إتصل بنا من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية
  • الرئيسية
  • اخبار محلية

  • وزير التربية يفتتح مبنى مدرسة أبو نصير الثانوية للبنين بدعم من الاتحاد الأوروبي

وزير التربية يفتتح مبنى مدرسة أبو نصير الثانوية للبنين بدعم من الاتحاد الأوروبي


عمان جو - افتتح وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة اليوم الخميس، مبنى مدرسة أبو نصير الثانوية للبنين، التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء الجامعة، والتي أُنشئت بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال محافظة في كلمته خلال الافتتاح، بحضور مفوضة الاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دوبرافكا سويكا، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة بيير كريستوف، ومدير بنك الإعمار الألماني الدكتور ماتياس شميدت، ونائب مدير بنك الإعمار الألماني سوسن عاروري، ومدير التربية والتعليم للواء الجامعة الدكتور مازن الهدرس، "إننا نحتفل اليوم معًا بافتتاح مدرسة إسكان أبو نصير الثانوية للبنين؛ هذا الصرح الذي لا نراه مجرد بناء، بل هو تجسيد حي للشراكة الاستراتيجية والراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بالاتحاد الأوروبي".

وأضاف "أننا اليوم، ومن خلال هذا التعاون، نضع لبنة جديدة في صرح نظامنا التعليمي، مؤكدين التزامنا بتوفير بيئة تعليمية شاملة وعادلة تتيح لكل طالب مهما كانت خلفيته أو قدراته أو ظروفه أن يزدهر ويحقق طموحه".

وأوضح أن هذه المدرسة تأتي لتقدم بيئة تعليمية عصرية لأكثر من (700) طالب، من ضمنهم أكثر من (10%) من أشقائنا الطلبة السوريين، في صورة تعكس التزام الأردن الإنساني بتقديم التعليم النوعي للجميع، مشيرا إلى أن "استبدال مدرستين كانتا تعملان بنظام الفترتين بهذا المبنى الحديث لا يهدف فقط إلى حل مشكلة الاكتظاظ، بل هو استثمار مباشر في زيادة الوقت المخصص للتعلم؛ لنضمن لطلابنا ساعات دراسية أطول ومرافق متطورة، وهو ما يشكل جوهر الخطة الاستراتيجية للتعليم".

وأشار إلى الشعار الدائم للوزارة وهو "ألا يترك أي طالب خلف الركب"، ولذلك كان الحرص في تصميم هذه المدرسة ومرافقها على أن تكون بيئة دامجة وصديقة لجميع الطلبة، بما في ذلك أبناؤنا من ذوي الإعاقة"، مؤكدًا الإيمان بأن التعليم حق مكفول للجميع، وأن توفير التسهيلات البيئية والوسائل التعليمية التي تلبي احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة هو ركيزة أساسية في رؤية الوزارة لتحقيق العدالة التعليمية، وضمان دمجهم الكامل والمثمر في المجتمع.

وأكد، أن تمكين المرأة ركيزة لنهضتنا الوطنية، ويحظى بذات الأهمية، مشيرًا إلى أنه بفضل هذا الدعم السخي، تمكنت الوزارة من بناء 7 مدارس حديثة، خصص 4 منها للإناث، إيمانًا بأن التعليم هو الأداة الأولى للتمكين، كما عملت الوزارة على تطوير المناهج لترسيخ الأدوار الريادية للمرأة في كافة الميادين، لكي تكون هذه المناهج مرآة تعكس المساواة والعدالة، وتتحدى الصور النمطية، وتسلط الضوء على إسهامات المرأة ودورها التاريخي في المجتمع.

ولفت إلى أن "تمكين فتياتنا يبدأ أيضًا من هنا، عبر غرس قيم الاحترام المتبادل والمساواة في نفوس أبنائنا، ليتخرج جيل يؤمن بالحقوق المتساوية للجميع، بغض النظر عن الجنس أو القدرة الجسدية، كشركاء أصيلين في مسيرة التنمية".

وأكد "أننا نعمل بهدي وتوجيه ودعم لا متناهي من قيادتنا الحكيمة ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على إصلاح التعليم وتوفير أفضل الفرص لأجيالنا في سبيل تأمين مستقبل مشرق لهم".

وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور محافظة عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمهم السخي الموصول وجهودهم المتواصلة لدعم مسيرة التعليم في الأردن، ومواصلة العمل معًا ليكون الحق في التعليم النوعي والدامج واقعًا ملموسًا يفتح آفاق المستقبل أمام الجميع.

بدورها، أعربت مفوضة الاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دوبرافكا سويكا، عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية المتجذرة بين الاتحاد والأردن.

وأوضحت، أن هذه التعاون يولي أولوية قصوى لضمان حق التعليم للجميع دون استثناء، ليشمل ذلك الطلبة من مختلف الجنسيات والخلفيات، وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى اللاجئين الباحثين عن ملاذ آمن في المملكة.

وقالت، إن الأردن مثال يُحتذى به، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانبه، ليس بالكلمات الجميلة فقط، بل أيضًا بالدعم المالي.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدّم حاليًا (260) مليون يورو لدعم المدارس والتعليم في الأردن، لضمان أن يتمكن الجميع من الذهاب إلى المدرسة، ولضمان أن يكونوا، بعد إنهاء المدرسة والجامعة، مستعدين للحياة العملية والمستقبل، موضحة أن هذه المدرسة واحدة من 7 مدارس ساهم الاتحاد الأوروبي في بنائها.

بدوره، بين مدير المدرسة الدكتور أنور السلامات، أن افتتاح هذا الصرح يجسد الاستثمار الحقيقي في مستقبل أبنائنا وبناء الأجيال، معربًا عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمهم السخي ومنحتهم التي تمثلت بهذا الصرح التعليمي المتميز؛ الأمر الذي يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية والإيمان المشترك بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للنهضة والتقدم.

وجال الدكتور محافظة والحضور في مرافق المدرسة المختلفة من غرف صفية، ومختبر الكيمياء والأحياء، والمكتبة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمان جو الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :