رحيل حياة الفهد بعد صراع صامت مع السرطان… تفاصيل مؤثرة من أيامها الأخيرة
عمان جو- كُشف النقاب عن تفاصيل مؤثرة في الأيام الأخيرة للفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، التي خاضت معركة صامتة مع مرض السرطان بعيدًا عن الأضواء، مفضّلة الحفاظ على خصوصيتها حتى اللحظات الأخيرة.
وأوضح مدير أعمالها، يوسف الغيث، أن بداية رحلة المرض تعود إلى أوائل عام 2024، عندما تم تشخيص إصابتها، إلا أنها لم تستسلم، بل عادت إلى العمل رغم الظروف الصحية الصعبة، معتبرة أن الفن يمثل متنفسها الوحيد لمواجهة الألم النفسي.
وبرغم محاولات إقناعها بالتوقف عن العمل، تمسكت بمسيرتها الفنية، رافضة الانسحاب، ومؤمنة بأن ارتباطها بالفن جزء أساسي من قوتها في مواجهة المرض.
وأشار الغيث إلى أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا منذ منتصف عام 2025، حيث فقدت تدريجيًا القدرة على التواصل والإدراك، مع توقف استجابة جسدها للعلاج خلال أيامها الأخيرة، قبل أن تدخل مرحلة حرجة للغاية.
وأضاف أن الأطباء أبلغوا عائلتها باقتراب نهاية حياتها قبل يومين من وفاتها، التي أُعلن عنها في 21 أبريل 2026، لتنتهي بذلك رحلة إنسانية وفنية طويلة.
وفي جانب إنساني لافت، كشف الغيث أن الفنانة الراحلة لم تكن تفضل العزلة أثناء تلقي العلاج، بل كانت تحرص على التواجد بين المرضى الآخرين، حيث قدمت لهم الدعم النفسي، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب مساهمات خيرية كانت تقدمها بعيدًا عن الإعلام.
برحيلها، فقدت الساحة الفنية العربية واحدة من أبرز رموزها، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، تركت خلالها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
وأوضح مدير أعمالها، يوسف الغيث، أن بداية رحلة المرض تعود إلى أوائل عام 2024، عندما تم تشخيص إصابتها، إلا أنها لم تستسلم، بل عادت إلى العمل رغم الظروف الصحية الصعبة، معتبرة أن الفن يمثل متنفسها الوحيد لمواجهة الألم النفسي.
وبرغم محاولات إقناعها بالتوقف عن العمل، تمسكت بمسيرتها الفنية، رافضة الانسحاب، ومؤمنة بأن ارتباطها بالفن جزء أساسي من قوتها في مواجهة المرض.
وأشار الغيث إلى أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا منذ منتصف عام 2025، حيث فقدت تدريجيًا القدرة على التواصل والإدراك، مع توقف استجابة جسدها للعلاج خلال أيامها الأخيرة، قبل أن تدخل مرحلة حرجة للغاية.
وأضاف أن الأطباء أبلغوا عائلتها باقتراب نهاية حياتها قبل يومين من وفاتها، التي أُعلن عنها في 21 أبريل 2026، لتنتهي بذلك رحلة إنسانية وفنية طويلة.
وفي جانب إنساني لافت، كشف الغيث أن الفنانة الراحلة لم تكن تفضل العزلة أثناء تلقي العلاج، بل كانت تحرص على التواجد بين المرضى الآخرين، حيث قدمت لهم الدعم النفسي، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب مساهمات خيرية كانت تقدمها بعيدًا عن الإعلام.
برحيلها، فقدت الساحة الفنية العربية واحدة من أبرز رموزها، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، تركت خلالها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات




الرد على تعليق