ترحيب كنسي فلسطيني بمصادقة «الكنيسة المتحدة» الكندية على «كايروس 2»
عمان جو - صادقت الهيئة التنفيذية للمجلس العام في «الكنيسة المتحدة في كندا»، في إطار مجلسها العام الخامس والأربعين، على وثيقة «كايروس فلسطين 2» بعنوان «لحظة حقيقة: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية»، في خطوة تحمل دلالات لاهوتية وسياسية تتصل بموقف الكنيسة من الحرب على غزة، والاستيطان، وحقوق الفلسطينيين.
وقال راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم، القس متري الراهب، في حديثه لـ «القدس العربي»، تعليقا على القرار، إن وثيقة «كايروس 2» جاءت لتؤكد أنه «لا حياد في هذا السياق»، مضيفًا أن من يظن نفسه محايدًا «يقف في الواقع إلى جانب الجلاد والمستعمر ضد الشعوب الأصلية، وضد الشعب الفلسطيني».
وقال القس منذر إسحق راعي كنيسة الرجاء الإنجيليّة اللوثرية في رام الله ومدير مركز بيت لحم للعدل والسلام في تصريح لـ «القدس العربي»، إنه يرحب بقرار «الكنيسة المتحدة في كندا» اعتماد وثيقة «كايروس فلسطين 2»، واصفًا الخطوة بأنها «مهمة وشجاعة».
وأضاف أن «استعداد الكنيسة لتسمية الواقع كما هو، من إبادة جماعية وفصل عنصري وتطهير عرقي، والدعوة إلى المساءلة وفرض العقوبات، يعكس صوتًا نبويًا حقيقيًا»، معربًا عن أمله في أن تحذو كنائس أخرى حذوها، وأن يُترجم هذا الالتزام إلى خطوات عملية على الأرض.
وأشار إلى أن هذه اللحظة «هي ثمرة سنوات من العمل والإيمان والشراكة بين المسيحيين الفلسطينيين والكنائس حول العالم».
وحسب قرار «الكنيسة المتحدة في كندا»، أوصى الأمين العام للكنيسة باعتماد الوثيقة للدراسة والتأمل والعمل من قبل أبناء الكنيسة، وجماعات الإيمان، والكليات اللاهوتية، إلى جانب دعم الانخراط في الإجراءات الواردة فيها من قبل أبناء الكنيسة والمؤسسات اللاهوتية وجماعات الإيمان، وكذلك حكومة كندا حيثما ينطبق ذلك.
وتدعو الوثيقة أصحاب الضمير إلى تسمية الواقع بصدق، والدعوة إلى المساءلة واحترام القانون الدولي، ورفض اللاهوتيات التي تبرر القمع، بما في ذلك الأيديولوجيات القائمة على الكراهية مثل الصهيونية المسيحية، والإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، إضافة إلى تشجيع التضامن الشجاع والمكلف مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما المجتمع المسيحي المتناقص، ودعم المقاومة الإبداعية غير العنيفة، وخاصة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.
وأفاد المجلس العام أن «الكنيسة، من خلال القيام بهذه الخطوات، تقترب أكثر من تجسيد إيمانها كما تعلن عنه»، مشيرًا إلى أن المخاطر «تشمل تبعات الانخراط في تضامن مكلف، مثل تقييد حرية التعبير الداعمة لحقوق الفلسطينيين».
كما أوضح أن هذا المقترح يعمق سبل تجسيد الكنيسة لعقيدتها وتعبيراتها الإيمانية والتزاماتها بالشراكة ومناهضة العنصرية والقمع، ويدعو إلى تعزيز الانخراط مع المجتمعات المضطهدة التي تواجه الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي.
وقالت جمعية «المدافعون عن السلام العادل» الكندية، إنه رغم أهمية هذه المصادقة، فقد جرى التنبيه إليها بحذر، إذ إن اعتماد «كايروس 2» لا يعني بالضرورة ترجمة ذلك إلى خطوات عملية أو جبر الضرر السابق.
وأوضح بيان للجمعية غير الحكومية الكندية، تلقت «القدس العربي» نسخة عنه، أنه سبق لـ «الكنيسة المتحدة في كندا» أن وقعت اتفاقًا مع «بناي بريث» عام 1973، تضمن محاولات لإسكات محرر مجلة الكنيسة القس الدكتور أ. س. فورست بسبب كتاباته حول قرار الأمم المتحدة 194 وحق العودة، ونشره كتاب «الأرض غير المقدسة»، «كما استخدم للحد من دعم القاعدة الكنسية لفلسطين». وأضافت أن الكنيسة «لم تقدم اعتذارًا عن دعوتها الفلسطينيين إلى قبول دولة صهيونية، بعدما منح المجلس العام الثامن والثلاثون عام 2003 دعمه لإقامة دولة يهودية، مشترطًا اعتراف الدولة الفلسطينية والدول العربية المجاورة بإسرائيل كدولة يهودية ضمن حدود آمنة».
