إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية

مبادرات تطوعية ترسم البهجة على وجوه محاربي السرطان في عطلة العيد


عمان جو - بادرت مؤسسات وجمعيات تطوعية على تنظيم فعاليات ومبادرات متنوعة لمحاربي مرض السرطان خلال أيام عيد الفطر السعيد وشهر رمضان الفضيل، إيمانًا منها أن علاج هذا المرض يمتد ليشمل الحالة النفسية والمعنوية ورسم السعادة والبهجة على وجووهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على محاربة المرض.
وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة رجوة المختصة بدعم مرضى السرطان، في حديثها إن الحالة النفسية الإيجابية تلعب دورًا مهمًا في تحسين استجابة المريض للعلاج، فالكلمة الطيبة والزيارات والاهتمام، يمكن أن تمنح المحاربين شعورًا بالأمل والقوة لمواصلة رحلة العلاج، وتقدم لهم رسائل أمل أنهم قادرون، وتمنحهم إحساس بالقوة والسيطرة.
وأضافت، أن مؤسسة رجوة قامت بالعديد من الأنشطة والبرامج خلال عيد الفطر السعيد وشهر رمضان المبارك، استهدفت محاربي المرض وأسرهم، حيث نظمت إفطارات رمضانية سادتها أجواء المحبة والتفاعل، وأسهمت في دمجهم ضمن مجموعات من المتطوعين ساعدتهم على رفع روحهم المعنوية، لا سيما وأن الأسرة في الغالب تكون حالتها النفسية متدنية وفي كثير من الأحيان تصاب بالصدمة ذاتها التي يتعرض لها المريض.
وأشارت إلى أن المؤسسة قامت أيضًا من خلال متطوعيها بزيارة المحاربين في منازلهم خلال أيام العيد وتبادلت التهاني معهم وأسرهم لإضفاء أجواء خاصة بهذه المناسبة، ومحاولة توفير الروح الإيجابية التي تساعد في تقليل القلق المرتبط بالمرض وتعزز الشعور لدى المريض أن رحلة العلاج ممكنة في ضوء التطور العلاجي والتشخيصي وأن نسبة الشفاء باتت ترتفع بفضل هذه العوامل التي ساعدت على محاربة المرض وعودة المحارب لحياته الطبيعية.
بدورها، قالت رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبير غنام، إن الجمعيات الخيرية تلعب دورًا محوريًا في دعم مرضى السرطان، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الإنسانية والصحية والنفسية التي تخفف من وطأة المرض وتعزز فرص التعافي وتمنحهم الأمل، والإحساس بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة.
وأضافت، أن الجمعية قامت خلال العيد وشهر رمضان المبارك بتوفير كسوة العيد لنحو 500 طفل من محاربي المرض وأسرهم، وتوزيع وجبات الإفطار والسحور طيلة أيام الشهر على الأسر المعوزة التي أصيب أحد أفرادها بهذا المرض، وقدمت مساعدات مادية لنحو 200 عائلة لتغطية نفقات العيد السعيد، سعيًا لبث الفرح في نفوسهم وأبنائهم واستثمار فرحة العيد بكافة تفاصيلها.
وبينت، أن مرضى السرطان غالبًا ما يواجهون مشاعر الخوف والقلق والعزلة، ما يجعل برامج الدعم النفسي التي تقدمها الجمعيات عنصرًا أساسيًا في رحلة العلاج، مثل جلسات الإرشاد، ومجموعات الدعم، والأنشطة الترفيهية، التي تسهم في تحسين الحالة المعنوية للمريض وتعزيز قدرته على مواجهة المرض، مشيرة إلى أن الجمعية قامت بتنظيم مجموعة من البرامج الترفيهية التي تخللها تغطية العديد من احتياجاتهم، مثل توفير أجهزة حاسوب محمولة لطلبة الثانوية العامة والمساعدة في تسديد بعض النفقات العلاجية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :