الدعجة يكتب: في ذكرى النكبة ذلك هو الفلسطيني
عمان جو- نهار الجواميس الدعجة
في يوم الارض يجب ان نعلم انه لم تكن المخططات والسياسات الصهيونية للاستيلاء على الأرض بمعزل عن السيطرة على الفلسطيني، إذ تذكر المصادر الفلسطينية أن الاحتلال صادر ما بين 1948 و1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي سيطرت عليها بعد نكبة 1948، لتصل نسبة السيطرة الاسرائيلية على الأرض الفلسطينية الى أكثر من 85 % من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.
وكان الفلسطيني منذ اغتصاب أرضه دائب الرفض والمقاومة لكل محاولات الاستلاب والاقتلاع، فبعد 28 سنة من قيام دولة الاحتلال تفجر الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال ليقول "أنا صاحب الأرض" التي ظن الاحتلال أن النسيان طواها.
فذلك هو الفلسطيني وتلك هي أرضه بشهادة التاريخ. فمنذ ما يزيد على ألفي عام وقبل ظهور النبي موسى وأتباعه على مسرح الأحداث، كانت بلاد "كنعان" أرض الفلسطينيين ووطنهم.
وتعد الأرض القضية المركزية التي تشكل العصب الأساسي في حياه الشعب الفلسطيني ومصيره، التي تشكل جوهره الوجودي وتاريخه وذاكرته وثقافته المنيعة، والذي عبّر عنها بالرموز والإشارات ضمن المنظومة القيمية والمعنوية والثقافية والاجتماعية والقيم الفلاحية المنبثقة من الأرض والمستمدة منها، لتشكّل هوية ثقافية جامعة للهوية الفلسطينية اختزلت قداسة للأرض والدفاع عنها.
ولا شك هنا أن الاردن يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية أردنية، فهي ذات بعد وطني وقومي وإنساني، ومرتبطة بمصالح وطنية أردنية ومنسجمة بشكل كامل مع تطلعات الشعب الفلسطيني بالعدالة والحرية وتقرير المصير، وفي مقدمتها القدس واللاجئين الفلسطينيين.
ويعتبر الأردن من أكبر الدول المضيفة للاجئين حيث يبلغ عدد هم 2,4 مليون.
وبالطبع أن الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك، لعبت دورا كبيرا في الدفاع والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل وامام المنابر العالمية، ليضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية والسياسية والتاريخية في التعاطي مع القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، في تأكيد على تحمل الأردن لمسؤولياته والتزاماته الدينية والتاريخية، بصورة ابقت الزخم الدولي للقضية الفلسطينية، ووضعتها في دائرة اهتمامات واولويات المجتمع الدولي.
و أن الدبلوماسية الاردنية بلورت حراكا سياسيا دوليا رافضا للسياسات والاجراءات الاسرائيلية الاحادية والاستيطانية والتهويدية التعسفية في الاراضي الفلسطينية المحتلة لفرض حقائق جديدة على الأرض، الامر الذي طالما نجح جلالة الملك بالقيام به في ظل ما يتحلى به من مكانة وحضور وتأثير في المنظومة الدولية، موظفا الحضور الفاعل والمؤثر في نصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، تأكيدا على المواقف والمبادئ والثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.
عضو مجلس بلدية الرصيفة
نهار الجواميس الدعجة
في يوم الارض يجب ان نعلم انه لم تكن المخططات والسياسات الصهيونية للاستيلاء على الأرض بمعزل عن السيطرة على الفلسطيني، إذ تذكر المصادر الفلسطينية أن الاحتلال صادر ما بين 1948 و1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي سيطرت عليها بعد نكبة 1948، لتصل نسبة السيطرة الاسرائيلية على الأرض الفلسطينية الى أكثر من 85 % من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.
وكان الفلسطيني منذ اغتصاب أرضه دائب الرفض والمقاومة لكل محاولات الاستلاب والاقتلاع، فبعد 28 سنة من قيام دولة الاحتلال تفجر الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال ليقول "أنا صاحب الأرض" التي ظن الاحتلال أن النسيان طواها.
فذلك هو الفلسطيني وتلك هي أرضه بشهادة التاريخ. فمنذ ما يزيد على ألفي عام وقبل ظهور النبي موسى وأتباعه على مسرح الأحداث، كانت بلاد "كنعان" أرض الفلسطينيين ووطنهم.
وتعد الأرض القضية المركزية التي تشكل العصب الأساسي في حياه الشعب الفلسطيني ومصيره، التي تشكل جوهره الوجودي وتاريخه وذاكرته وثقافته المنيعة، والذي عبّر عنها بالرموز والإشارات ضمن المنظومة القيمية والمعنوية والثقافية والاجتماعية والقيم الفلاحية المنبثقة من الأرض والمستمدة منها، لتشكّل هوية ثقافية جامعة للهوية الفلسطينية اختزلت قداسة للأرض والدفاع عنها.
ولا شك هنا أن الاردن يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية أردنية، فهي ذات بعد وطني وقومي وإنساني، ومرتبطة بمصالح وطنية أردنية ومنسجمة بشكل كامل مع تطلعات الشعب الفلسطيني بالعدالة والحرية وتقرير المصير، وفي مقدمتها القدس واللاجئين الفلسطينيين.
ويعتبر الأردن من أكبر الدول المضيفة للاجئين حيث يبلغ عدد هم 2,4 مليون.
وبالطبع أن الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك، لعبت دورا كبيرا في الدفاع والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل وامام المنابر العالمية، ليضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية والسياسية والتاريخية في التعاطي مع القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، في تأكيد على تحمل الأردن لمسؤولياته والتزاماته الدينية والتاريخية، بصورة ابقت الزخم الدولي للقضية الفلسطينية، ووضعتها في دائرة اهتمامات واولويات المجتمع الدولي.
و أن الدبلوماسية الاردنية بلورت حراكا سياسيا دوليا رافضا للسياسات والاجراءات الاسرائيلية الاحادية والاستيطانية والتهويدية التعسفية في الاراضي الفلسطينية المحتلة لفرض حقائق جديدة على الأرض، الامر الذي طالما نجح جلالة الملك بالقيام به في ظل ما يتحلى به من مكانة وحضور وتأثير في المنظومة الدولية، موظفا الحضور الفاعل والمؤثر في نصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، تأكيدا على المواقف والمبادئ والثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.
عضو مجلس بلدية الرصيفة
نهار الجواميس الدعجة
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق