من شويعر رسائل الحسين قوة وثقة ترسم ملامح الأردن القادم
عمان جو - شادي سمحان
في كلمات حملت الفخر والاعتزاز رسم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني صورة الأردن الذي يستمد قوته من تماسك أبنائه ومن جيشه العربي المصطفوي ومن شبابه المؤمن بوطنه ومستقبله وذلك خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026 في مركز شويعر للتدريب.
سمو ولي العهد أكد أن قوة الأردن وتماسك أبنائه ليست شأنا داخليا فحسب بل هي جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها في رسالة تعبّر عن الدور التاريخي الذي حمله الأردن دائما تجاه أمته وعن الثبات على المواقف رغم التحديات.
وفي حديثه إلى الشباب خاطبهم بثقة القائد وإيمان الأبناء قائلا إنهم قوة هذا الوطن وركيزته مشددا على أن المرحلة الحالية وما تشهده المنطقة من تصعيد تستلزم وعيا عاليا وحسا وطنيا ومسؤولية جماعية ليبقى الأردن آمنا مستقرا عصيا على كل التحديات.
كما أكد سموه أن وجهة الأردن واضحة نحو دولة أقوى تعتمد على نفسها وتستثمر بطاقات شبابها وبالعلم والمهارة والتكنولوجيا لتواصل مسيرة البناء بثقة وثبات.
ولم تقتصر مشاهد الفخر على ساحة التخريج وحدها إذ حضرت عائلات الخريجين بقلوب يملؤها الاعتزاز وهم يشاهدون أبناءهم يرتدون الزي العسكري ويرفعون رؤوسهم عاليا بعد إتمام هذه الدورة الوطنية وكانت الفرحة واضحة في عيون الآباء والأمهات الذين رأوا ثمرة التعب والانضباط أمامهم في لحظة لا تنسى.
كما عكست الوجوه السمراء وجباه الخريجين المضيئة تحت شمس الميدان صورة الرجال الذين صقلتهم التدريبات وزادتهم الأيام صلابة وثقة لتبقى تلك الجباه عنوان عزة وكرامة وشهادة على روح الالتزام والانتماء.
وفي واحدة من أكثر العبارات التي لامست مشاعر الأردنيين شدد ولي العهد على أن يبقى الأردن فوق كل اعتبار صامدا شامخا بجيشه وشعبه وهي كلمات اختصرت علاقة الأردنيين بوطنهم وعكست روح الانتماء والوفاء التي تجمع القيادة بالشعب.
ومن شويعر بدا المشهد واضحا أردن قوي بقيادته عزيز بجيشه كبير بشعبه وواثق بشبابه الذين يشكلون عنوان المرحلة القادمة.
عمان جو - شادي سمحان
في كلمات حملت الفخر والاعتزاز رسم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني صورة الأردن الذي يستمد قوته من تماسك أبنائه ومن جيشه العربي المصطفوي ومن شبابه المؤمن بوطنه ومستقبله وذلك خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026 في مركز شويعر للتدريب.
سمو ولي العهد أكد أن قوة الأردن وتماسك أبنائه ليست شأنا داخليا فحسب بل هي جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها في رسالة تعبّر عن الدور التاريخي الذي حمله الأردن دائما تجاه أمته وعن الثبات على المواقف رغم التحديات.
وفي حديثه إلى الشباب خاطبهم بثقة القائد وإيمان الأبناء قائلا إنهم قوة هذا الوطن وركيزته مشددا على أن المرحلة الحالية وما تشهده المنطقة من تصعيد تستلزم وعيا عاليا وحسا وطنيا ومسؤولية جماعية ليبقى الأردن آمنا مستقرا عصيا على كل التحديات.
كما أكد سموه أن وجهة الأردن واضحة نحو دولة أقوى تعتمد على نفسها وتستثمر بطاقات شبابها وبالعلم والمهارة والتكنولوجيا لتواصل مسيرة البناء بثقة وثبات.
ولم تقتصر مشاهد الفخر على ساحة التخريج وحدها إذ حضرت عائلات الخريجين بقلوب يملؤها الاعتزاز وهم يشاهدون أبناءهم يرتدون الزي العسكري ويرفعون رؤوسهم عاليا بعد إتمام هذه الدورة الوطنية وكانت الفرحة واضحة في عيون الآباء والأمهات الذين رأوا ثمرة التعب والانضباط أمامهم في لحظة لا تنسى.
كما عكست الوجوه السمراء وجباه الخريجين المضيئة تحت شمس الميدان صورة الرجال الذين صقلتهم التدريبات وزادتهم الأيام صلابة وثقة لتبقى تلك الجباه عنوان عزة وكرامة وشهادة على روح الالتزام والانتماء.
وفي واحدة من أكثر العبارات التي لامست مشاعر الأردنيين شدد ولي العهد على أن يبقى الأردن فوق كل اعتبار صامدا شامخا بجيشه وشعبه وهي كلمات اختصرت علاقة الأردنيين بوطنهم وعكست روح الانتماء والوفاء التي تجمع القيادة بالشعب.
ومن شويعر بدا المشهد واضحا أردن قوي بقيادته عزيز بجيشه كبير بشعبه وواثق بشبابه الذين يشكلون عنوان المرحلة القادمة.




الرد على تعليق