الوطني لحقوق الإنسان ينظم دورة حول قرار مجلس الأمن 2250 وتمكين الشباب
عمان جو - نظم المركز الوطني لحقوق الإنسان، بالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية، دورة تدريبية في مركز شباب الزرقاء النموذجي، حول قرار مجلس الأمن 2250، في إطار ولايته القانونية وجهوده المستمرة في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وأوضح المركز، في بيان اليوم الأحد، أن هذه الدورة تأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي، وما ورد في الأوراق النقاشية الملكية بشأن أهمية تمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مسارات الإصلاح السياسي والتنمية المستدامة، وبما ينسجم مع الرؤية التي يتبناها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم طاقات الشباب وتعزيز دورهم القيادي في المجتمع.
وثمنت رئيسة قسم المراكز الشبابية والبرامج والأنشطة في وزارة الشباب هيفاء الدغمي، مشاركة الشباب في هذه الدورة، مقدمة إيجازا تعريفيا حول قرار مجلس الأمن 2250 وأهميته في تعزيز دور الشباب في بناء السلم والمشاركة في الشأن العام.
وقدم رئيس وحدة الصكوك الدولية والتشريعات الوطنية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، المحامي رامي الهاشم، عرضا حول محاور القرار الأممي 2250، ولا سيما مفاهيم المشاركة والحماية والوقاية والشراكات، مع التأكيد على دور الشباب كشركاء فاعلين في بناء السلم وتعزيز الاستقرار، استنادا إلى مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.
كما قدم رئيس وحدة التوعية والتدريب في المركز، المحامي عمر بني مصطفى، مداخلة تناول فيها دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، من خلال رصد أوضاع حقوق الإنسان، ومتابعة مدى توافق التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية، إضافة إلى تنفيذ البرامج التوعوية وبناء القدرات في مختلف محافظات المملكة.
عمان جو - نظم المركز الوطني لحقوق الإنسان، بالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية، دورة تدريبية في مركز شباب الزرقاء النموذجي، حول قرار مجلس الأمن 2250، في إطار ولايته القانونية وجهوده المستمرة في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وأوضح المركز، في بيان اليوم الأحد، أن هذه الدورة تأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي، وما ورد في الأوراق النقاشية الملكية بشأن أهمية تمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مسارات الإصلاح السياسي والتنمية المستدامة، وبما ينسجم مع الرؤية التي يتبناها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم طاقات الشباب وتعزيز دورهم القيادي في المجتمع.
وثمنت رئيسة قسم المراكز الشبابية والبرامج والأنشطة في وزارة الشباب هيفاء الدغمي، مشاركة الشباب في هذه الدورة، مقدمة إيجازا تعريفيا حول قرار مجلس الأمن 2250 وأهميته في تعزيز دور الشباب في بناء السلم والمشاركة في الشأن العام.
وقدم رئيس وحدة الصكوك الدولية والتشريعات الوطنية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، المحامي رامي الهاشم، عرضا حول محاور القرار الأممي 2250، ولا سيما مفاهيم المشاركة والحماية والوقاية والشراكات، مع التأكيد على دور الشباب كشركاء فاعلين في بناء السلم وتعزيز الاستقرار، استنادا إلى مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.
كما قدم رئيس وحدة التوعية والتدريب في المركز، المحامي عمر بني مصطفى، مداخلة تناول فيها دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، من خلال رصد أوضاع حقوق الإنسان، ومتابعة مدى توافق التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية، إضافة إلى تنفيذ البرامج التوعوية وبناء القدرات في مختلف محافظات المملكة.




الرد على تعليق