لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته
عمان جو - رفض الطفل الطعام أو ضعف شعوره بالجوع من أكثر الشكاوى شيوعا داخل عيادات طب الأطفال، إذ يتحول وقت الوجبات في كثير من الأحيان إلى مصدر توتر وضغط داخل الأسرة. وتوضح اختصاصية التغذية جيل كاسيل لموقع ذا نيرشد تشيلد (The Nourished Child)، أن هذه المشكلة تمثل أحد أكثر التحديات إرهاقا للآباء، خاصة عندما ترتبط بمخاوف فقدان الوزن أو الجفاف وتأثير ذلك على نمو الطفل وتطوره البدني.
وتعكس البيانات العالمية حجم هذه الأزمة، إذ يعاني نحو 150 مليون طفل دون سن الخامسة من التقزم بسبب سوء التغذية، بينما يواجه أكثر من 42 مليون طفل مشكلة الهزال (نقص الوزن الحاد) وما يرتبط به من خطر الإصابة بالأمراض وارتفاع معدلات الوفاة. ولكن يبقى السؤال: هل رفض الطفل الطعام أمر مقلق دائما؟ وكيف يمكن التعامل معه بطريقة صحيحة؟ ومتى يكون مؤشرا على مشكلة صحية؟
لماذا يرفض طفلك الطعام؟
وفق ما نشره موقع هيلث كير (HealthCare)، تشير طبيبة الأطفال سيندي جيلنر إلى أن فقدان الشهية لدى الأطفال أمر طبيعي نسبيا، خاصة بين عمر سنة و5 سنوات، وهي المرحلة التي يتباطأ فيها معدل النمو مقارنة بالسنة الأولى من العمر.
ورغم ما يسببه هذا السلوك من إحباط وتوتر للأم بعد أن تبذل جهدا في تحضير وطهي وتقديم الطعام، إلا أنه لا يدعو للقلق ما دام الطفل يتمتع بصحة جيدة ويحقق معدلات نمو طبيعية.
ومن أبرز الأسباب الشائعة:
الضغط لتناول الطعام: إجبار الطفل على إنهاء وجبته ومراقبته بشكل مستمر، قد يثير قلقه ويدفعه لرفض الطعام.
الملل من التكرار: تقديم الأطعمة نفسها بشكل متكرر، يفقد الطفل اهتمامه بها، حتى لو كان يحبها.
عدم الشعور بالجوع: تتسم شهية الأطفال في هذه المرحلة بالتقلب وعدم الاستقرار.
الإفراط في الوجبات الخفيفة: تناول الوجبات الخفيفة يقلل من إقبال الطفل على الوجبات الأساسية.
انتقاء الطعام: يميل بعض الأطفال لتفضيل أطعمة محددة ورفض غيرها، وذلك جزء من تكوينهم الشخصي.
كيف تعززين شهية طفلك؟
إذا لم تكن هناك مشكلة صحية وراء انتقاء طفلك للطعام، يمكنك اتباع عدد من الإستراتيجيات الفعالة لتعزيز علاقته بالأكل:
1- خلق بيئة إيجابية أثناء الوجبات
أظهرت دراسة كندية أجريت عام 2015 أن تناول الأطفال الوجبات داخل أجواء عائلية إيجابية، يعزز الثقة بالنفس ويحسن علاقتهم بالطعام. ولتحقيق ذلك، ينبغي:
الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات لتعزيز شعور الطفل بالاستقرار.
تقليل المشتتات بإبعاد الألعاب والأجهزة الإلكترونية وإطفاء التلفاز أثناء تناول الطعام لتعزيز تركيز الطفل على تناول الطعام.
جعل وقت الطعام ممتعا عبر أجواء مرحة مثل اللعب التخيلي أو إضافة لمسة فكاهية وجعل الخضروات تتكلم، أو تأليف أغاني مضحكة عن الطعام، مع تجنب الضغط على الطفل لإنهاء طبقه.
2- إشراك الطفل في إعداد الطعام
امنحي طفلك الفرصة ليساعدك في مهام بسيطة مثل غسل الخضراوات أو خلط المكونات أو تجهيز المائدة، قد يجعله ذلك أكثر انفتاحا على تجربة وتناول أطعمة مختلفة.
3- تقديم كميات مناسبة
توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة بتقديم ملعقة طعام واحدة من كل نوع طعام لكل سنة من عمر الطفل، على سبيل المثال، إذا كان عمره 3 سنوات، قدمي له 3 ملاعق طعام من كل نوع، ما يمنحه فرصة طلب المزيد دون شعور بالضغط.
4- إدخال الأطعمة الجديدة تدريجيا
قد يحتاج الطفل إلى تكرار تجربة الطعام الجديد ما بين 10 إلى 15 مرة قبل تقبله، لذا من المهم التحلي بالصبر وعدم إظهار الانزعاج.
ويمكنك تعزيز هذه الأطعمة بنكهات مألوفة لطفلك، مثل إضافة القليل من الجبن أو التوابل أو تقديمها مع إضافات محببة، كأن تقدمي له القرنبيط مع الكاتشب أو تضعي الجرجير فوق البيتزا، مع الحرص على تقديم الأطعمة الجديدة بوضوح وليس إخفاؤها لضمان استمرار الثقة بينك وبين طفلك.
