صحفي اسباني يحاضر عن صناعة الأفلام الوثائقية
عمان جو - عرض الصحفي الإسباني المتخصص في "السمعي البصري" كارلس جينيه خلال محاضرة له في معهد ثيربانتيس (المركز الثقافي الإسباني) بعمان اليوم الثلاثاء لتجربته في صناعة الأفلام الوثائقية في مناطق الصراعات والكوارث والمواقع الطبيعية والترويج السياحي.
واشار في محاضرته بعنوان "في الخطوط الأمامية" الى أنه كان في عام 1985 يعمل مع القناة الثالثة لتلفزيون كتالونيا الرسمي وتم إيفاده لتغطية صراع عسكري في إحدى الدول، مستعرضا تجربته في تلك الفترة وما واجهه وفريقه من صعوبات.
وقال جينيه الذي قدمته مديرة المعهد "يولاند سولير"؛ في تلك الفترة الزمنية كانت أدوات العمل الصحفي أقل تطورا، موضحا أن الكاميرا التلفزيونية كانت تزن آنذاك نحو 7 كيلوغرامات وكان حملها يمثل صعوبة كبيرة في ظل ظروف صعبة تحتم التنقل والحركة المستمرة، مقارنة بأدوات وتقنيات التصوير الآن وما أضفته عليها التكنولوجيا الرقمية.
كما استعرض تجربته في الصحافة الرياضية في الفترة التي تلت عام 1988، وتجربته في الأفلام الوثائقية التي تتناول المواقع الطبيعية والترويج السياحي، مشيرا الى أنه على امتداد مسيرته الصحفية التي بدأت عام 1982 وتجاوزت 40 عاما قام بتغطية وتصوير أحداث في عدد من الدول.
وكانت مديرة المعهد نوهت في بداية المحاضرة الى أن الصحفي جينيه عمل في صحافة التلفزة وله العديد من الأفلام الوثائقية ويعشق التحديات وأسس محطة تلفزيون "بيراندا" وقدم مشاريع إعلامية وصحفية كثيرة وناجحة على مستوى إسبانيا وأوروبا.
وأشارت الى ان جينيه سيقيم معرضا للصور في تشرين الثاني المقبل في عمان عن المحميات الطبيعية والنقوش الصخرية في وادي رم، وتم خلال الفعالية عرض أحد أفلامه الوثائقية.
عمان جو - عرض الصحفي الإسباني المتخصص في "السمعي البصري" كارلس جينيه خلال محاضرة له في معهد ثيربانتيس (المركز الثقافي الإسباني) بعمان اليوم الثلاثاء لتجربته في صناعة الأفلام الوثائقية في مناطق الصراعات والكوارث والمواقع الطبيعية والترويج السياحي.
واشار في محاضرته بعنوان "في الخطوط الأمامية" الى أنه كان في عام 1985 يعمل مع القناة الثالثة لتلفزيون كتالونيا الرسمي وتم إيفاده لتغطية صراع عسكري في إحدى الدول، مستعرضا تجربته في تلك الفترة وما واجهه وفريقه من صعوبات.
وقال جينيه الذي قدمته مديرة المعهد "يولاند سولير"؛ في تلك الفترة الزمنية كانت أدوات العمل الصحفي أقل تطورا، موضحا أن الكاميرا التلفزيونية كانت تزن آنذاك نحو 7 كيلوغرامات وكان حملها يمثل صعوبة كبيرة في ظل ظروف صعبة تحتم التنقل والحركة المستمرة، مقارنة بأدوات وتقنيات التصوير الآن وما أضفته عليها التكنولوجيا الرقمية.
كما استعرض تجربته في الصحافة الرياضية في الفترة التي تلت عام 1988، وتجربته في الأفلام الوثائقية التي تتناول المواقع الطبيعية والترويج السياحي، مشيرا الى أنه على امتداد مسيرته الصحفية التي بدأت عام 1982 وتجاوزت 40 عاما قام بتغطية وتصوير أحداث في عدد من الدول.
وكانت مديرة المعهد نوهت في بداية المحاضرة الى أن الصحفي جينيه عمل في صحافة التلفزة وله العديد من الأفلام الوثائقية ويعشق التحديات وأسس محطة تلفزيون "بيراندا" وقدم مشاريع إعلامية وصحفية كثيرة وناجحة على مستوى إسبانيا وأوروبا.
وأشارت الى ان جينيه سيقيم معرضا للصور في تشرين الثاني المقبل في عمان عن المحميات الطبيعية والنقوش الصخرية في وادي رم، وتم خلال الفعالية عرض أحد أفلامه الوثائقية.




الرد على تعليق