أرباح على الورق وتراجع في العمق ماذا تكشف أرقام المؤسسة العربية المصرفية
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
رغم تحقيق المؤسسة العربية المصرفية أرباحا خلال السنة المالية المنتهية في نهاية كانون الأول 2025 إلا أن قراءة تفصيلية للقوائم المالية تكشف تراجعا في عدد من المؤشرات التشغيلية والمالية التي تثير تساؤلات حول جودة النمو واستدامته.
وبحسب التقرير المالي سجلت المؤسسة أرباحا صافية إلا أن إجمالي الدخل التشغيلي شهد ضغوطا ملحوظة نتيجة تراجع بعض مصادر الدخل الأساسية مقابل ارتفاع تكاليف التشغيل والمصاريف الإدارية ما انعكس على هامش الربحية.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مخصصات الخسائر الائتمانية مقارنة بالعام السابق وهو مؤشر يعكس زيادة مستويات المخاطر في محفظة التسهيلات ويضغط على قدرة البنك على توسيع نشاطه الائتماني بنفس الوتيرة السابقة.
وفي الوقت ذاته بين التقرير تباطؤا في نمو بعض بنود الموجودات المدرة للدخل مقابل نمو محدود في الودائع وهو ما يسلط الضوء على تحديات التوسع وتحقيق عائد أعلى في بيئة مصرفية تتسم بارتفاع كلفة التمويل وتغير ظروف السيولة.
ورغم حفاظ البنك على مستويات ملاءة ضمن الحدود الرقابية إلا أن تراجع بعض المؤشرات النوعية يضع الأداء المالي تحت مجهر المتابعين خاصة في ظل اعتماد جزء من الأرباح على عوامل غير تشغيلية.
هذه النتائج تعكس صورة مزدوجة لأداء المؤسسة العربية المصرفية تجمع بين ربحية محاسبية قائمة من جهة وتحديات تشغيلية ومخاطر ائتمانية متنامية من جهة أخرى ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة البنك على تعزيز جودة أرباحه وتحسين كفاءة أدائه التشغيلي.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
رغم تحقيق المؤسسة العربية المصرفية أرباحا خلال السنة المالية المنتهية في نهاية كانون الأول 2025 إلا أن قراءة تفصيلية للقوائم المالية تكشف تراجعا في عدد من المؤشرات التشغيلية والمالية التي تثير تساؤلات حول جودة النمو واستدامته.
وبحسب التقرير المالي سجلت المؤسسة أرباحا صافية إلا أن إجمالي الدخل التشغيلي شهد ضغوطا ملحوظة نتيجة تراجع بعض مصادر الدخل الأساسية مقابل ارتفاع تكاليف التشغيل والمصاريف الإدارية ما انعكس على هامش الربحية.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مخصصات الخسائر الائتمانية مقارنة بالعام السابق وهو مؤشر يعكس زيادة مستويات المخاطر في محفظة التسهيلات ويضغط على قدرة البنك على توسيع نشاطه الائتماني بنفس الوتيرة السابقة.
وفي الوقت ذاته بين التقرير تباطؤا في نمو بعض بنود الموجودات المدرة للدخل مقابل نمو محدود في الودائع وهو ما يسلط الضوء على تحديات التوسع وتحقيق عائد أعلى في بيئة مصرفية تتسم بارتفاع كلفة التمويل وتغير ظروف السيولة.
ورغم حفاظ البنك على مستويات ملاءة ضمن الحدود الرقابية إلا أن تراجع بعض المؤشرات النوعية يضع الأداء المالي تحت مجهر المتابعين خاصة في ظل اعتماد جزء من الأرباح على عوامل غير تشغيلية.
هذه النتائج تعكس صورة مزدوجة لأداء المؤسسة العربية المصرفية تجمع بين ربحية محاسبية قائمة من جهة وتحديات تشغيلية ومخاطر ائتمانية متنامية من جهة أخرى ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة البنك على تعزيز جودة أرباحه وتحسين كفاءة أدائه التشغيلي.




الرد على تعليق