5- جعل الطعام جذابا
حاولي تقديم الطعام بطريقة مبتكرة مثل تقطيع الفواكه والخضراوات على شكل وجوه مبتسمة لجذب انتباه الطفل وتشجيعه على التذوق.
وتعكس البيانات العالمية حجم هذه الأزمة، إذ يعاني نحو 150 مليون طفل دون سن الخامسة من التقزم بسبب سوء التغذية، بينما يواجه أكثر من 42 مليون طفل مشكلة الهزال (نقص الوزن الحاد) وما يرتبط به من خطر الإصابة بالأمراض وارتفاع معدلات الوفاة. ولكن يبقى السؤال: هل رفض الطفل الطعام أمر مقلق دائما؟ وكيف يمكن التعامل معه بطريقة صحيحة؟ ومتى يكون مؤشرا على مشكلة صحية؟
لماذا يرفض طفلك الطعام؟
وفق ما نشره موقع هيلث كير (HealthCare)، تشير طبيبة الأطفال سيندي جيلنر إلى أن فقدان الشهية لدى الأطفال أمر طبيعي نسبيا، خاصة بين عمر سنة و5 سنوات، وهي المرحلة التي يتباطأ فيها معدل النمو مقارنة بالسنة الأولى من العمر.
ورغم ما يسببه هذا السلوك من إحباط وتوتر للأم بعد أن تبذل جهدا في تحضير وطهي وتقديم الطعام، إلا أنه لا يدعو للقلق ما دام الطفل يتمتع بصحة جيدة ويحقق معدلات نمو طبيعية.
ومن أبرز الأسباب الشائعة:
الضغط لتناول الطعام: إجبار الطفل على إنهاء وجبته ومراقبته بشكل مستمر، قد يثير قلقه ويدفعه لرفض الطعام.
الملل من التكرار: تقديم الأطعمة نفسها بشكل متكرر، يفقد الطفل اهتمامه بها، حتى لو كان يحبها.
عدم الشعور بالجوع: تتسم شهية الأطفال في هذه المرحلة بالتقلب وعدم الاستقرار.
الإفراط في الوجبات الخفيفة: تناول الوجبات الخفيفة يقلل من إقبال الطفل على الوجبات الأساسية.
انتقاء الطعام: يميل بعض الأطفال لتفضيل أطعمة محددة ورفض غيرها، وذلك جزء من تكوينهم الشخصي.
كيف تعززين شهية طفلك؟
إذا لم تكن هناك مشكلة صحية وراء انتقاء طفلك للطعام، يمكنك اتباع عدد من الإستراتيجيات الفعالة لتعزيز علاقته بالأكل:
1- خلق بيئة إيجابية أثناء الوجبات
أظهرت دراسة كندية أجريت عام 2015 أن تناول الأطفال الوجبات داخل أجواء عائلية إيجابية، يعزز الثقة بالنفس ويحسن علاقتهم بالطعام. ولتحقيق ذلك، ينبغي:
الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات لتعزيز شعور الطفل بالاستقرار.
تقليل المشتتات بإبعاد الألعاب والأجهزة الإلكترونية وإطفاء التلفاز أثناء تناول الطعام لتعزيز تركيز الطفل على تناول الطعام.
جعل وقت الطعام ممتعا عبر أجواء مرحة مثل اللعب التخيلي أو إضافة لمسة فكاهية وجعل الخضروات تتكلم، أو تأليف أغاني مضحكة عن الطعام، مع تجنب الضغط على الطفل لإنهاء طبقه.
2- إشراك الطفل في إعداد الطعام
امنحي طفلك الفرصة ليساعدك في مهام بسيطة مثل غسل الخضراوات أو خلط المكونات أو تجهيز المائدة، قد يجعله ذلك أكثر انفتاحا على تجربة وتناول أطعمة مختلفة.
3- تقديم كميات مناسبة
توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة بتقديم ملعقة طعام واحدة من كل نوع طعام لكل سنة من عمر الطفل، على سبيل المثال، إذا كان عمره 3 سنوات، قدمي له 3 ملاعق طعام من كل نوع، ما يمنحه فرصة طلب المزيد دون شعور بالضغط.
4- إدخال الأطعمة الجديدة تدريجيا
قد يحتاج الطفل إلى تكرار تجربة الطعام الجديد ما بين 10 إلى 15 مرة قبل تقبله، لذا من المهم التحلي بالصبر وعدم إظهار الانزعاج.
ويمكنك تعزيز هذه الأطعمة بنكهات مألوفة لطفلك، مثل إضافة القليل من الجبن أو التوابل أو تقديمها مع إضافات محببة، كأن تقدمي له القرنبيط مع الكاتشب أو تضعي الجرجير فوق البيتزا، مع الحرص على تقديم الأطعمة الجديدة بوضوح وليس إخفاؤها لضمان استمرار الثقة بينك وبين طفلك.
5- جعل الطعام جذابا
حاولي تقديم الطعام بطريقة مبتكرة مثل تقطيع الفواكه والخضراوات على شكل وجوه مبتسمة لجذب انتباه الطفل وتشجيعه على التذوق.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق