"الحوار الوطني" في الأعيان تطّلع على برامج مركز تطوير الأعمال
عمان جو - اطلعت لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة محاسن الجاغوب، خلال لقائها اليوم الاثنين، المؤسس لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، على برامج المركز ومشاريعه التي تُعنى بالشباب وريادة الأعمال وتمكينهم اقتصاديا.
وتحدثت العين الجاغوب حول أهمية ما يقدمه المركز من إسهامات فاعلة في دعم طاقات الشباب وتمكينهم، وتعزيز ثقافة الريادة والابتكار، من خلال برامج تدريبية وبناء القدرات، ودعم المشاريع الريادية الناشئة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في إيجاد فرص تشغيل مستدامة للشباب في مختلف محافظات المملكة.
وأكدت أن دعم جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يشكّل دافعا أساسيا لتمكين الشباب، وإيجاد الفرص بدلا من انتظارها، مبينة أن رؤية التحديث الاقتصادي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في مختلف القطاعات، وتوفير بيئة محفّزة للإبداع والابتكار، بما ينعكس إيجابا على التنمية المستدامة للاقتصاد الوطني.
وأشارت إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية المعنية بالشباب، مشددة على أن الاستثمار في قدرات الشباب يشكل ركيزة أساسية في مسارات التنمية الشاملة، وبما ينسجم مع أهداف مبادرة الحوار الوطني الشبابي في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وصناعة القرار.
من جانبه، استعرض استيتية، بحضور مدراء البرامج والمستفيدين من خدمات المركز، أبرز البرامج والمشاريع المنفذة، والتي تعمل على تنمية المهارات الريادية والتركيز على التعليم التقني والمهني لدى الشباب، وتعزيز قدراتهم في مجالات الابتكار، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل الذاتي وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأوضح أن المركز يعمل على تنفيذ هذه البرامج بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية المتعلقة بتمكين الشباب وبناء قدراتهم.
وأشار إلى أن فرص الريادة في الأردن تتجاوز تكنولوجيا المعلومات لتشمل المشاريع المهنية والتقنية، داعيا الشباب إلى التوجه لاستغلال هذه المجالات الواعدة.
بدورهم، استعرض عدد من المستفيدين من برامج ومشاريع المركز من مختلف محافظات المملكة، قصص نجاحهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية ناجحة، ما أسهم في توفير فرص عمل لهم، لافتين إلى مساهمة المركز في تطوير مهاراتهم الريادية والتقنية من خلال التدريب للتشغيل الذاتي، وإتاحة فرص حقيقية لهم للمشاركة في السوق المحلي والمساهمة في الاقتصاد الوطني.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة أهمية معالجة التحديات التي تعترض الشباب في مجال ريادة الأعمال، والدفع باتجاه توحيد الجهود بين الجهات الرسمية والمؤسسات الداعمة، والعمل على تبني سياسات وبرامج عملية من شأنها تعزيز تمكين الشباب، وتوفير بيئة داعمة ومحفّزة لمبادراتهم الريادية.
عمان جو - اطلعت لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة محاسن الجاغوب، خلال لقائها اليوم الاثنين، المؤسس لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، على برامج المركز ومشاريعه التي تُعنى بالشباب وريادة الأعمال وتمكينهم اقتصاديا.
وتحدثت العين الجاغوب حول أهمية ما يقدمه المركز من إسهامات فاعلة في دعم طاقات الشباب وتمكينهم، وتعزيز ثقافة الريادة والابتكار، من خلال برامج تدريبية وبناء القدرات، ودعم المشاريع الريادية الناشئة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في إيجاد فرص تشغيل مستدامة للشباب في مختلف محافظات المملكة.
وأكدت أن دعم جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يشكّل دافعا أساسيا لتمكين الشباب، وإيجاد الفرص بدلا من انتظارها، مبينة أن رؤية التحديث الاقتصادي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في مختلف القطاعات، وتوفير بيئة محفّزة للإبداع والابتكار، بما ينعكس إيجابا على التنمية المستدامة للاقتصاد الوطني.
وأشارت إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية المعنية بالشباب، مشددة على أن الاستثمار في قدرات الشباب يشكل ركيزة أساسية في مسارات التنمية الشاملة، وبما ينسجم مع أهداف مبادرة الحوار الوطني الشبابي في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وصناعة القرار.
من جانبه، استعرض استيتية، بحضور مدراء البرامج والمستفيدين من خدمات المركز، أبرز البرامج والمشاريع المنفذة، والتي تعمل على تنمية المهارات الريادية والتركيز على التعليم التقني والمهني لدى الشباب، وتعزيز قدراتهم في مجالات الابتكار، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل الذاتي وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأوضح أن المركز يعمل على تنفيذ هذه البرامج بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية المتعلقة بتمكين الشباب وبناء قدراتهم.
وأشار إلى أن فرص الريادة في الأردن تتجاوز تكنولوجيا المعلومات لتشمل المشاريع المهنية والتقنية، داعيا الشباب إلى التوجه لاستغلال هذه المجالات الواعدة.
بدورهم، استعرض عدد من المستفيدين من برامج ومشاريع المركز من مختلف محافظات المملكة، قصص نجاحهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية ناجحة، ما أسهم في توفير فرص عمل لهم، لافتين إلى مساهمة المركز في تطوير مهاراتهم الريادية والتقنية من خلال التدريب للتشغيل الذاتي، وإتاحة فرص حقيقية لهم للمشاركة في السوق المحلي والمساهمة في الاقتصاد الوطني.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة أهمية معالجة التحديات التي تعترض الشباب في مجال ريادة الأعمال، والدفع باتجاه توحيد الجهود بين الجهات الرسمية والمؤسسات الداعمة، والعمل على تبني سياسات وبرامج عملية من شأنها تعزيز تمكين الشباب، وتوفير بيئة داعمة ومحفّزة لمبادراتهم الريادية.




الرد على تعليق