هل كسب كيليان مبابي صراعه الشخصي مع فينيسيوس جونيور؟
عمان جو-حقق المنتخب الفرنسي فوزًا صعبًا على نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1 في مباراة ودية دولية ضمن استعدادات كأس العالم 2026، شهدت تألق كيليان مبابي قائد الديوك أمام فينيسيوس جونيور زميله في ريال مدريد.
افتتح كيليان مبابي التسجيل بتسديدة ساقطة من فوق الحارس إيدرسون بعد تمريرة رائعة من عثمان ديمبيلي، وبعد طرد دايوت أوباميكانو لعرقلته ويسلي فرانكا، ضاعف هوغو إيكيتيكي النتيجة بتسديدة من فوق إيدرسون.
وسجل غليسون بريمر هدفه الأول مع المنتخب البرازيلي، بتسديدة من مسافة قريبة إثر عرضية من لويز هنريكي.
ليس من المستغرب أن يكون كلا الفريقين من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة هذا الصيف، فرغم وجود بعض النقص في صفوفهما، يمتلكان خيارات هجومية قوية، وقد بدأ كل من كارلو أنشيلوتي وديدييه ديشامب المباراة بشكل هجومي بحت.
يستطيع المنتخب الفرنسي الاختيار من بين كيليان مبابي، ومايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وهوغو إيكيتيكي، وبرادلي باركولا، وديزيريه دوي، وريان شرقي، وماركوس تورام، وماغنيس أكليوش.
في المقابل يضم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وماتيوس كونيا، وإستيفاو، وغابرييل مارتينيلي، وجواو بيدرو، بالإضافة إلى المواهب الشابة الواعدة مثل رايان وإندريك. ولا ننسى احتمال عودة نيمار إلى الملاعب، وسبق وأشارنا إلى التشكيلة الهجومية الأقرب في موضوع سابق اليوم - من هنا.
في مباراة ودية ممتعة وسلسة، أتيحت الفرصة لديشامب وأنشيلوتي لإشراك معظم خياراتهم الهجومية، ومع حلول الصيف، ستكون القرارات أصعب.
يبقى السؤال هل سيستمر أنشيلوتي وديشامب في الاعتماد على هذه التشكيلات الهجومية في المباريات الحاسمة؟
مقارنة بين أداء مبابي وفينيسيوس جونيور
الخبر السار بالنسبة لجمهور ريال مدريد هو أن ركبتي كيليان مبابي تبدوان بخير وقد تخلص تمامًا من إصابته وتألق بشكل لافت وسجل هدفًا رائعًا، في المقابل ورغم أن فينيسيوس جونيور لم يسجل لكنه أظهر خطورة كبيرة في الشوط الثاني.
بعد مرور أكثر من نصف ساعة بقليل من مباراة ممتعة ومفتوحة، استخلص أوريليان تشواميني الكرة من كاسيميرو في وسط الملعب، ومرر عثمان ديمبيلي كرة بينية متقنة إلى مبابي. وكانت اللمسة الأخيرة رائعة، ومثالًا على الفتك الهجومي الذي يُمثله مبابي.
في كأس العالم، وخاصة في الأدوار الإقصائية، يُتوقع أن تكون الفرص الواضحة أقل مما كانت عليه في ملعب جيليت أمام دفاع برازيلي غير متمرس، وقيمة وجود مهاجم بهذه السرعة والمهارة الفنية، وقبل كل شيء، الهدوء، لا تُقدر بثمن.
مواهب واكتشافات في البرازيل
شهد اليوم ظهور لاعبين دوليين لأول مرة، أحدهما مهاجم منتخب البرازيل وبرينتفورد، إيغور تياغو، الذي يستحق تلك الفرصة بجدارة كونه ثاني أفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بفارق ثلاثة أهداف عن إيرلينغ هالاند (22 هدفًا) لاعب مانشستر سيتي، صاحب الـ 19 هدفًا.
يجب الإشادة أيضًا بتأثير البديل لويز هنريكي صانع الهدف الوحيد. جاءت آخر تمريرة عرضية له إلى بريمر عند القائم البعيد - بعد خطأ نادر من مايكل أوليس - عقب انطلاقة رائعة على الجناح.
قد يستفيد هنريكي من إصابة رودريغو طويلة الأمد فيما يتعلق بتشكيلة كأس العالم ويدخل إلى تشكيلة السيليساو.
