الحاويات ..
عمان جو- فارس الحباشنة
بجانب العمارة التي أسكن بها حاويتان.
في الصباح تكونان مركونتين بالقرب من العمود، وفي المساء تزحفان إلى الشارع، وفي الليل تحتلان مكان ركن سيارتي، وتتسببان لي بمشكلة، ولا أجد مكانًا لركنها.
والحاويتان تتحركان، وتفيض عنهما القمامة وتغمر الشارع، وتتعرض الحاويات إلى هجمات ليلية ونهارية من نابشي النفايات والكلاب والقطط التي تتوالى على مهاجمة الحاوية ونبش محتواها.
أنزل من شقتي حاملًا أكياس النفايات، وفي العادة أفضل شخصيًّا أن أتحمل مسؤولية النفايات ونقلها إلى الحاوية، وأتفاجأ بعدم العثور على الحاوية.
وأسأل حارس العمارة عنها، ويجري البحث عنها. قبل أيام حاوية زاحفة إلى وسط الشارع تسببت في حادث مروّع بين مركبتين.
طبعًا، بعد الحادث حضر شرطي السير وسجّل «كروكة» ووضع مسؤولية الحادث على أحد السائقين.
موضوعيًّا في علم المرور، المسؤولية هنا تنسحب على أمانة عمّان، بصفتها الاعتبارية والقانونية.
منظر الحاويات غير الثابتة والمستقرة في مكانها المخصص يتفشّى وينتشر في عمّان.
وفي مناطق رأيت حاويات في وسط الشوارع، وحاويات أمام مداخل العمارات، وحاويات محروقة، وحاويات تفيض بالزبالة والنفايات.
عمّان كانت مدينة نظيفة، وتباهت في جمالها ونظافتها مدن أوروبا والغرب.
الحاوية عنصر رئيسي ومهم في عملية النظافة في المدينة، ودون الحاوية تنتشر النفايات والزبالة، وتغرق المدينة في الأوساخ والتلوث.
سألت صديقًا قانونيًّا عن الحاوية، وماذا لو تم ربطها بجنازير وأسلاك حديدية في العمود؟!
صديقي القانوني حذّرني، وقال إنه اعتداء على أملاك عامة، ويتسبب في مسؤولية وملاحقة قانونية.
صراحةً، موضوع الحاوية يؤرقني. أولًا، لِما يسببه من مصدر لتراكم النفايات والزبالة في الشارع، وثانيًا، عدم عثوري ليلًا على مكان لركن سياراتي بفعل زحف الحاوية.
أمانة عمّان قادرة على وضع خطة لتنظيم وضبط زحف الحاويات واحتلالها للشارع العام، بما تملك من كوادر ومهندسين وخبراء ومستشارين وفنيين، ولا أعرف إن كانت أمانة عمّان تملك خريطة لانتشار الحاويات في عمّان.
لا نظافة دون حماية الحاوية، وضمان ثباتها وديمومة استقبالها للنفايات والزبالة.
أشدّ ما يثير غضبي أن أرى شخصًا يرمي زبالة أو نفايات أو مخالفات أو بقايا أشياء في الشارع.
منظومة النظافة العامة متكاملة وشاملة، وعندما تكون البنى التحتية للنظافة جاهزة، حينها تُفَعَّل القوانين الرادعة والعقوبات، وتُركَّب الكاميرات، ويُعاقَب المستهتر والمهمل والعابث في النظافة العامة.
إياكم والاستهتار في الحاويات.
واحرصوا على متابعة أخبار وتحركات الحاويات، ولا تتركوها عرضة للعبث والإهمال.
عمان جو- فارس الحباشنة
بجانب العمارة التي أسكن بها حاويتان.
في الصباح تكونان مركونتين بالقرب من العمود، وفي المساء تزحفان إلى الشارع، وفي الليل تحتلان مكان ركن سيارتي، وتتسببان لي بمشكلة، ولا أجد مكانًا لركنها.
والحاويتان تتحركان، وتفيض عنهما القمامة وتغمر الشارع، وتتعرض الحاويات إلى هجمات ليلية ونهارية من نابشي النفايات والكلاب والقطط التي تتوالى على مهاجمة الحاوية ونبش محتواها.
أنزل من شقتي حاملًا أكياس النفايات، وفي العادة أفضل شخصيًّا أن أتحمل مسؤولية النفايات ونقلها إلى الحاوية، وأتفاجأ بعدم العثور على الحاوية.
وأسأل حارس العمارة عنها، ويجري البحث عنها. قبل أيام حاوية زاحفة إلى وسط الشارع تسببت في حادث مروّع بين مركبتين.
طبعًا، بعد الحادث حضر شرطي السير وسجّل «كروكة» ووضع مسؤولية الحادث على أحد السائقين.
موضوعيًّا في علم المرور، المسؤولية هنا تنسحب على أمانة عمّان، بصفتها الاعتبارية والقانونية.
منظر الحاويات غير الثابتة والمستقرة في مكانها المخصص يتفشّى وينتشر في عمّان.
وفي مناطق رأيت حاويات في وسط الشوارع، وحاويات أمام مداخل العمارات، وحاويات محروقة، وحاويات تفيض بالزبالة والنفايات.
عمّان كانت مدينة نظيفة، وتباهت في جمالها ونظافتها مدن أوروبا والغرب.
الحاوية عنصر رئيسي ومهم في عملية النظافة في المدينة، ودون الحاوية تنتشر النفايات والزبالة، وتغرق المدينة في الأوساخ والتلوث.
سألت صديقًا قانونيًّا عن الحاوية، وماذا لو تم ربطها بجنازير وأسلاك حديدية في العمود؟!
صديقي القانوني حذّرني، وقال إنه اعتداء على أملاك عامة، ويتسبب في مسؤولية وملاحقة قانونية.
صراحةً، موضوع الحاوية يؤرقني. أولًا، لِما يسببه من مصدر لتراكم النفايات والزبالة في الشارع، وثانيًا، عدم عثوري ليلًا على مكان لركن سياراتي بفعل زحف الحاوية.
أمانة عمّان قادرة على وضع خطة لتنظيم وضبط زحف الحاويات واحتلالها للشارع العام، بما تملك من كوادر ومهندسين وخبراء ومستشارين وفنيين، ولا أعرف إن كانت أمانة عمّان تملك خريطة لانتشار الحاويات في عمّان.
لا نظافة دون حماية الحاوية، وضمان ثباتها وديمومة استقبالها للنفايات والزبالة.
أشدّ ما يثير غضبي أن أرى شخصًا يرمي زبالة أو نفايات أو مخالفات أو بقايا أشياء في الشارع.
منظومة النظافة العامة متكاملة وشاملة، وعندما تكون البنى التحتية للنظافة جاهزة، حينها تُفَعَّل القوانين الرادعة والعقوبات، وتُركَّب الكاميرات، ويُعاقَب المستهتر والمهمل والعابث في النظافة العامة.
إياكم والاستهتار في الحاويات.
واحرصوا على متابعة أخبار وتحركات الحاويات، ولا تتركوها عرضة للعبث والإهمال.




الرد على تعليق