جلسة تشاورية شبابية في السلط ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030
عمان جو-أُقيمت في مركز شباب وشابات السلط جلسة تشاورية شبابية، بمشاركة ٨٠ شاب وشابة من منتسبي المركز، وذلك ضمن المشاورات الوطنية التي تنظمها وزارة الشباب لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030.
وهدفت الجلسة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصنع القرار، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم ضمن محاور الاستراتيجية المستقبلية.
وتضمنت الجلسة مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بالعمل الشبابي، إلى جانب جمع آراء المشاركين حول احتياجاتهم البرامجية والتدريبية، حيث شهدت حوارًا تفاعليًا طرح خلاله الشباب مجموعة من القضايا والمقترحات المتعلقة بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وبيّن المشاركون أهمية تضمين محاور جديدة في الاستراتيجية المقبلة، شملت الجوانب الرياضية والبيئية والتكنولوجية، بما يلبي تطلعات الشباب ويواكب متطلبات المرحلة القادمة.
وأبدى المشاركون تقديرهم لعقد الجلسة، مؤكدين أهمية إشراك الشباب في صياغة الاستراتيجية بما يعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم الحقيقية، حيث أكد ليث أبو حمور أن الجلسة محفّزة ومهمة، عكست وعي الشباب وحجم الأفكار التي يمتلكونها، وأكدت دور وزارة الشباب في تمكينهم وإشراكهم كشركاء أساسيين في الحوار وصناعة القرار، بما يعزز حضورهم في بناء المستقبل وخدمة المجتمع.
من جهتها، طالبت هنادي الزيادات بضرورة التركيز على فرص التشغيل والتدريب المهني كأولوية ملحّة للشباب، إلى جانب توفير مساحات آمنة ومحفزة داخل المراكز الشبابية لدعم الإبداع والابتكار.
كما لفت عدد من المشاركين إلى أهمية تعزيز التواصل المستمر بين الجهات المعنية والشباب، وعدم الاكتفاء بعقد الجلسات التعريفية، بل ضرورة المتابعة والتنفيذ لضمان تحقيق الأثر المطلوب.
عمان جو-أُقيمت في مركز شباب وشابات السلط جلسة تشاورية شبابية، بمشاركة ٨٠ شاب وشابة من منتسبي المركز، وذلك ضمن المشاورات الوطنية التي تنظمها وزارة الشباب لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030.
وهدفت الجلسة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصنع القرار، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم ضمن محاور الاستراتيجية المستقبلية.
وتضمنت الجلسة مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بالعمل الشبابي، إلى جانب جمع آراء المشاركين حول احتياجاتهم البرامجية والتدريبية، حيث شهدت حوارًا تفاعليًا طرح خلاله الشباب مجموعة من القضايا والمقترحات المتعلقة بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وبيّن المشاركون أهمية تضمين محاور جديدة في الاستراتيجية المقبلة، شملت الجوانب الرياضية والبيئية والتكنولوجية، بما يلبي تطلعات الشباب ويواكب متطلبات المرحلة القادمة.
وأبدى المشاركون تقديرهم لعقد الجلسة، مؤكدين أهمية إشراك الشباب في صياغة الاستراتيجية بما يعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم الحقيقية، حيث أكد ليث أبو حمور أن الجلسة محفّزة ومهمة، عكست وعي الشباب وحجم الأفكار التي يمتلكونها، وأكدت دور وزارة الشباب في تمكينهم وإشراكهم كشركاء أساسيين في الحوار وصناعة القرار، بما يعزز حضورهم في بناء المستقبل وخدمة المجتمع.
من جهتها، طالبت هنادي الزيادات بضرورة التركيز على فرص التشغيل والتدريب المهني كأولوية ملحّة للشباب، إلى جانب توفير مساحات آمنة ومحفزة داخل المراكز الشبابية لدعم الإبداع والابتكار.
كما لفت عدد من المشاركين إلى أهمية تعزيز التواصل المستمر بين الجهات المعنية والشباب، وعدم الاكتفاء بعقد الجلسات التعريفية، بل ضرورة المتابعة والتنفيذ لضمان تحقيق الأثر المطلوب.




الرد على تعليق