وتابعت أن الكنيسة حافظت «على قرار يقيد دعم حق عودة الفلسطينيين ما لم يشمل اليهود أيضًا، إذ طُرحت عام 2012 حزمة قرارات لم تسم نظام الفصل العنصري، ورفضت دعم المقاطعة، وقيدت حق العودة بشروط ديمغرافية. كذلك لم تنفذ قرارات سحب الاستثمارات، ومنها قرار عام 2015 بسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال، إذ لم تقدم أي من التجمعات الكنسية، التي يبلغ عددها نحو 3000، على خطوات فعلية في هذا الاتجاه، كما امتنعت حتى الآن عن دعم دعوات التحرك الصادرة عن المسيحيين الفلسطينيين».
مبادرة «كايروس»
وفي تعليقه على هذا القرار، قال القس متري الراهب إن مبادرة «كايروس»، وهي المبادرة المسيحية الفلسطينية، أُطلقت عام 2009 في بيت لحم، بمشاركة كبار رجال الدين والشخصيات المسيحية، وفي مقدمتهم البطريرك ميشيل صباح، إلى جانب 14 لاهوتيًا ولاهوتية فلسطينيين.
وأوضح أن هذه كانت النسخة الأولى من «كايروس»، وقد جاءت لتشكل «وقفة حق في وقت ضبابي جدًا»، حين وضعت القضية الفلسطينية على الرف وكادت تُنسى، مبينًا أن الهدف منها كان إيجاد صوت مسيحي فلسطيني موحد يخاطب أولًا الشعب الفلسطيني في الداخل، وكذلك الكنائس في الخارج.
وأضاف أن النسخة الثانية من «كايروس» أُطلقت العام الماضي في سياق الإبادة الجماعية في غزة، وتناولت قضايا باتت أكثر إلحاحًا على الساحة الفلسطينية، من بينها الاستيطان الاستعماري الاحتلالي في الضفة الغربية، الذي يواصل قضم الأرض الفلسطينية وتحويل القرى والمدن إلى معازل، إلى جانب الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وأوضح الراهب أن كثيرًا من الكنائس في الغرب تبنت هذا الخطاب، وليس فقط «الكنيسة المتحدة في كندا»، بل أيضًا كنائس في الولايات المتحدة، منها «الكنيسة المشيخية»، و»الكنيسة اللوثرية»، و»كنيسة المسيح المتحدة»، و»كنيسة تلاميذ المسيح»، وكذلك «الكنيسة الميثودستية».
وأشار إلى أن هذه الكنائس الخمس، على الأقل، تبنت هذا الخطاب، وأن كثيرًا منها دعا إلى سحب استثمارات الكنائس من أي محافظ مالية لها صلة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واصفًا هذه المواقف أنها «مشرفة جدًا».
وتابع أن «صوت اللاهوتيين الفلسطينيين أصبح اليوم أكثر حضورًا وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن هناك لاهوتيين فلسطينيين باتوا معروفين على مستوى العالم، لأن العمل في هذا المجال مستمر منذ أكثر من 30 عامًا».
وأضاف أن «اللاهوت الفلسطيني يُدرّس اليوم في الجامعات الغربية، والكثير من اللاهوتيين الفلسطينيين أصبحوا معروفين في الخارج، وبات الصوت الفلسطيني مسموعًا، مؤكدًا أن غزة أدت دورًا مهمًا في تشبيك الحركة اللاهوتية الفلسطينية مع حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني».
محاولات للشيطنة
وحول ما إذا كان يتوقع حصول هجوم على الكنائس أو على اللاهوت الفلسطيني والكنائس التي تتخذ موقفًا إيجابيًا من الوثيقة، قال الراهب إن هذا «ليس بالأمر الجديد»، موضحًا أن هناك منذ عام 2009 محاولات مستمرة لشيطنة حركة «كايروس».
وذكر أن مجموعة من الصهاينة اليهود والصهاينة المسيحيين يكتبون بصورة شبه شهرية ضد اللاهوت الفلسطيني وضد اللاهوتيين الفلسطينيين، أو ضد بعضهم.
وأشار إلى وجود محاولات لاتهام رجالات كنسية في الغرب، وحتى في فلسطين، بمعاداة السامية، إلى جانب محاولات أخرى لإسكات هذا الصوت حتى لا يحظى بمنصات إعلامية كبيرة في الغرب. وختم بالتأكيد أن هناك مسعى دائمًا إلى تهميش الصوت المسيحي الفلسطيني.
