جعفر حسان في الميدان ومعه وزراء محددون
عمان جو – شادي سمحان
منذ تسلمه رئاسة الحكومة يواصل رئيس الوزراء جعفر حسان حضوره الميداني وتحركاته المستمرة في متابعة الملفات الخدمية والاقتصادية والإدارية مؤكدا نهجا عمليا يقوم على النزول إلى الميدان والاطلاع المباشر على واقع العمل الحكومي.
ويشير متابعون إلى أن جعفر حسان يعد الشخصية الأكثر حضورا ونشاطا على الأرض منذ تشكيل الحكومة حيث يتابع القضايا ميدانيا ويقف بنفسه على التفاصيل ويطلع على الملاحظات أولا بأول في إطار إدارة مباشرة تعكس حرصا على تحويل القرارات إلى واقع ملموس.
وبحسب مراقبين يقتصر الحراك الميداني الحكومي الواضح إلى جانب رئيس الوزراء على عدد محدد من الوزراء من بينهم وزراء العدل والصحة والإعلام والداخلية الذين سجلوا حضورا وتحركات ضمن نطاق اختصاصهم وبما يتقاطع مع نهج رئيس الحكومة القائم على المتابعة المباشرة.
وفي السياق ذاته يبرز وزير الخارجية بوصفه أحد أكثر الوزراء نشاطا وحضورا حيث يشهد له الجميع بتحركاته الميدانية ومتابعته المستمرة للملفات السياسية والدبلوماسية وتواصله الدائم في المحافل الإقليمية والدولية بما يعكس دورا فاعلا يتجاوز الإطار البروتوكولي ويعزز حضور الدولة الأردنية ومصالحها.
ويؤكد متابعون أن هذا التفاوت في مستوى الحضور الميداني لا ينطوي بالضرورة على تقليل من الجهود الإدارية أو المكتبية لبقية الوزراء لكنه يسلط الضوء على أهمية العمل الميداني في هذه المرحلة الحساسة بما ينسجم مع إيقاع رئيس الوزراء ونهجه القائم على المتابعة والمسؤولية المباشرة.
ويرى مختصون أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة الحضور الميداني الحكومي وتعزيز التناغم بين مكونات الفريق الوزاري بما ينعكس إيجابا على الأداء العام ويعزز ثقة الشارع بالحكومة.
عمان جو – شادي سمحان
منذ تسلمه رئاسة الحكومة يواصل رئيس الوزراء جعفر حسان حضوره الميداني وتحركاته المستمرة في متابعة الملفات الخدمية والاقتصادية والإدارية مؤكدا نهجا عمليا يقوم على النزول إلى الميدان والاطلاع المباشر على واقع العمل الحكومي.
ويشير متابعون إلى أن جعفر حسان يعد الشخصية الأكثر حضورا ونشاطا على الأرض منذ تشكيل الحكومة حيث يتابع القضايا ميدانيا ويقف بنفسه على التفاصيل ويطلع على الملاحظات أولا بأول في إطار إدارة مباشرة تعكس حرصا على تحويل القرارات إلى واقع ملموس.
وبحسب مراقبين يقتصر الحراك الميداني الحكومي الواضح إلى جانب رئيس الوزراء على عدد محدد من الوزراء من بينهم وزراء العدل والصحة والإعلام والداخلية الذين سجلوا حضورا وتحركات ضمن نطاق اختصاصهم وبما يتقاطع مع نهج رئيس الحكومة القائم على المتابعة المباشرة.
وفي السياق ذاته يبرز وزير الخارجية بوصفه أحد أكثر الوزراء نشاطا وحضورا حيث يشهد له الجميع بتحركاته الميدانية ومتابعته المستمرة للملفات السياسية والدبلوماسية وتواصله الدائم في المحافل الإقليمية والدولية بما يعكس دورا فاعلا يتجاوز الإطار البروتوكولي ويعزز حضور الدولة الأردنية ومصالحها.
ويؤكد متابعون أن هذا التفاوت في مستوى الحضور الميداني لا ينطوي بالضرورة على تقليل من الجهود الإدارية أو المكتبية لبقية الوزراء لكنه يسلط الضوء على أهمية العمل الميداني في هذه المرحلة الحساسة بما ينسجم مع إيقاع رئيس الوزراء ونهجه القائم على المتابعة والمسؤولية المباشرة.
ويرى مختصون أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة الحضور الميداني الحكومي وتعزيز التناغم بين مكونات الفريق الوزاري بما ينعكس إيجابا على الأداء العام ويعزز ثقة الشارع بالحكومة.




الرد على تعليق