"الخارجية النيابية" تلتقي السفير الهنجاري
عمان جو- التقت لجنة الشؤون الخارجية النيابية،برئاسة النائب هيثم زيادين، اليوم الأثنين ، السفير الهنجاري لدى المملكة بيتر جولت ياكاب، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والتعليمي بين الجانبين.
وأكد زيادين متانة العلاقات الأردنية الهنجارية، مشددًا على أهمية البناء على العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
ودعا زيادين إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية، مشيرًا إلى وجود نحو 450 طالبًا وطالبة أردنيين يدرسون في هنجاريا، ما يعكس عمق التعاون الأكاديمي بين البلدين.
وأشار إلى أهمية تعزيز وجذب الاستثمارات الهنجارية إلى المملكة، في ظل ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار، مثمنًا موقف هنجاريا الداعم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، خصوصًا تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد زيادين على دعم الأردن لأمن واستقرار سورية وضرورة فرض سيادتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
من جهتهما، دعا النائبان ديمة طهبوب ومحمد السبايلة إلى دعم التعليم المهني والتقني للطلبة الأردنيين الدارسين في هنجاريا بما يواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب نقل الخبرات الهنجارية إلى المملكة في مجالات إدارة المياه والطاقة المتجددة والزراعة الذكية والسكك الحديدية.
وأشارا إلى وجود تعاون عسكري وأمني بين البلدين، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدين دعمهما لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعية إلى إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتباره مدخلًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره، أكد ياكاب أن العلاقات الأردنية الهنجارية تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى متانتها وعمقها، ومشيدًا بدور الأردن في استقبال موجات اللجوء المختلفة رغم التحديات التي يواجهها.
كما شدد على الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن المملكة ترتبط بعلاقات طيبة ومتينة مع الاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى أن بلاده تواصل تقديم الدعم للفلسطينيين في الضفة الغربية وللاجئين السوريين في مختلف المجالات.
وأكد زيادين متانة العلاقات الأردنية الهنجارية، مشددًا على أهمية البناء على العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
ودعا زيادين إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية، مشيرًا إلى وجود نحو 450 طالبًا وطالبة أردنيين يدرسون في هنجاريا، ما يعكس عمق التعاون الأكاديمي بين البلدين.
وأشار إلى أهمية تعزيز وجذب الاستثمارات الهنجارية إلى المملكة، في ظل ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار، مثمنًا موقف هنجاريا الداعم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، خصوصًا تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد زيادين على دعم الأردن لأمن واستقرار سورية وضرورة فرض سيادتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
من جهتهما، دعا النائبان ديمة طهبوب ومحمد السبايلة إلى دعم التعليم المهني والتقني للطلبة الأردنيين الدارسين في هنجاريا بما يواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب نقل الخبرات الهنجارية إلى المملكة في مجالات إدارة المياه والطاقة المتجددة والزراعة الذكية والسكك الحديدية.
وأشارا إلى وجود تعاون عسكري وأمني بين البلدين، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدين دعمهما لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعية إلى إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتباره مدخلًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره، أكد ياكاب أن العلاقات الأردنية الهنجارية تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى متانتها وعمقها، ومشيدًا بدور الأردن في استقبال موجات اللجوء المختلفة رغم التحديات التي يواجهها.
كما شدد على الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن المملكة ترتبط بعلاقات طيبة ومتينة مع الاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى أن بلاده تواصل تقديم الدعم للفلسطينيين في الضفة الغربية وللاجئين السوريين في مختلف المجالات.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق