المعيار الذي يحكم الشرق
عمان جو-أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة لم تعد مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك كامل في مشروعها التوسعي. تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، التي اعتبر فيها أنه لا بأس بسيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله إضافة إلى الضفة الغربية، ليست زلة لسان ولا رأياً شخصياً، بل هي انعكاس مباشر لسياسة حكومية رسمية. هذه التصريحات تكشف أن واشنطن لم تعد تحترم القانون الدولي ولا الإنسانية، وأنها فقدت أخلاقيات من يدّعي قيادة العالم، لتتحول إلى غطاء سياسي وعسكري واقتصادي يشرعن الاحتلال ويمنحه الحصانة من أي مساءلة.
العلاقة الأميركية – الإسرائيلية اليوم هي المعيار الأسوأ في تاريخ العلاقات الدولية، معيار على سوء الأخلاق وانعدام العدالة، حيث تُمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة القتل الممنهج والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري، بينما يُترك الشعب الفلسطيني بلا حماية حقيقية. هذه ليست مجرد سياسة في فلسطين، بل مشروع مشترك للسيطرة على الشرق الأوسط، يهدف إلى إعادة رسم المنطقة وفق مصالح أميركية – إسرائيلية، بعيداً عن أي اعتبار لحقوق الشعوب أو قواعد الشرعية الدولية.
النتيجة أن إسرائيل تتحرك بثقة نحو مشروعها النهائي: لا دولة فلسطينية، بل أرض تحت السيطرة الكاملة، والولايات المتحدة ليست فقط داعماً، بل شريكاً معلناً في هذا المشروع. العالم بين داعم وصامت وعاجز، بينما الحقيقة التي يجب أن تُقال بصوت عالٍ هي أن أميركا وإسرائيل تسعيان بكل معنى الكلمة إلى السيطرة على الشرق الأوسط، في أكبر تحدٍ للقانون الدولي والأخلاق الإنسانية في العصر الحديث.
أمجد العواملة
عمان جو-أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة لم تعد مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك كامل في مشروعها التوسعي. تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، التي اعتبر فيها أنه لا بأس بسيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله إضافة إلى الضفة الغربية، ليست زلة لسان ولا رأياً شخصياً، بل هي انعكاس مباشر لسياسة حكومية رسمية. هذه التصريحات تكشف أن واشنطن لم تعد تحترم القانون الدولي ولا الإنسانية، وأنها فقدت أخلاقيات من يدّعي قيادة العالم، لتتحول إلى غطاء سياسي وعسكري واقتصادي يشرعن الاحتلال ويمنحه الحصانة من أي مساءلة.
العلاقة الأميركية – الإسرائيلية اليوم هي المعيار الأسوأ في تاريخ العلاقات الدولية، معيار على سوء الأخلاق وانعدام العدالة، حيث تُمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة القتل الممنهج والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري، بينما يُترك الشعب الفلسطيني بلا حماية حقيقية. هذه ليست مجرد سياسة في فلسطين، بل مشروع مشترك للسيطرة على الشرق الأوسط، يهدف إلى إعادة رسم المنطقة وفق مصالح أميركية – إسرائيلية، بعيداً عن أي اعتبار لحقوق الشعوب أو قواعد الشرعية الدولية.
النتيجة أن إسرائيل تتحرك بثقة نحو مشروعها النهائي: لا دولة فلسطينية، بل أرض تحت السيطرة الكاملة، والولايات المتحدة ليست فقط داعماً، بل شريكاً معلناً في هذا المشروع. العالم بين داعم وصامت وعاجز، بينما الحقيقة التي يجب أن تُقال بصوت عالٍ هي أن أميركا وإسرائيل تسعيان بكل معنى الكلمة إلى السيطرة على الشرق الأوسط، في أكبر تحدٍ للقانون الدولي والأخلاق الإنسانية في العصر الحديث.
أمجد العواملة




الرد على تعليق