المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش واقع القطاع السياحي في البترا
عمان جو - عقد المنتدى الاقتصادي الأردني جلسة حوارية بعنوان "البترا... خارطة طريق نحو المرونة والتكيف"، استضاف خلالها رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي المهندس عدنان السواعير، بحضور رئيس المنتدى الدكتور خير أبو صعيليك، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة.
وبحسب بيان المنتدى اليوم السبت، ناقشت الجلسة التي عقدت برعاية مجموعة حيدر مراد وأولاده، واقع القطاع السياحي في البترا، والتحديات التي فرضتها التطورات الإقليمية على حركة السياحة الوافدة، إلى جانب خطط السلطة لتعزيز مرونة المدينة السياحية وتنويع مصادر الدخل وتحفيز المشاريع التنموية والبنية التحتية، بما يضمن استدامة النشاط الاقتصادي في الإقليم.
وقال أبو صعيليك، إن معظم ما طرح خلال الجلسة يندرج تحت 3 محاور رئيسية تتمثل في الاستثمار، والبنية التحتية، والتنوير أو بناء الوعي التنموي.
وشدد على أهمية وجود رؤية استراتيجية تعتمد على أهداف ذكية قابلة للقياس والتقييم، موضحا أن طرح مشاريع مثل إنشاء منطقة للصناعات الخفيفة يحتاج إلى دراسة دقيقة لطبيعة المنطقة واحتياجاتها الفعلية.
وفيما يتعلق بعلاقة البترا مع اليونسكو، أكد أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بما يحقق التوازن بين الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للبترا وبين تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، مشيرا إلى ضرورة وجود آليات عمل مرنة تتيح تنفيذ المشاريع التطويرية بما يخدم الزوار والمجتمع المحلي ويحافظ في الوقت ذاته على المكانة العالمية للموقع الأثري.
بدوره، أكد المهندس السواعير، أن مدينة البترا تعتمد بصورة رئيسية على السياحة الوافدة، مشيرا إلى أن نحو 83 بالمئة منها تأتي من أجل زيارة البترا، ما يجعلها الأكثر تأثرا بأي تطورات أو أزمات إقليمية تنعكس مباشرة على حركة الحجوزات والسياحة الأجنبية.
وقال إن خصوصية البترا تختلف عن باقي المدن السياحية في المملكة، إذ أن إيرادات السلطة والمجتمع المحلي تعتمد بشكل أساسي على تذكرة السائح الأجنبي، والتي تشكل الرافد المالي الرئيسي لتمويل المشاريع والخدمات والبنية التحتية في مختلف مناطق لواء البترا الست.
وأوضح أن البترا تمتلك بنية تحتية متقدمة ومكلفة نظرا للطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة، لافتا إلى أن القطاع السياحي فيها يمر بظروف صعبة نتيجة التراجع الحاد في أعداد السياح الأجانب، حيث أن نسب إشغال الفنادق لم تتجاوز 6 بالمئة خلال عطلة العيد الأخيرة، وأن الظروف الحالية تتطلب العمل على تنويع مصادر الدخل والاستثمار وعدم الاعتماد الكامل على السياحة التقليدية.
وبين أن برامج السياحة الداخلية التي أطلقتها الحكومة بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ومن ضمنها برنامج "أردننا جنة"، ساهمت في تنشيط محدود للمجتمع المحلي، لكنها لم تحقق أثرا ماليا مباشرا على السلطة، خاصة أن المشاركين يدخلون إلى الموقع الأثري مجانا.
وأشار إلى أن السلطة بدأت بتنفيذ مشاريع بنية تحتية وتنموية جديدة بدعم من رئاسة الوزراء، تشمل إنشاء طريقين رئيسيين داخل المدينة السياحية ومحيط منطقة أم صيحون، بهدف تنظيم الحركة السياحية وتحسين البنية التحتية وتجهيز المدينة لمرحلة عودة النشاط السياحي.
وأوضح أن مشروع الطريق الجديد خارج منطقة أم صيحون يهدف إلى إنشاء مسار دائري للحركة السياحية وتنظيم دخول وخروج الزوار، إلى جانب دمج المجتمع المحلي بالمشاريع التنموية من خلال إنشاء مركز زوار ومرافق تجارية وخدمية تخدم أبناء المنطقة والزوار في الوقت نفسه.
وأكد أن البترا لا تستطيع عمليا استيعاب أعداد ضخمة من الزوار يوميا بسبب خصوصية الموقع الأثري وطبيعة "السيق" الضيقة، إضافة إلى متطلبات الحفاظ على الموقع وفق معايير اليونسكو، موضحا أن السلطة تعمل حاليا على إعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري، بما يشمل التوسع باستخدام المركبات الكهربائية لكبار السن وتنظيم مسارات الحركة، إلى جانب دراسة تطبيق نظام المسار الواحد داخل المدينة الأثرية لتخفيف الضغط على الموقع وتحسين تجربة الزوار.
وأكد السواعير، أن السلطة تعمل على استثمار المرحلة الحالية لتطوير الطرق والمرافق والخدمات وتجهيز البترا لمرحلة تعافي السياحة، مشيرا إلى أن المنافسة الإقليمية في القطاع السياحي تتطلب خططا مرنة واستثمارات مستمرة وتسويقا حديثا يواكب التحولات العالمية في السياحة.