عمان جو - صادقت الهيئة التنفيذية للمجلس العام في «الكنيسة المتحدة في كندا»، في إطار مجلسها العام الخامس والأربعين، على وثيقة «كايروس فلسطين 2» بعنوان «لحظة حقيقة: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية»، في خطوة تحمل دلالات لاهوتية وسياسية تتصل بموقف الكنيسة من الحرب على غزة، والاستيطان، وحقوق الفلسطينيين.
وقال راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم، القس متري الراهب، في حديثه لـ «القدس العربي»، تعليقا على القرار، إن وثيقة «كايروس 2» جاءت لتؤكد أنه «لا حياد في هذا السياق»، مضيفًا أن من يظن نفسه محايدًا «يقف في الواقع إلى جانب الجلاد والمستعمر ضد الشعوب الأصلية، وضد الشعب الفلسطيني».
وقال القس منذر إسحق راعي كنيسة الرجاء الإنجيليّة اللوثرية في رام الله ومدير مركز بيت لحم للعدل والسلام في تصريح لـ «القدس العربي»، إنه يرحب بقرار «الكنيسة المتحدة في كندا» اعتماد وثيقة «كايروس فلسطين 2»، واصفًا الخطوة بأنها «مهمة وشجاعة».
وأضاف أن «استعداد الكنيسة لتسمية الواقع كما هو، من إبادة جماعية وفصل عنصري وتطهير عرقي، والدعوة إلى المساءلة وفرض العقوبات، يعكس صوتًا نبويًا حقيقيًا»، معربًا عن أمله في أن تحذو كنائس أخرى حذوها، وأن يُترجم هذا الالتزام إلى خطوات عملية على الأرض.
وأشار إلى أن هذه اللحظة «هي ثمرة سنوات من العمل والإيمان والشراكة بين المسيحيين الفلسطينيين والكنائس حول العالم».
وحسب قرار «الكنيسة المتحدة في كندا»، أوصى الأمين العام للكنيسة باعتماد الوثيقة للدراسة والتأمل والعمل من قبل أبناء الكنيسة، وجماعات الإيمان، والكليات اللاهوتية، إلى جانب دعم الانخراط في الإجراءات الواردة فيها من قبل أبناء الكنيسة والمؤسسات اللاهوتية وجماعات الإيمان، وكذلك حكومة كندا حيثما ينطبق ذلك.
وتدعو الوثيقة أصحاب الضمير إلى تسمية الواقع بصدق، والدعوة إلى المساءلة واحترام القانون الدولي، ورفض اللاهوتيات التي تبرر القمع، بما في ذلك الأيديولوجيات القائمة على الكراهية مثل الصهيونية المسيحية، والإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، إضافة إلى تشجيع التضامن الشجاع والمكلف مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما المجتمع المسيحي المتناقص، ودعم المقاومة الإبداعية غير العنيفة، وخاصة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.
وأفاد المجلس العام أن «الكنيسة، من خلال القيام بهذه الخطوات، تقترب أكثر من تجسيد إيمانها كما تعلن عنه»، مشيرًا إلى أن المخاطر «تشمل تبعات الانخراط في تضامن مكلف، مثل تقييد حرية التعبير الداعمة لحقوق الفلسطينيين».
كما أوضح أن هذا المقترح يعمق سبل تجسيد الكنيسة لعقيدتها وتعبيراتها الإيمانية والتزاماتها بالشراكة ومناهضة العنصرية والقمع، ويدعو إلى تعزيز الانخراط مع المجتمعات المضطهدة التي تواجه الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي.
وقالت جمعية «المدافعون عن السلام العادل» الكندية، إنه رغم أهمية هذه المصادقة، فقد جرى التنبيه إليها بحذر، إذ إن اعتماد «كايروس 2» لا يعني بالضرورة ترجمة ذلك إلى خطوات عملية أو جبر الضرر السابق.
وأوضح بيان للجمعية غير الحكومية الكندية، تلقت «القدس العربي» نسخة عنه، أنه سبق لـ «الكنيسة المتحدة في كندا» أن وقعت اتفاقًا مع «بناي بريث» عام 1973، تضمن محاولات لإسكات محرر مجلة الكنيسة القس الدكتور أ. س. فورست بسبب كتاباته حول قرار الأمم المتحدة 194 وحق العودة، ونشره كتاب «الأرض غير المقدسة»، «كما استخدم للحد من دعم القاعدة الكنسية لفلسطين». وأضافت أن الكنيسة «لم تقدم اعتذارًا عن دعوتها الفلسطينيين إلى قبول دولة صهيونية، بعدما منح المجلس العام الثامن والثلاثون عام 2003 دعمه لإقامة دولة يهودية، مشترطًا اعتراف الدولة الفلسطينية والدول العربية المجاورة بإسرائيل كدولة يهودية ضمن حدود آمنة».
