أحزاب تحتفل بعيد ميلاد الملك
عمان جو -
احتفلت أحزاب بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين، مؤكدة أن هذه المناسبة محطة وطنية يستحضر فيها الأردنيون مسيرة قائد حمل أمانة الوطن وقاد الأردن بثبات نحو الاستقرار والنهضة.
فقد رفع حزب مبادرة أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، مؤكدا في بيان، اعتزازه بالدور المحوري الذي يضطلع به جلالته في ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز مكانة الأردن إقليميا ودوليا، ومواصلة مسيرة الإصلاح الشامل القائمة على سيادة القانون واحترام الدستور وتكريس مبدأ المشاركة السياسية الفاعلة.
وأشار إلى أن الرؤية الملكية الحكيمة شكّلت مرتكزا وطنيا للتحديث السياسي، بما يعزز قيم الديمقراطية والتعددية، ويوسع قاعدة المشاركة الشعبية، ويمكّن الشباب والمرأة بوصفهم ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية والعمل العام.
وجدد الحزب، انطلاقاً من إيمانه بالعمل الحزبي المسؤول، التزامه بمواصلة جهوده في تعزيز الحياة السياسية ودعم مسار التحديث، وحرصه على أن يكون شريكا فاعلا في المشروع الوطني، ملتزما بالنهج الدستوري، ومتمسكا بالحوار والعمل المؤسسي.
من جهته رفع حزب الميثاق الوطني، أصدق آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاد جلالته ، داعيا أن يديمه الله سنداً للأردن والأردنيين.
وأكد الحزب اعتزازه بمسيرة قائد حمل الأمانة بإخلاص، وقاد الوطن بحكمة وثبات، مثمّناً عالياً الجهود التي يبذلها جلالته في ترسيخ دعائم الدولة، وصون أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
وأشار الى أن رؤية جلالة الملك وضعت الإنسان الأردني في قلب عملية التنمية، وأسهمت في ترسيخ مكانة الأردن نموذجاً في الاعتدال والصلابة السياسية.
من جهته قال حزب نماء إن الأردنيين يستذكرون بهذه المناسبة الوطنية مسيرة جلالة الملك، الذي قاد الأردن بحكمة وثبات، محافظاً على أمنه واستقراره، ومعززاً مكانته وحضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن جلالة الملك واصل دوره بوصفه صوتاً مدافعاً عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقاً من الثوابت الهاشمية التاريخية.
وأشار الحزب إلى أن الرعاية الملكية للمواطن الأردني شكّلت محوراً أساسياً في نهج جلالته حيث أولى الإنسان اهتماماً خاصاً، لا سيما الشباب والمرأة، باعتبارهم ركيزة التنمية وعماد المستقبل، مؤكداً أن القيادة الهاشمية كانت على الدوام عنواناً للوحدة الوطنية ومساراً ثابتاً نحو التقدم.
وقال الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد النجار، إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني يشكّل محطة وطنية يستحضر فيها الأردنيون مسيرة قائد حمل أمانة الوطن وقاد الأردن بثبات نحو الاستقرار والنهضة، في ظل تحديات داخلية وإقليمية متراكبة.
وأضاف النجار، إن جلالته أدار بحكمته منذ توليه سلطاته الدستورية ملفات معقدة وأزمات متلاحقة، وبقي الاردن واحة أمن واستقرار بفضل رؤية ملكية واضحة، وعمل مؤسسي راسخ، وإرادة سياسية حازمة.
وأشار إلى أن جلالة الملك قاد مسارا إصلاحيا سياسيا واقتصاديا عزز المشاركة الشعبية، ومكن الشباب والمرأة، ورسخ دولة القانون والعدالة الاجتماعية، مؤكداً أن هذه الإصلاحات انعكست خطوات عملية لتحسين الأداء الحكومي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، لافتا إلى الدور المحوري لجلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.
عمان جو -
احتفلت أحزاب بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين، مؤكدة أن هذه المناسبة محطة وطنية يستحضر فيها الأردنيون مسيرة قائد حمل أمانة الوطن وقاد الأردن بثبات نحو الاستقرار والنهضة.
فقد رفع حزب مبادرة أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، مؤكدا في بيان، اعتزازه بالدور المحوري الذي يضطلع به جلالته في ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز مكانة الأردن إقليميا ودوليا، ومواصلة مسيرة الإصلاح الشامل القائمة على سيادة القانون واحترام الدستور وتكريس مبدأ المشاركة السياسية الفاعلة.
وأشار إلى أن الرؤية الملكية الحكيمة شكّلت مرتكزا وطنيا للتحديث السياسي، بما يعزز قيم الديمقراطية والتعددية، ويوسع قاعدة المشاركة الشعبية، ويمكّن الشباب والمرأة بوصفهم ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية والعمل العام.
وجدد الحزب، انطلاقاً من إيمانه بالعمل الحزبي المسؤول، التزامه بمواصلة جهوده في تعزيز الحياة السياسية ودعم مسار التحديث، وحرصه على أن يكون شريكا فاعلا في المشروع الوطني، ملتزما بالنهج الدستوري، ومتمسكا بالحوار والعمل المؤسسي.
من جهته رفع حزب الميثاق الوطني، أصدق آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاد جلالته ، داعيا أن يديمه الله سنداً للأردن والأردنيين.
وأكد الحزب اعتزازه بمسيرة قائد حمل الأمانة بإخلاص، وقاد الوطن بحكمة وثبات، مثمّناً عالياً الجهود التي يبذلها جلالته في ترسيخ دعائم الدولة، وصون أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
وأشار الى أن رؤية جلالة الملك وضعت الإنسان الأردني في قلب عملية التنمية، وأسهمت في ترسيخ مكانة الأردن نموذجاً في الاعتدال والصلابة السياسية.
من جهته قال حزب نماء إن الأردنيين يستذكرون بهذه المناسبة الوطنية مسيرة جلالة الملك، الذي قاد الأردن بحكمة وثبات، محافظاً على أمنه واستقراره، ومعززاً مكانته وحضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن جلالة الملك واصل دوره بوصفه صوتاً مدافعاً عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقاً من الثوابت الهاشمية التاريخية.
وأشار الحزب إلى أن الرعاية الملكية للمواطن الأردني شكّلت محوراً أساسياً في نهج جلالته حيث أولى الإنسان اهتماماً خاصاً، لا سيما الشباب والمرأة، باعتبارهم ركيزة التنمية وعماد المستقبل، مؤكداً أن القيادة الهاشمية كانت على الدوام عنواناً للوحدة الوطنية ومساراً ثابتاً نحو التقدم.
وقال الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد النجار، إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني يشكّل محطة وطنية يستحضر فيها الأردنيون مسيرة قائد حمل أمانة الوطن وقاد الأردن بثبات نحو الاستقرار والنهضة، في ظل تحديات داخلية وإقليمية متراكبة.
وأضاف النجار، إن جلالته أدار بحكمته منذ توليه سلطاته الدستورية ملفات معقدة وأزمات متلاحقة، وبقي الاردن واحة أمن واستقرار بفضل رؤية ملكية واضحة، وعمل مؤسسي راسخ، وإرادة سياسية حازمة.
وأشار إلى أن جلالة الملك قاد مسارا إصلاحيا سياسيا واقتصاديا عزز المشاركة الشعبية، ومكن الشباب والمرأة، ورسخ دولة القانون والعدالة الاجتماعية، مؤكداً أن هذه الإصلاحات انعكست خطوات عملية لتحسين الأداء الحكومي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، لافتا إلى الدور المحوري لجلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.




الرد على تعليق