سلوت متهم بتخريب حفل وداع محمد صلاح في ليفربول
عمان جو-صبت جماهير ليفربول جام غضبها على المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 خارج ملعبه، في مباراة أثارت جدلاً واسعًا داخل أوساط النادي الإنجليزي، قبل رحيل النجم المصري محمد صلاح.
وبهذا الانتصار، نجح فريق المدرب أوناي إيمري في التفوق بشكل واضح، ليبتعد بثلاث نقاط عن ليفربول في صراع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، قبل جولة واحدة فقط من نهاية الموسم.
أستون فيلا يحسم المواجهة
افتتح مورغان روجرز التسجيل في الدقيقة 41، ليمنح أصحاب الأرض التقدم مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يعادل فيرجيل فان دايك النتيجة لصالح ليفربول في الدقيقة 51.
لكن الأفضلية لم تستمر طويلاً، إذ عاد أستون فيلا سريعًا للتقدم عبر أولي واتكينز في الدقيقة 56، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثاني له والثالث لفريقه، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية مريحة، قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية.
وكاد أستون فيلا يوسع الفارق أكثر، بعدما ارتطمت تسديدة إميليانو بوينديا القوية بالقائم، قبل أن يختتم جون ماكجين مهرجان الأهداف بالهدف الرابع في الدقيقة 88.
ورغم تسجيل فان دايك هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير الصورة العامة، التي وصفت بأنها واحدة من أسوأ مباريات ليفربول هذا الموسم، والتي شارك فيها محمد صلاح كبديل بعد عودته من الإصابة.
انتقادات حادة لآرني سلوت
وجاءت ردود الفعل قاسية من داخل إنجلترا، حيث انتقد النجم السابق لليفربول والمحلل في شبكة "سكاي سبورتس" جيمي كاراغر أداء الفريق، مؤكدًا أن النادي يعاني من مشاكل واضحة على مستوى اللاعبين.
وقال كاراغر: "ليفربول لديه عدد كبير من اللاعبين الضعفاء بدنيًا وذهنيًا، ويجب إصلاح ذلك".
وأضاف: "يبدو أن آرني سلوت سيكون الشخص الذي سيتولى هذه المهمة في الموسم المقبل، لكن هذه النتيجة لا تساعد على تهدئة غضب الجماهير".
وتابع: "ليفربول لا يتفوق في أي شيء، يبدو فريقًا عاديًا جدًا، لقد تم التفوق عليه بشكل كامل".
غضب جماهيري بسبب وداع محمد صلاح وروبرتسون
ولم تتوقف الانتقادات عند الأداء فقط، بل امتدت إلى قلق جماهيري من أن تؤثر هذه النتائج في الأجواء المرتقبة لمباراة الوداع أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد يوم 24 مايو، والتي ينتظر أن تكون مخصصة لتكريم النجم المصري محمد صلاح والمدافع أندرو روبرتسون.
لكن بعد هذه الهزيمة، باتت المباراة تحمل طابعًا تنافسيًا ضاغطًا، في ظل احتمالية حاجة ليفربول للفوز لتفادي التراجع في جدول الترتيب، مع استمرار المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال أحد المشجعين: "كان يجب أن تكون مباراة برينتفورد احتفالاً كبيرًا بصلاح وروبرتسون، لكن ما حدث أمر مخز، والمدرب يتحمل المسؤولية".
وأضاف آخر: "إذا تكرر نفس الأداء، ستكون الأجواء سامة، محمد صلاح وروبرتسون لا يستحقان ذلك".
فيما طالب مشجع ثالث برحيل المدرب قائلاً: "يجب إقالته فورًا حتى يتحصل صلاح وروبرتسون على اليوم الذي يستحقانه".
عمان جو-صبت جماهير ليفربول جام غضبها على المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 خارج ملعبه، في مباراة أثارت جدلاً واسعًا داخل أوساط النادي الإنجليزي، قبل رحيل النجم المصري محمد صلاح.
وبهذا الانتصار، نجح فريق المدرب أوناي إيمري في التفوق بشكل واضح، ليبتعد بثلاث نقاط عن ليفربول في صراع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، قبل جولة واحدة فقط من نهاية الموسم.
أستون فيلا يحسم المواجهة
افتتح مورغان روجرز التسجيل في الدقيقة 41، ليمنح أصحاب الأرض التقدم مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يعادل فيرجيل فان دايك النتيجة لصالح ليفربول في الدقيقة 51.
لكن الأفضلية لم تستمر طويلاً، إذ عاد أستون فيلا سريعًا للتقدم عبر أولي واتكينز في الدقيقة 56، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثاني له والثالث لفريقه، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية مريحة، قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية.
وكاد أستون فيلا يوسع الفارق أكثر، بعدما ارتطمت تسديدة إميليانو بوينديا القوية بالقائم، قبل أن يختتم جون ماكجين مهرجان الأهداف بالهدف الرابع في الدقيقة 88.
ورغم تسجيل فان دايك هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير الصورة العامة، التي وصفت بأنها واحدة من أسوأ مباريات ليفربول هذا الموسم، والتي شارك فيها محمد صلاح كبديل بعد عودته من الإصابة.
انتقادات حادة لآرني سلوت
وجاءت ردود الفعل قاسية من داخل إنجلترا، حيث انتقد النجم السابق لليفربول والمحلل في شبكة "سكاي سبورتس" جيمي كاراغر أداء الفريق، مؤكدًا أن النادي يعاني من مشاكل واضحة على مستوى اللاعبين.
وقال كاراغر: "ليفربول لديه عدد كبير من اللاعبين الضعفاء بدنيًا وذهنيًا، ويجب إصلاح ذلك".
وأضاف: "يبدو أن آرني سلوت سيكون الشخص الذي سيتولى هذه المهمة في الموسم المقبل، لكن هذه النتيجة لا تساعد على تهدئة غضب الجماهير".
وتابع: "ليفربول لا يتفوق في أي شيء، يبدو فريقًا عاديًا جدًا، لقد تم التفوق عليه بشكل كامل".
غضب جماهيري بسبب وداع محمد صلاح وروبرتسون
ولم تتوقف الانتقادات عند الأداء فقط، بل امتدت إلى قلق جماهيري من أن تؤثر هذه النتائج في الأجواء المرتقبة لمباراة الوداع أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد يوم 24 مايو، والتي ينتظر أن تكون مخصصة لتكريم النجم المصري محمد صلاح والمدافع أندرو روبرتسون.
لكن بعد هذه الهزيمة، باتت المباراة تحمل طابعًا تنافسيًا ضاغطًا، في ظل احتمالية حاجة ليفربول للفوز لتفادي التراجع في جدول الترتيب، مع استمرار المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال أحد المشجعين: "كان يجب أن تكون مباراة برينتفورد احتفالاً كبيرًا بصلاح وروبرتسون، لكن ما حدث أمر مخز، والمدرب يتحمل المسؤولية".
وأضاف آخر: "إذا تكرر نفس الأداء، ستكون الأجواء سامة، محمد صلاح وروبرتسون لا يستحقان ذلك".
فيما طالب مشجع ثالث برحيل المدرب قائلاً: "يجب إقالته فورًا حتى يتحصل صلاح وروبرتسون على اليوم الذي يستحقانه".




الرد على تعليق