تصعيد إسرائيلي متواصل في لبنان رغم الهدنة .. 17 شهيدا بينهم ثلاثة من الدفاع المدني
عمان جو - تواصلت الضربات الإسرائيلية على لبنان رغم سريان الهدنة، إذ شنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من 65 هجوما متنوعا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد 17 شخصا وإصابة 84، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في تصعيد متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان، قبل تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، غير أن إسرائيل تواصل خرقها عبر قصف يومي وتفجير منازل في عشرات القرى جنوب البلاد.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات استهدافه جنودا وآليات عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه قواته، دون تسجيل إصابات، مع تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام قرب الحدود.
ثلاثة شهداء من الدفاع المدني
وأعلن الدفاع المدني اللبناني، الثلاثاء، عن استشهاد ثلاثة من عناصره جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون – صور (جنوب).
وكان الدفاع المدني أورد في بيان منفصل أن العناصر الثلاثة احتجزوا تحت الأنقاض إثر الضربة وجرى العمل على انتشالهم بمساعدة الجيش اللبناني، الذي أعلن في وقت سابق إصابة اثنين من جنوده في الغارة نفسها.
شبكة أنفاق
وشهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تفجيرا ضخما، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف “شبكة أنفاق واسعة لحزب الله”.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن الانفجار تسبب بهزة أرضية خفيفة في مناطق الشمال.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن قواته عثرت على “نفقين لحزب الله، تم بناؤهما على مدى نحو عقد”، يمتدان لمسافة كيلومترين وتتصل فتحاتهما “بمواقع مزودة منصات إطلاق موجهة نحو إسرائيل”.
وأوضح الجيش أن وحداته المتمركزة في منطقة القنطرة استخدمت “أكثر من 450 طنا من المتفجرات” لهدم النفقين.
ووصف مصدر عسكري إسرائيلي النفقين بأنهما عبارة عن “منشأة عسكرية ضخمة تحت الأرض” تضم نفقا بطول 800 متر وآخر يمتد لمسافة 1,2 كيلومتر، كان يُستخدَم “منطقة تجمُّع” لقوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في حزب الله، متهما إيران، بأنها “صممت” المنشأة.
وأظهرت مقاطع مصورة سحب دخان سميكة تتصاعد فوق بلدة القنطرة.
أوامر إخلاء
ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان أكثر من عشر قرى في جنوب لبنان لإخلائها والتوجه شمالا.
وتقع كل القرى والبلدات التي شملها الانذار، الى الشمال من “الخط الأصفر” الذي حدده الجيش الإسرائيلي.
وأدى التصعيد المستمر إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس سكان لبنان، وفق تقديرات رسمية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية وخرق الهدنة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، استشهاد 2534 شخصا وجرح 7863 جراء العدوان الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في آذار/مارس.
عمان جو - تواصلت الضربات الإسرائيلية على لبنان رغم سريان الهدنة، إذ شنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من 65 هجوما متنوعا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد 17 شخصا وإصابة 84، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في تصعيد متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان، قبل تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، غير أن إسرائيل تواصل خرقها عبر قصف يومي وتفجير منازل في عشرات القرى جنوب البلاد.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات استهدافه جنودا وآليات عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه قواته، دون تسجيل إصابات، مع تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام قرب الحدود.
ثلاثة شهداء من الدفاع المدني
وأعلن الدفاع المدني اللبناني، الثلاثاء، عن استشهاد ثلاثة من عناصره جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون – صور (جنوب).
وكان الدفاع المدني أورد في بيان منفصل أن العناصر الثلاثة احتجزوا تحت الأنقاض إثر الضربة وجرى العمل على انتشالهم بمساعدة الجيش اللبناني، الذي أعلن في وقت سابق إصابة اثنين من جنوده في الغارة نفسها.
شبكة أنفاق
وشهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تفجيرا ضخما، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف “شبكة أنفاق واسعة لحزب الله”.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن الانفجار تسبب بهزة أرضية خفيفة في مناطق الشمال.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن قواته عثرت على “نفقين لحزب الله، تم بناؤهما على مدى نحو عقد”، يمتدان لمسافة كيلومترين وتتصل فتحاتهما “بمواقع مزودة منصات إطلاق موجهة نحو إسرائيل”.
وأوضح الجيش أن وحداته المتمركزة في منطقة القنطرة استخدمت “أكثر من 450 طنا من المتفجرات” لهدم النفقين.
ووصف مصدر عسكري إسرائيلي النفقين بأنهما عبارة عن “منشأة عسكرية ضخمة تحت الأرض” تضم نفقا بطول 800 متر وآخر يمتد لمسافة 1,2 كيلومتر، كان يُستخدَم “منطقة تجمُّع” لقوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في حزب الله، متهما إيران، بأنها “صممت” المنشأة.
وأظهرت مقاطع مصورة سحب دخان سميكة تتصاعد فوق بلدة القنطرة.
أوامر إخلاء
ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان أكثر من عشر قرى في جنوب لبنان لإخلائها والتوجه شمالا.
وتقع كل القرى والبلدات التي شملها الانذار، الى الشمال من “الخط الأصفر” الذي حدده الجيش الإسرائيلي.
وأدى التصعيد المستمر إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس سكان لبنان، وفق تقديرات رسمية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية وخرق الهدنة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، استشهاد 2534 شخصا وجرح 7863 جراء العدوان الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في آذار/مارس.




الرد على تعليق