أردننا جنة… نجاح على الورق وأسئلة في الميدان
عمان جو - محرر الشؤون السياحية
رغم الإشادة الرسمية ببرنامج أردننا جنة باعتباره مبادرة لدعم السياحة الداخلية وتوسيع قاعدة المستفيدين تتصاعد في المقابل أصوات تنتقد مستوى الخدمات والتجربة الفعلية التي يتلقاها المشاركون.
البرنامج الذي أُطلق بإشراف هيئة تنشيط السياحة نجح في استقطاب أعداد كبيرة من المواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود عبر تقديم رحلات مدعومة إلى مواقع سياحية مختلفة في المملكة إلا أن هذا النجاح العددي لا يخفي بحسب مشاركين فجوة واضحة بين الترويج والواقع.
ويشير عدد من المستفيدين إلى أن كلفة الرحلات حتى بعد الدعم لا تزال مرتفعة نسبياً خاصة للعائلات ما يحد من شمولية البرنامج كما تتكرر شكاوى تتعلق بتباين مستوى التنظيم والخدمات بين رحلة وأخرى بما يشمل مواعيد الانطلاق جودة الوجبات والإرشاد السياحي.
وفي جانب آخر يرى متابعون أن البرنامج يركّز بشكل متكرر على وجهات تقليدية دون توسيع حقيقي لدائرة المواقع السياحية الأقل شهرة وهو ما يُفقده فرصة دعم مجتمعات محلية جديدة وتنويع التجربة السياحية.
كما طالت الانتقادات آليات الحجز والتسجيل حيث اشتكى البعض من محدودية المقاعد وسرعة نفادها إلى جانب غياب وضوح كافٍ في تفاصيل بعض الرحلات قبل الاشتراك.
في المقابل يؤكد مختصون في القطاع السياحي أن البرنامج حقق أثراً إيجابياً ملموساً في تنشيط الحركة الداخلية خاصة في المواسم الراكدة لكنه بحاجة إلى مراجعة شاملة تضمن رفع جودة التنفيذ وتعزيز الرقابة على الشركات المنفذة وتحقيق عدالة أكبر في الوصول إلى الخدمة.
ومع استمرار العمل بالبرنامج يبقى التحدي الأبرز أمام هيئة تنشيط السياحة هو الانتقال من نجاح الأرقام إلى رضا التجربة وهي المعادلة التي لم تُحسم بعد.
عمان جو - محرر الشؤون السياحية
رغم الإشادة الرسمية ببرنامج أردننا جنة باعتباره مبادرة لدعم السياحة الداخلية وتوسيع قاعدة المستفيدين تتصاعد في المقابل أصوات تنتقد مستوى الخدمات والتجربة الفعلية التي يتلقاها المشاركون.
البرنامج الذي أُطلق بإشراف هيئة تنشيط السياحة نجح في استقطاب أعداد كبيرة من المواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود عبر تقديم رحلات مدعومة إلى مواقع سياحية مختلفة في المملكة إلا أن هذا النجاح العددي لا يخفي بحسب مشاركين فجوة واضحة بين الترويج والواقع.
ويشير عدد من المستفيدين إلى أن كلفة الرحلات حتى بعد الدعم لا تزال مرتفعة نسبياً خاصة للعائلات ما يحد من شمولية البرنامج كما تتكرر شكاوى تتعلق بتباين مستوى التنظيم والخدمات بين رحلة وأخرى بما يشمل مواعيد الانطلاق جودة الوجبات والإرشاد السياحي.
وفي جانب آخر يرى متابعون أن البرنامج يركّز بشكل متكرر على وجهات تقليدية دون توسيع حقيقي لدائرة المواقع السياحية الأقل شهرة وهو ما يُفقده فرصة دعم مجتمعات محلية جديدة وتنويع التجربة السياحية.
كما طالت الانتقادات آليات الحجز والتسجيل حيث اشتكى البعض من محدودية المقاعد وسرعة نفادها إلى جانب غياب وضوح كافٍ في تفاصيل بعض الرحلات قبل الاشتراك.
في المقابل يؤكد مختصون في القطاع السياحي أن البرنامج حقق أثراً إيجابياً ملموساً في تنشيط الحركة الداخلية خاصة في المواسم الراكدة لكنه بحاجة إلى مراجعة شاملة تضمن رفع جودة التنفيذ وتعزيز الرقابة على الشركات المنفذة وتحقيق عدالة أكبر في الوصول إلى الخدمة.
ومع استمرار العمل بالبرنامج يبقى التحدي الأبرز أمام هيئة تنشيط السياحة هو الانتقال من نجاح الأرقام إلى رضا التجربة وهي المعادلة التي لم تُحسم بعد.




الرد على تعليق