سيدنا اذ يدعو أن يعكس خطابنا الإعلامي والسياسي مصالحنا
عمان جو - بقلم نقيب الصحفيين طارق المومني
وضع جلالة الملك عبدالله الثاني نقابة الصحفيين امام مسؤولياتها ، في تعزيز المهنية الاعلامية ، والتأكيد على جعل مصالح الأردن بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خصوصًا في ظل الاحداث المتسارعة في المنطقة والعالم ، وفي ظل ما نشهده على وسائل التواصل الاجتماعي ، من تشويه وتشكيك بمواقف المملكة ازاء ما يحدث في الأقليم ،واختلاق الأخبار الكاذبة والمضللة التي زاد منها الذكاء الاصطناعي ، والتي توجه عبر ذباب الكتروني من أطراف خارجية وربما داخلية ، بهدف زعزعة الثقة بالدولة واجهزتها ،وأضعافها والعبث باستقرارها وامنها ، واصبحنا نرى تجاوزًا على المهنية والمعايير الأخلاقيّة عبر تلك الوسائل ، ما يتوجب العمل على وضع معايير تنطلق من المبادىء الاخلاقية الأساسية التي نشأت عليها الصحافة والإعلام المحترف ،وتعزيز القدرات وتنميتها عبر التدريب والتأهيل المستمر .
التأكيد الملكي ،جاء في اللقاء الذي جمع جلالته مع مجلس نقابة الصحفيين ،في خطوة تعبر عن تقدير جلالته للنقابة ،ومن خلالها للجسم الصحفي والإعلامي الأردني، ولدوره الوطني ،الذي يجب ان يتعزز ضمن معركة الوعي للتصدي لكل ما يستهدف الوطن ،ويشكك في مواقفه الثابتة تجاه ما يحدث في الإقليم ، هذه المواقف التي هي في الغرف المغلقة هي ذاتها في العلن ، ولا يعني التركيز على مصالح الأردن وأولويتها في خطابنا الإعلامي التخلي عن الانحياز للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية المقدسات ، التي تشكل قضية أردنية ،ولا يتقدم على الموقف الأردني تجاهها أي موقف أخر ، فهو الاصدق والأوضح .
التوجيه الملكي ،ينسجم مع خطوات النقابة التي أخذت على عاتقها ،مسألة تنظيم المهنة وضبطها ،ووضع حد لحالة الفوضى والانفلات ، المهنة التي باتت تمارس من قبل اشخاص ،خلافًا لأحكام القانون وأخذ ادوار الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية ومهامها .
لقد بات اليوم ضروريًا ، أن نقتنع أننا بحاجة لاعلام مهني محترف منافس -قوة الدولة الناعمة - تتعزز فيه الحرية التي يقابلها مسؤولية، وتطويره ،في ظل ثورة المعلومات وأبرز أدواتها الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات لنكون قد التحدي ،وهو مسؤولية أطراف متعددةً ، وربما نحتاج لمسار رابع للتحديث ، وهي مهمة ليست صعبة ، لكنها تحتاج لارادة وقناعة بجدوى ذلك .
لقاء وحوار اتسم بالشفافية والمكاشفة والصراحة ، استمع فيه جلالتك باهتمام بالغ للحضور كافة ،وهو نهج هاشمي ممتد ، ظهرت فيه ثقة القائد الواثق بنفسه المطمئن لدوره والحريص على جلوسه على الطاولة خدمة لمصالح وطنه وشعبه العظيم، الساعي لمستقبل افضل له ،وجيشه العربي درع الوطن ،الذي كان وجه جلالته بإعداد خطة استراتيجية وخارطة طريق لإحداث تحول بنيوي فيه ، وأجهزته الأمنيّة المحترفة ،التي تصون الوطن وتحفظ امنه واستقراره ، ما يؤشر على أنه لا يوجد شيء نخشاه .
في اللقاء ذاته ، طلب جلالته من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين إحاطة مجلس النقابة ببعض التفاصيل حول قضايا المنطقة وعلاقات الأردن مع بعض الدول العربية والإسلاميّة والدولية والتنسيق معها والجهود الدبلوماسية التي تبذل على غير صعيد ، خدمة لمصالحنا الوطنية وتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة .
الانفتاح على وسائل الإعلام والتواصل معها ، وتدفق المعلومات وانسيابها ،ما ظهر جليًا في لقاء جلالته ، وهو ما يترجمه فريق ادارة الإعلام في الديوان الملكي بنهجه الجديد ، والاعتماد على إعلامنا وصحافتنا ،مصلحة وطنية أردنية ، حتى لا يملأ الفراغ الاشاعات والمعلومات المضللة التي تخدع الجمهور وتثير البلبلة ، التي ينظر لها كأنها حقائق ، لا اكاذيب .