وتابعت أن الكنيسة حافظت «على قرار يقيد دعم حق عودة الفلسطينيين ما لم يشمل اليهود أيضًا، إذ طُرحت عام 2012 حزمة قرارات لم تسم نظام الفصل العنصري، ورفضت دعم المقاطعة، وقيدت حق العودة بشروط ديمغرافية. كذلك لم تنفذ قرارات سحب الاستثمارات، ومنها قرار عام 2015 بسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال، إذ لم تقدم أي من التجمعات الكنسية، التي يبلغ عددها نحو 3000، على خطوات فعلية في هذا الاتجاه، كما امتنعت حتى الآن عن دعم دعوات التحرك الصادرة عن المسيحيين الفلسطينيين».
مبادرة «كايروس»
وفي تعليقه على هذا القرار، قال القس متري الراهب إن مبادرة «كايروس»، وهي المبادرة المسيحية الفلسطينية، أُطلقت عام 2009 في بيت لحم، بمشاركة كبار رجال الدين والشخصيات المسيحية، وفي مقدمتهم البطريرك ميشيل صباح، إلى جانب 14 لاهوتيًا ولاهوتية فلسطينيين.
وأوضح أن هذه كانت النسخة الأولى من «كايروس»، وقد جاءت لتشكل «وقفة حق في وقت ضبابي جدًا»، حين وضعت القضية الفلسطينية على الرف وكادت تُنسى، مبينًا أن الهدف منها كان إيجاد صوت مسيحي فلسطيني موحد يخاطب أولًا الشعب الفلسطيني في الداخل، وكذلك الكنائس في الخارج.
وأضاف أن النسخة الثانية من «كايروس» أُطلقت العام الماضي في سياق الإبادة الجماعية في غزة، وتناولت قضايا باتت أكثر إلحاحًا على الساحة الفلسطينية، من بينها الاستيطان الاستعماري الاحتلالي في الضفة الغربية، الذي يواصل قضم الأرض الفلسطينية وتحويل القرى والمدن إلى معازل، إلى جانب الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وأوضح الراهب أن كثيرًا من الكنائس في الغرب تبنت هذا الخطاب، وليس فقط «الكنيسة المتحدة في كندا»، بل أيضًا كنائس في الولايات المتحدة، منها «الكنيسة المشيخية»، و»الكنيسة اللوثرية»، و»كنيسة المسيح المتحدة»، و»كنيسة تلاميذ المسيح»، وكذلك «الكنيسة الميثودستية».
وأشار إلى أن هذه الكنائس الخمس، على الأقل، تبنت هذا الخطاب، وأن كثيرًا منها دعا إلى سحب استثمارات الكنائس من أي محافظ مالية لها صلة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واصفًا هذه المواقف أنها «مشرفة جدًا».
وتابع أن «صوت اللاهوتيين الفلسطينيين أصبح اليوم أكثر حضورًا وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن هناك لاهوتيين فلسطينيين باتوا معروفين على مستوى العالم، لأن العمل في هذا المجال مستمر منذ أكثر من 30 عامًا».
وأضاف أن «اللاهوت الفلسطيني يُدرّس اليوم في الجامعات الغربية، والكثير من اللاهوتيين الفلسطينيين أصبحوا معروفين في الخارج، وبات الصوت الفلسطيني مسموعًا، مؤكدًا أن غزة أدت دورًا مهمًا في تشبيك الحركة اللاهوتية الفلسطينية مع حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني».
محاولات للشيطنة
وحول ما إذا كان يتوقع حصول هجوم على الكنائس أو على اللاهوت الفلسطيني والكنائس التي تتخذ موقفًا إيجابيًا من الوثيقة، قال الراهب إن هذا «ليس بالأمر الجديد»، موضحًا أن هناك منذ عام 2009 محاولات مستمرة لشيطنة حركة «كايروس».
وذكر أن مجموعة من الصهاينة اليهود والصهاينة المسيحيين يكتبون بصورة شبه شهرية ضد اللاهوت الفلسطيني وضد اللاهوتيين الفلسطينيين، أو ضد بعضهم.
وأشار إلى وجود محاولات لاتهام رجالات كنسية في الغرب، وحتى في فلسطين، بمعاداة السامية، إلى جانب محاولات أخرى لإسكات هذا الصوت حتى لا يحظى بمنصات إعلامية كبيرة في الغرب. وختم بالتأكيد أن هناك مسعى دائمًا إلى تهميش الصوت المسيحي الفلسطيني.




الرد على تعليق