عمان جو-حقق المنتخب الفرنسي فوزًا صعبًا على نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1 في مباراة ودية دولية ضمن استعدادات كأس العالم 2026، شهدت تألق كيليان مبابي قائد الديوك أمام فينيسيوس جونيور زميله في ريال مدريد.
افتتح كيليان مبابي التسجيل بتسديدة ساقطة من فوق الحارس إيدرسون بعد تمريرة رائعة من عثمان ديمبيلي، وبعد طرد دايوت أوباميكانو لعرقلته ويسلي فرانكا، ضاعف هوغو إيكيتيكي النتيجة بتسديدة من فوق إيدرسون.
وسجل غليسون بريمر هدفه الأول مع المنتخب البرازيلي، بتسديدة من مسافة قريبة إثر عرضية من لويز هنريكي.
ليس من المستغرب أن يكون كلا الفريقين من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة هذا الصيف، فرغم وجود بعض النقص في صفوفهما، يمتلكان خيارات هجومية قوية، وقد بدأ كل من كارلو أنشيلوتي وديدييه ديشامب المباراة بشكل هجومي بحت.
يستطيع المنتخب الفرنسي الاختيار من بين كيليان مبابي، ومايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وهوغو إيكيتيكي، وبرادلي باركولا، وديزيريه دوي، وريان شرقي، وماركوس تورام، وماغنيس أكليوش.
في المقابل يضم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وماتيوس كونيا، وإستيفاو، وغابرييل مارتينيلي، وجواو بيدرو، بالإضافة إلى المواهب الشابة الواعدة مثل رايان وإندريك. ولا ننسى احتمال عودة نيمار إلى الملاعب، وسبق وأشارنا إلى التشكيلة الهجومية الأقرب في موضوع سابق اليوم - من هنا.
في مباراة ودية ممتعة وسلسة، أتيحت الفرصة لديشامب وأنشيلوتي لإشراك معظم خياراتهم الهجومية، ومع حلول الصيف، ستكون القرارات أصعب.
يبقى السؤال هل سيستمر أنشيلوتي وديشامب في الاعتماد على هذه التشكيلات الهجومية في المباريات الحاسمة؟
مقارنة بين أداء مبابي وفينيسيوس جونيور
الخبر السار بالنسبة لجمهور ريال مدريد هو أن ركبتي كيليان مبابي تبدوان بخير وقد تخلص تمامًا من إصابته وتألق بشكل لافت وسجل هدفًا رائعًا، في المقابل ورغم أن فينيسيوس جونيور لم يسجل لكنه أظهر خطورة كبيرة في الشوط الثاني.
بعد مرور أكثر من نصف ساعة بقليل من مباراة ممتعة ومفتوحة، استخلص أوريليان تشواميني الكرة من كاسيميرو في وسط الملعب، ومرر عثمان ديمبيلي كرة بينية متقنة إلى مبابي. وكانت اللمسة الأخيرة رائعة، ومثالًا على الفتك الهجومي الذي يُمثله مبابي.
في كأس العالم، وخاصة في الأدوار الإقصائية، يُتوقع أن تكون الفرص الواضحة أقل مما كانت عليه في ملعب جيليت أمام دفاع برازيلي غير متمرس، وقيمة وجود مهاجم بهذه السرعة والمهارة الفنية، وقبل كل شيء، الهدوء، لا تُقدر بثمن.
مواهب واكتشافات في البرازيل
شهد اليوم ظهور لاعبين دوليين لأول مرة، أحدهما مهاجم منتخب البرازيل وبرينتفورد، إيغور تياغو، الذي يستحق تلك الفرصة بجدارة كونه ثاني أفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بفارق ثلاثة أهداف عن إيرلينغ هالاند (22 هدفًا) لاعب مانشستر سيتي، صاحب الـ 19 هدفًا.
يجب الإشادة أيضًا بتأثير البديل لويز هنريكي صانع الهدف الوحيد. جاءت آخر تمريرة عرضية له إلى بريمر عند القائم البعيد - بعد خطأ نادر من مايكل أوليس - عقب انطلاقة رائعة على الجناح.
قد يستفيد هنريكي من إصابة رودريغو طويلة الأمد فيما يتعلق بتشكيلة كأس العالم ويدخل إلى تشكيلة السيليساو.




الرد على تعليق