ودار في ختام اللقاء نقاش موسع بين الحضور، تناول عددا من القضايا المرتبطة بواقع القطاع السياحي في البترا، والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجه المدينة في ظل تراجع السياحة الوافدة، إضافة إلى سبل تعزيز السياحة الداخلية وتحفيز الاستثمارات ورفع جاهزية البنية التحتية.
وبحسب بيان المنتدى اليوم السبت، ناقشت الجلسة التي عقدت برعاية مجموعة حيدر مراد وأولاده، واقع القطاع السياحي في البترا، والتحديات التي فرضتها التطورات الإقليمية على حركة السياحة الوافدة، إلى جانب خطط السلطة لتعزيز مرونة المدينة السياحية وتنويع مصادر الدخل وتحفيز المشاريع التنموية والبنية التحتية، بما يضمن استدامة النشاط الاقتصادي في الإقليم.
وقال أبو صعيليك، إن معظم ما طرح خلال الجلسة يندرج تحت 3 محاور رئيسية تتمثل في الاستثمار، والبنية التحتية، والتنوير أو بناء الوعي التنموي.
وشدد على أهمية وجود رؤية استراتيجية تعتمد على أهداف ذكية قابلة للقياس والتقييم، موضحا أن طرح مشاريع مثل إنشاء منطقة للصناعات الخفيفة يحتاج إلى دراسة دقيقة لطبيعة المنطقة واحتياجاتها الفعلية.
وفيما يتعلق بعلاقة البترا مع اليونسكو، أكد أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بما يحقق التوازن بين الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للبترا وبين تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، مشيرا إلى ضرورة وجود آليات عمل مرنة تتيح تنفيذ المشاريع التطويرية بما يخدم الزوار والمجتمع المحلي ويحافظ في الوقت ذاته على المكانة العالمية للموقع الأثري.
بدوره، أكد المهندس السواعير، أن مدينة البترا تعتمد بصورة رئيسية على السياحة الوافدة، مشيرا إلى أن نحو 83 بالمئة منها تأتي من أجل زيارة البترا، ما يجعلها الأكثر تأثرا بأي تطورات أو أزمات إقليمية تنعكس مباشرة على حركة الحجوزات والسياحة الأجنبية.
وقال إن خصوصية البترا تختلف عن باقي المدن السياحية في المملكة، إذ أن إيرادات السلطة والمجتمع المحلي تعتمد بشكل أساسي على تذكرة السائح الأجنبي، والتي تشكل الرافد المالي الرئيسي لتمويل المشاريع والخدمات والبنية التحتية في مختلف مناطق لواء البترا الست.
وأوضح أن البترا تمتلك بنية تحتية متقدمة ومكلفة نظرا للطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة، لافتا إلى أن القطاع السياحي فيها يمر بظروف صعبة نتيجة التراجع الحاد في أعداد السياح الأجانب، حيث أن نسب إشغال الفنادق لم تتجاوز 6 بالمئة خلال عطلة العيد الأخيرة، وأن الظروف الحالية تتطلب العمل على تنويع مصادر الدخل والاستثمار وعدم الاعتماد الكامل على السياحة التقليدية.
وبين أن برامج السياحة الداخلية التي أطلقتها الحكومة بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ومن ضمنها برنامج "أردننا جنة"، ساهمت في تنشيط محدود للمجتمع المحلي، لكنها لم تحقق أثرا ماليا مباشرا على السلطة، خاصة أن المشاركين يدخلون إلى الموقع الأثري مجانا.
وأشار إلى أن السلطة بدأت بتنفيذ مشاريع بنية تحتية وتنموية جديدة بدعم من رئاسة الوزراء، تشمل إنشاء طريقين رئيسيين داخل المدينة السياحية ومحيط منطقة أم صيحون، بهدف تنظيم الحركة السياحية وتحسين البنية التحتية وتجهيز المدينة لمرحلة عودة النشاط السياحي.
وأوضح أن مشروع الطريق الجديد خارج منطقة أم صيحون يهدف إلى إنشاء مسار دائري للحركة السياحية وتنظيم دخول وخروج الزوار، إلى جانب دمج المجتمع المحلي بالمشاريع التنموية من خلال إنشاء مركز زوار ومرافق تجارية وخدمية تخدم أبناء المنطقة والزوار في الوقت نفسه.
وأكد أن البترا لا تستطيع عمليا استيعاب أعداد ضخمة من الزوار يوميا بسبب خصوصية الموقع الأثري وطبيعة "السيق" الضيقة، إضافة إلى متطلبات الحفاظ على الموقع وفق معايير اليونسكو، موضحا أن السلطة تعمل حاليا على إعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري، بما يشمل التوسع باستخدام المركبات الكهربائية لكبار السن وتنظيم مسارات الحركة، إلى جانب دراسة تطبيق نظام المسار الواحد داخل المدينة الأثرية لتخفيف الضغط على الموقع وتحسين تجربة الزوار.
وأكد السواعير، أن السلطة تعمل على استثمار المرحلة الحالية لتطوير الطرق والمرافق والخدمات وتجهيز البترا لمرحلة تعافي السياحة، مشيرا إلى أن المنافسة الإقليمية في القطاع السياحي تتطلب خططا مرنة واستثمارات مستمرة وتسويقا حديثا يواكب التحولات العالمية في السياحة.
ودار في ختام اللقاء نقاش موسع بين الحضور، تناول عددا من القضايا المرتبطة بواقع القطاع السياحي في البترا، والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجه المدينة في ظل تراجع السياحة الوافدة، إضافة إلى سبل تعزيز السياحة الداخلية وتحفيز الاستثمارات ورفع جاهزية البنية التحتية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق