نشاط متوقف وأرباح تتهاوى .. دار الأمان تحت الخطر
عمان جو – محرر الشؤون الاقتصادية
كشفت القوائم المالية لشركة دار الأمان للتمويل الإسلامي عن مؤشرات مقلقة خلال عام 2025 أبرزها توقف شبه كامل للنشاط وتزايد الشكوك حول قدرة الشركة على الاستمرار.
وبحسب تقرير المدقق في الصفحة 3 أشار التقرير صراحة إلى أن نشاط الشركة توقف فعلياً خلال عام 2025 ما يشكل مؤشراً جوهرياً على وجود عدم يقين كبير حول استمرارية أعمالها.
كما أظهرت قائمة الدخل في الصفحة 9 تراجع الأرباح بشكل حاد حيث بلغ الربح الشامل حوالي 17,892 دينار فقط مقارنة مع 281,296 دينار في العام السابق ما يعكس تدهوراً واضحاً في الأداء.
وفي جانب المصاريف بيّنت الصفحة 25 ارتفاع المصاريف الإدارية إلى 184,405 دينار إلى جانب تسجيل خسائر ائتمانية مرتبطة بالموجودات المالية ما ضغط على النتائج النهائية.
وعلى صعيد المركز المالي تُظهر الصفحة 8 انخفاض حقوق الملكية إلى حوالي 5.12 مليون دينار مع وجود خسائر متراكمة ما يعكس ضغوطاً على الوضع المالي للشركة.
وتشير هذه المعطيات إلى مرحلة حرجة تمر بها الشركة في ظل توقف النشاط وارتفاع الكلف ما يضع مستقبلها أمام تحديات كبيرة تتعلق بإعادة الهيكلة واستعادة القدرة التشغيلية.
عمان جو – محرر الشؤون الاقتصادية
كشفت القوائم المالية لشركة دار الأمان للتمويل الإسلامي عن مؤشرات مقلقة خلال عام 2025 أبرزها توقف شبه كامل للنشاط وتزايد الشكوك حول قدرة الشركة على الاستمرار.
وبحسب تقرير المدقق في الصفحة 3 أشار التقرير صراحة إلى أن نشاط الشركة توقف فعلياً خلال عام 2025 ما يشكل مؤشراً جوهرياً على وجود عدم يقين كبير حول استمرارية أعمالها.
كما أظهرت قائمة الدخل في الصفحة 9 تراجع الأرباح بشكل حاد حيث بلغ الربح الشامل حوالي 17,892 دينار فقط مقارنة مع 281,296 دينار في العام السابق ما يعكس تدهوراً واضحاً في الأداء.
وفي جانب المصاريف بيّنت الصفحة 25 ارتفاع المصاريف الإدارية إلى 184,405 دينار إلى جانب تسجيل خسائر ائتمانية مرتبطة بالموجودات المالية ما ضغط على النتائج النهائية.
وعلى صعيد المركز المالي تُظهر الصفحة 8 انخفاض حقوق الملكية إلى حوالي 5.12 مليون دينار مع وجود خسائر متراكمة ما يعكس ضغوطاً على الوضع المالي للشركة.
وتشير هذه المعطيات إلى مرحلة حرجة تمر بها الشركة في ظل توقف النشاط وارتفاع الكلف ما يضع مستقبلها أمام تحديات كبيرة تتعلق بإعادة الهيكلة واستعادة القدرة التشغيلية.




الرد على تعليق