الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية
عمان جو- يتابع حزب الميثاق الوطني بكل فخر واعتزاز الجهود الأردنية الكبيرة والمستمرة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد الحزب أن التحركات الدبلوماسية والسياسية التي يقودها جلالة الملك، على المستويين الإقليمي والدولي، تعكس الثبات الأردني الراسخ على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، والالتزام العميق بحماية هوية القدس العربية والإسلامية.
ويثمّن حزب الميثاق الوطني الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الأردنية، والتي أسهمت في دعم مساعي إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، والتصدي لكافة الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
كما يشدد الحزب على أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للدور الأردني التاريخي المشرف في نصرة القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
ويدعو الحزب المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لوقف الانتهاكات بحق المقدسات، وضمان حرية العبادة، واحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وفي هذا السياق، يجدد حزب الميثاق الوطني دعمه المطلق للقيادة الهاشمية، وثقته بقدرتها على مواصلة هذا الدور التاريخي، بما يحفظ حقوق الأمة ومقدساتها.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأدام عليه الأمن والاستقرار .
ويؤكد الحزب أن التحركات الدبلوماسية والسياسية التي يقودها جلالة الملك، على المستويين الإقليمي والدولي، تعكس الثبات الأردني الراسخ على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، والالتزام العميق بحماية هوية القدس العربية والإسلامية.
ويثمّن حزب الميثاق الوطني الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الأردنية، والتي أسهمت في دعم مساعي إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، والتصدي لكافة الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
كما يشدد الحزب على أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للدور الأردني التاريخي المشرف في نصرة القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
ويدعو الحزب المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لوقف الانتهاكات بحق المقدسات، وضمان حرية العبادة، واحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وفي هذا السياق، يجدد حزب الميثاق الوطني دعمه المطلق للقيادة الهاشمية، وثقته بقدرتها على مواصلة هذا الدور التاريخي، بما يحفظ حقوق الأمة ومقدساتها.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأدام عليه الأمن والاستقرار .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق