إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

ريال مدريد يفوز بعشوائية لكن أربيلوا ابتكر هوية لعب جديدة


عمان جو-فاز ريال مدريد على بنفيكا 2-1 في ملعب سانتياغو برنابيو، ليحقق الفوز بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين، ويتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبابأداء غير مقنع مرة أخرى.

غاب مدرب بنفيكا، جوزيه مورينيو، عن خط التماس في أول عودة له إلى ملعب سانتياغو برنابيو منذ فترة تدريبه لريال مدريد بين عامي 2010 و2013. بعدما طُرد بالبطاقة الحمراء في المباراة الأولى بين الفريقين بسبب الاعتراض على الحكم في مباراة الذهاب.

وافتقد الريال للعديد من اللاعبين وعلى رأسهم كيليان مبابي، ومرة أخرى كانت دكة البدلاء محدودة، حيث تم استدعاء 5 لاعبين من فريق كاستيا ولذلك بدأ غونزالو غارسيا في خط الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور وانضم إليه أردا غولر، كما عاد ترنت ألكسندر أرنولد إلى التشكيلة الأساسية بعد مستوى مخيب من داني كارفاخال في مباراة أوساسونا، وواصل فيدي فالفيردي تألقه في وسط الميدان.

ريال مدريد عشوائي حتى وهو يفوز

لم يكن أداء ريال مدريد مميزًا أو مقنعًا على الإطلاق، ويتضح أن الفريق مفكك تكتيكيًا، هناك دليل واضح على ذلك أن اللاعبين أنفسهم يخرجون من مراكزهم ولا يلتزمون بتعليمات المدرب.

شهد الشوط الأول تبادلًا كبيرًا لمراكز اللاعبين، لدرجة أن الظهير الأيسر ألفارو كاريراس ظهر فجأة في لقطات كمهاجم!.

كاريراس تمركز غالبًا على خط التماس، مُزاحمًا المساحات التي يشغلها زميله المهاجم فينيسيوس جونيور. هذا الأمر أجبر قلب الدفاع روديغر على الانتقال إلى مركز الظهير الأيسر، فيما تراجع تشواميني أو كامافينغا إلى قلب الدفاع.

من المعروف أن المدرب السابق تشابي ألونسو واجه صعوبة في جعل اللاعبين يلتزمون بخطة محددة، ويبدو أن الوضع لم يتغير كثيرًا، حيث يتحول الأمر لفوضى كبيرة خاصة عندما يواجهون فرقا قوية في التحولات.

كان ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو يعتمد بشكل منتظم على ثلاثة لاعبين في المرحلة الأولى من بناء الهجمة، لكن منذ توليه المسؤولية، غيّر المدرب الجديد ألفارو أربيلوا أسلوبه إلى بناء هجمة من لاعبين اثنين مع تحرك قلب الدفاع إلى الطرف.

ويواجه أربيلوا مشاكل مماثلة مع ضغط ريال مدريد كما واجهها ألونسو. فنهج أربيلوا الدفاعي، الذي يميل إلى البقاء في الخلف، يترك لزملائهم في خط الوسط مساحة كبيرة جدًا لتغطيتها.

يستهدف الخصوم ريال مدريد باستمرار بانطلاقات من الخلف، وقلة الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة تسمح للخصوم بإيجاد المساحات.

وبالفعل كان التنظيم الدفاعي كارثيًا أمام بنفيكا، خاصة خلال الهدف وتمريرة واحدة تخرج أكثر من لاعب من مركزه، وريال مدريد لا يمكنه تحمل كل هذه الهجمات في مباراة إقصائية مصيرية كهذه.

أسلوب لعب أربيلوا والعرضيات

صحيح أن أربيلوا يشكل خطة لعب تقوم على منح لاعبيه حرية إيجاد حلول سريعة في أثناء الاستحواذ على الكرة، لكن ريال مدريد لا يزال عرضة للهجمات بسبب الأخطاء الفردية والمشاكل الهيكلية في التحولات للخصوم.

لكن الفريق وجد حلاً مهمًا لذلك وهو التهديد من خلال التمريرات العرضية، حيث صنع حتى الآن 32 فرصة من هذه المواقف، أكثر من أي فريق آخر في دوري أبطال أوروبا. وكان مبابي المستفيد المعتاد، حيث سجل 12 هدفًا من هذه التمريرات العرضية.

من المحتمل أن يكون أسلوب أربيلوا هذا قد صُمم لخلق تفوق عددي في الدفاع لتسهيل هذه الهجمات المرتدة. ظهر هذا التكتيك في الشوط الأول، عندما انطلق كاريراس نحو الجناح البعيد، مُفسحًا المجال لفالفيردي لاستلام الكرة قرب خط المرمى مجددًا. هذه المرة، وصلت الكرة العرضية إلى غولر، الذي سدد كرة مرت بجوار المرمى.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :