الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة
عمان جو - أكّد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، الأربعاء، أن الأردن، يقف دائما إلى جانب الأشقاء المتضررين من الحروب أو الظروف الإنسانية الطارئة.
وقال الشبلي، إنّ الهيئة تحتفظ باحتياط استراتيجي يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياجات طارئة، وقد تم تجهيز القافلة الحالية مباشرة بعد صدور التوجيهات الملكية، فيما يستمر العمل الإنساني أيضا مع أهل قطاع غزة، بحسب المملكة.
بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان.
وأوضح، أن القافلة مؤلفة من 25 شاحنة محملة بمواد غذائية وإغاثية وطبية، بما في ذلك خيام وتجهيزات مثل ملابس وفرشات وحرامات تناسب حالة النزوح الحالية، إضافة إلى طرود غذائية وأدوية تتوافق مع احتياجات الطوارئ.
وأشار الشبلي إلى أن القافلة انطلقت فجر اليوم عبر الحدود السورية متجهة إلى لبنان، متوقعا وصولها بحلول ظهر اليوم، مع التنسيق الكامل مع الجهات الرسمية اللبنانية لضمان توزيع المساعدات بشكل مباشر على المستفيدين، وتشكيل حالة آمنة لتثبيت الخيام وتوزيع المواد الغذائية على النازحين.
وبيّن، أن جهود الهيئة في قطاع غزة مستمرة بشكل يومي خلال شهر رمضان، من خلال تقديم الإفطار لأكثر من 1000 عائلة يوميا، إلى جانب توزيع طرود غذائية وملابس ومياه نقية حسب الحاجة، مع تجهيزات إضافية مناسبة لمناسبة عيد الفطر، بما يتناسب مع احتياجات القطاع.
وأكد الشبلي، أن الهيئة تتابع الوضع في لبنان عن كثب، وأنه في حال استمرار الظروف الصعبة وارتفاع الاحتياجات، سيتم تجهيز قوافل جديدة لدعم الأشقاء هناك، مشددا على استمرار العمل الإنساني المستمر مع قطاع غزة رغم محاولات إعاقة إيصال المساعدات، من خلال برامج وشراكات محلية تلبي احتياجات السكان في الظروف الحالية.
وقال الشبلي، إنّ الهيئة تحتفظ باحتياط استراتيجي يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياجات طارئة، وقد تم تجهيز القافلة الحالية مباشرة بعد صدور التوجيهات الملكية، فيما يستمر العمل الإنساني أيضا مع أهل قطاع غزة، بحسب المملكة.
بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان.
وأوضح، أن القافلة مؤلفة من 25 شاحنة محملة بمواد غذائية وإغاثية وطبية، بما في ذلك خيام وتجهيزات مثل ملابس وفرشات وحرامات تناسب حالة النزوح الحالية، إضافة إلى طرود غذائية وأدوية تتوافق مع احتياجات الطوارئ.
وأشار الشبلي إلى أن القافلة انطلقت فجر اليوم عبر الحدود السورية متجهة إلى لبنان، متوقعا وصولها بحلول ظهر اليوم، مع التنسيق الكامل مع الجهات الرسمية اللبنانية لضمان توزيع المساعدات بشكل مباشر على المستفيدين، وتشكيل حالة آمنة لتثبيت الخيام وتوزيع المواد الغذائية على النازحين.
وبيّن، أن جهود الهيئة في قطاع غزة مستمرة بشكل يومي خلال شهر رمضان، من خلال تقديم الإفطار لأكثر من 1000 عائلة يوميا، إلى جانب توزيع طرود غذائية وملابس ومياه نقية حسب الحاجة، مع تجهيزات إضافية مناسبة لمناسبة عيد الفطر، بما يتناسب مع احتياجات القطاع.
وأكد الشبلي، أن الهيئة تتابع الوضع في لبنان عن كثب، وأنه في حال استمرار الظروف الصعبة وارتفاع الاحتياجات، سيتم تجهيز قوافل جديدة لدعم الأشقاء هناك، مشددا على استمرار العمل الإنساني المستمر مع قطاع غزة رغم محاولات إعاقة إيصال المساعدات، من خلال برامج وشراكات محلية تلبي احتياجات السكان في الظروف الحالية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق