البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط
عمان جو - أكد البابا لاوُن الرابع عشر أن حل الدولتين يظل الإطار المؤسسي الأمثل لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط، مؤكدًا التزام الكرسي الرسولي بدعم أي مبادرة تسعى لإنهاء الصراع.
وأعرب البابا عن قلقه العميق من تصاعد العنف في الضفة الغربية، مستنكرًا الانتهاكات التي تطال المدنيين الفلسطينيين، الذين لهم الحق الكامل في العيش بسلام وأمان على أراضيهم.
وأكد البابا خلال استقباله اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي بقاعة البركاتفي القصر الرسولي بالفاتيكان اللقاء السنوي لتبادل التهاني بالسنة الجديدة أن الكرسي الرسولي يحترم هذا الحق ويمثل حجر الزاوية لأي جهود دولية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشار البابا إلى الأحداث العالمية خلال العام الماضي مؤكدا ضرورة البحث عن حلول سلمية وعادلة للنزاعات ووقف الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين في كافة انحاء العالم .
وشدّد على احترام القانون الدولي الإنساني مشيرا الى الدور الأساسي للأسرة في حماية الحياة الإنسانية وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي.
وتطرّق قداسة البابا إلى أهمية الحرية الدينية وحرية الضمير، محذرًا من تزايد الانتهاكات التي تمسّ هذه الحقوق عالميًا، ومطالبًا بضمان احترامها لجميع الأديان والجماعات الدينية.
وقال البابا أن الكرسي الرسولي يطالب بالاحترام الكامل للحرية الدينية وحرية العبادة ليس فقط للمسيحيين، بل لجميع الجماعات الدينية حول العالم.
وأنهى البابا كلمته بالدعوة إلى تواضع القلب وشجاعة المغفرة، مؤكدًا أن هذين السبيلين يشكّلان الأساس المتين لبناء سلام دائم في العالم داعيًا الجميع إلى ممارسة التسامح والابتعاد عن لغة العنف لتحقيق مجتمع يسوده العدل والوئام.
عمان جو - أكد البابا لاوُن الرابع عشر أن حل الدولتين يظل الإطار المؤسسي الأمثل لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط، مؤكدًا التزام الكرسي الرسولي بدعم أي مبادرة تسعى لإنهاء الصراع.
وأعرب البابا عن قلقه العميق من تصاعد العنف في الضفة الغربية، مستنكرًا الانتهاكات التي تطال المدنيين الفلسطينيين، الذين لهم الحق الكامل في العيش بسلام وأمان على أراضيهم.
وأكد البابا خلال استقباله اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي بقاعة البركاتفي القصر الرسولي بالفاتيكان اللقاء السنوي لتبادل التهاني بالسنة الجديدة أن الكرسي الرسولي يحترم هذا الحق ويمثل حجر الزاوية لأي جهود دولية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشار البابا إلى الأحداث العالمية خلال العام الماضي مؤكدا ضرورة البحث عن حلول سلمية وعادلة للنزاعات ووقف الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين في كافة انحاء العالم .
وشدّد على احترام القانون الدولي الإنساني مشيرا الى الدور الأساسي للأسرة في حماية الحياة الإنسانية وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي.
وتطرّق قداسة البابا إلى أهمية الحرية الدينية وحرية الضمير، محذرًا من تزايد الانتهاكات التي تمسّ هذه الحقوق عالميًا، ومطالبًا بضمان احترامها لجميع الأديان والجماعات الدينية.
وقال البابا أن الكرسي الرسولي يطالب بالاحترام الكامل للحرية الدينية وحرية العبادة ليس فقط للمسيحيين، بل لجميع الجماعات الدينية حول العالم.
وأنهى البابا كلمته بالدعوة إلى تواضع القلب وشجاعة المغفرة، مؤكدًا أن هذين السبيلين يشكّلان الأساس المتين لبناء سلام دائم في العالم داعيًا الجميع إلى ممارسة التسامح والابتعاد عن لغة العنف لتحقيق مجتمع يسوده العدل والوئام.




الرد على تعليق