السلط: بحث تسهيل البيئة الدامجة لذوي الإعاقة
عمان جو - بحث رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة مع رئيس جمعية السلط لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة الدكتور محمد حياصات و عدد من أعضاء الجمعية سبل تعزيز التعاون لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير المرافق التي تضمن سهولة حركتهم ودمجهم في المجتمع.
وأكد الجانبان ضرورة تكاتف الجهود لإشراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بصورة فعالة وتوفير السبل الكفيلة بتسهيل حياتهم اليومية مع التأكيد على أهمية استمرارية تحديث المنشآت ومراعاة كودات البناء الخاصة بهم بالإضافة إلى تعزيز الرقابة لضمان عدم استخدام المواطنين للمواقف المخصصة لمركباتهم وصولاً إلى بيئة حضرية دامجة تضمن حقوقهم وتلبي احتياجاتهم بكل كفاءة واقتدار.
وأكد البطاينة خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى البلدية أن توفير الممرات والمصاعد والمواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة يعد واجباً وطنياً وإنسانياً تضعه البلدية على سلم أولوياتها تنفيذاً للتوجيهات الملكية بضرورة رعاية هذه الفئة وتذليل الصعاب أمامها، مؤكداً سعي البلدية لترسيخ هذه المعايير في كافة مرافقها ومشاريعها الحالية والمستقبلية.
بدوره، ثمن حياصات الجهود والمبادرات الإنسانية التي تقودها بلدية السلط الكبرى في دعم قضايا ذوي الإعاقة، مشيداً بالخدمات اللوجستية التي وفرتها البلدية والتي ساهمت بشكل ملموس في تسهيل وصول المراجعين من ذوي الإعاقة إلى الدوائر والأقسام المختلفة بكل يسر وسهولة.
عمان جو - بحث رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة مع رئيس جمعية السلط لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة الدكتور محمد حياصات و عدد من أعضاء الجمعية سبل تعزيز التعاون لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير المرافق التي تضمن سهولة حركتهم ودمجهم في المجتمع.
وأكد الجانبان ضرورة تكاتف الجهود لإشراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بصورة فعالة وتوفير السبل الكفيلة بتسهيل حياتهم اليومية مع التأكيد على أهمية استمرارية تحديث المنشآت ومراعاة كودات البناء الخاصة بهم بالإضافة إلى تعزيز الرقابة لضمان عدم استخدام المواطنين للمواقف المخصصة لمركباتهم وصولاً إلى بيئة حضرية دامجة تضمن حقوقهم وتلبي احتياجاتهم بكل كفاءة واقتدار.
وأكد البطاينة خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى البلدية أن توفير الممرات والمصاعد والمواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة يعد واجباً وطنياً وإنسانياً تضعه البلدية على سلم أولوياتها تنفيذاً للتوجيهات الملكية بضرورة رعاية هذه الفئة وتذليل الصعاب أمامها، مؤكداً سعي البلدية لترسيخ هذه المعايير في كافة مرافقها ومشاريعها الحالية والمستقبلية.
بدوره، ثمن حياصات الجهود والمبادرات الإنسانية التي تقودها بلدية السلط الكبرى في دعم قضايا ذوي الإعاقة، مشيداً بالخدمات اللوجستية التي وفرتها البلدية والتي ساهمت بشكل ملموس في تسهيل وصول المراجعين من ذوي الإعاقة إلى الدوائر والأقسام المختلفة بكل يسر وسهولة.




الرد على تعليق