وضع جلالة الملك عبدالله الثاني نقابة الصحفيين امام مسؤولياتها ، في تعزيز المهنية الاعلامية ، والتأكيد على جعل مصالح الأردن بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خصوصًا في ظل الاحداث المتسارعة في المنطقة والعالم ، وفي ظل ما نشهده على وسائل التواصل الاجتماعي ، من تشويه وتشكيك بمواقف المملكة ازاء ما يحدث في الأقليم ،واختلاق الأخبار الكاذبة والمضللة التي زاد منها الذكاء الاصطناعي ، والتي توجه عبر ذباب الكتروني من أطراف خارجية وربما داخلية ، بهدف زعزعة الثقة بالدولة واجهزتها ،وأضعافها والعبث باستقرارها وامنها ، واصبحنا نرى تجاوزًا على المهنية والمعايير الأخلاقيّة عبر تلك الوسائل ، ما يتوجب العمل على وضع معايير تنطلق من المبادىء الاخلاقية الأساسية التي نشأت عليها الصحافة والإعلام المحترف ،وتعزيز القدرات وتنميتها عبر التدريب والتأهيل المستمر .
التأكيد الملكي ،جاء في اللقاء الذي جمع جلالته مع مجلس نقابة الصحفيين ،في خطوة تعبر عن تقدير جلالته للنقابة ،ومن خلالها للجسم الصحفي والإعلامي الأردني، ولدوره الوطني ،الذي يجب ان يتعزز ضمن معركة الوعي للتصدي لكل ما يستهدف الوطن ،ويشكك في مواقفه الثابتة تجاه ما يحدث في الإقليم ، هذه المواقف التي هي في الغرف المغلقة هي ذاتها في العلن ، ولا يعني التركيز على مصالح الأردن وأولويتها في خطابنا الإعلامي التخلي عن الانحياز للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية المقدسات ، التي تشكل قضية أردنية ،ولا يتقدم على الموقف الأردني تجاهها أي موقف أخر ، فهو الاصدق والأوضح .
التوجيه الملكي ،ينسجم مع خطوات النقابة التي أخذت على عاتقها ،مسألة تنظيم المهنة وضبطها ،ووضع حد لحالة الفوضى والانفلات ، المهنة التي باتت تمارس من قبل اشخاص ،خلافًا لأحكام القانون وأخذ ادوار الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية ومهامها .
لقد بات اليوم ضروريًا ، أن نقتنع أننا بحاجة لاعلام مهني محترف منافس -قوة الدولة الناعمة - تتعزز فيه الحرية التي يقابلها مسؤولية، وتطويره ،في ظل ثورة المعلومات وأبرز أدواتها الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات لنكون قد التحدي ،وهو مسؤولية أطراف متعددةً ، وربما نحتاج لمسار رابع للتحديث ، وهي مهمة ليست صعبة ، لكنها تحتاج لارادة وقناعة بجدوى ذلك .
لقاء وحوار اتسم بالشفافية والمكاشفة والصراحة ، استمع فيه جلالتك باهتمام بالغ للحضور كافة ،وهو نهج هاشمي ممتد ، ظهرت فيه ثقة القائد الواثق بنفسه المطمئن لدوره والحريص على جلوسه على الطاولة خدمة لمصالح وطنه وشعبه العظيم، الساعي لمستقبل افضل له ،وجيشه العربي درع الوطن ،الذي كان وجه جلالته بإعداد خطة استراتيجية وخارطة طريق لإحداث تحول بنيوي فيه ، وأجهزته الأمنيّة المحترفة ،التي تصون الوطن وتحفظ امنه واستقراره ، ما يؤشر على أنه لا يوجد شيء نخشاه .
في اللقاء ذاته ، طلب جلالته من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين إحاطة مجلس النقابة ببعض التفاصيل حول قضايا المنطقة وعلاقات الأردن مع بعض الدول العربية والإسلاميّة والدولية والتنسيق معها والجهود الدبلوماسية التي تبذل على غير صعيد ، خدمة لمصالحنا الوطنية وتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة .
الانفتاح على وسائل الإعلام والتواصل معها ، وتدفق المعلومات وانسيابها ،ما ظهر جليًا في لقاء جلالته ، وهو ما يترجمه فريق ادارة الإعلام في الديوان الملكي بنهجه الجديد ، والاعتماد على إعلامنا وصحافتنا ،مصلحة وطنية أردنية ، حتى لا يملأ الفراغ الاشاعات والمعلومات المضللة التي تخدع الجمهور وتثير البلبلة ، التي ينظر لها كأنها حقائق ، لا اكاذيب .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق