الحكومية والخاصة، بما يسهم في خفض فجوة المهارات، وتعزيز التمكين الاقتصادي المستدام، بالتعاون مع مديرية عمل إربد وغرفة صناعة إربد ومركز تطوير الأعمال.
وأعربت الرواشدة عن ثقة المركز بقدرة الشباب والشابات على قيادة هذه المبادرات بكفاءة ومسؤولية، مؤكدة أن الاستثمار في قدراتهم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وبناء شراكات فاعلة مع صناع القرار وتعزيز الاستقرار المجتمعي، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية طويلة المدى.




الرد على تعليق