تراجع الإيرادات وتآكل الربح التشغيلي يضغط الأمل للاستثمارات المالية
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال الأمل للاستثمارات المالية عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 تراجعا واضحا في الإيرادات والربحية مقارنة بالعام السابق ما يعكس ضغوطا متزايدة على الأداء التشغيلي.
وبحسب البيانات انخفضت إيرادات الأمل للاستثمارات المالية إلى نحو تسعمئة وثمانية وثمانين ألف دينار مقابل نحو مليون وخمسمئة ألف دينار في عام 2024 وهو تراجع حاد في حجم النشاط خلال عام واحد.
ورغم هذا الانخفاض حافظ إجمالي الربح التشغيلي على مستوى الإيرادات نفسها إلا أن المصاريف الإدارية بقيت مرتفعة وتجاوزت سبعمئة وخمسين ألف دينار ما أدى إلى استنزاف الجزء الأكبر من العائد التشغيلي.
كما أظهرت الأرقام تسجيل خسائر أخرى خلال العام وهو ما عمق الخسارة قبل الضريبة وأبقى النتائج النهائية في المنطقة السالبة رغم انخفاض حجم الأعمال.
وسجلت الشركة خسارة بعد الضريبة بلغت نحو مئة واثني عشر ألف دينار مقارنة بخسارة قاربت سبعمئة وتسعين ألف دينار في العام السابق وهو تحسن نسبي في الرقم النهائي لكنه لا يخفي استمرار الخسائر التشغيلية.
وتعكس هذه النتائج اتساع الفجوة بين الإيرادات والقدرة على ضبط التكاليف في الأمل للاستثمارات المالية ما يضع نموذج الأعمال تحت المجهر ويجعل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة الشركة على استعادة النمو وتحقيق توازن تشغيلي مستدام.
عمان جو - محرر الشؤون الاقتصادية
أظهرت النتائج الأولية لأعمال الأمل للاستثمارات المالية عن السنة المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2025 تراجعا واضحا في الإيرادات والربحية مقارنة بالعام السابق ما يعكس ضغوطا متزايدة على الأداء التشغيلي.
وبحسب البيانات انخفضت إيرادات الأمل للاستثمارات المالية إلى نحو تسعمئة وثمانية وثمانين ألف دينار مقابل نحو مليون وخمسمئة ألف دينار في عام 2024 وهو تراجع حاد في حجم النشاط خلال عام واحد.
ورغم هذا الانخفاض حافظ إجمالي الربح التشغيلي على مستوى الإيرادات نفسها إلا أن المصاريف الإدارية بقيت مرتفعة وتجاوزت سبعمئة وخمسين ألف دينار ما أدى إلى استنزاف الجزء الأكبر من العائد التشغيلي.
كما أظهرت الأرقام تسجيل خسائر أخرى خلال العام وهو ما عمق الخسارة قبل الضريبة وأبقى النتائج النهائية في المنطقة السالبة رغم انخفاض حجم الأعمال.
وسجلت الشركة خسارة بعد الضريبة بلغت نحو مئة واثني عشر ألف دينار مقارنة بخسارة قاربت سبعمئة وتسعين ألف دينار في العام السابق وهو تحسن نسبي في الرقم النهائي لكنه لا يخفي استمرار الخسائر التشغيلية.
وتعكس هذه النتائج اتساع الفجوة بين الإيرادات والقدرة على ضبط التكاليف في الأمل للاستثمارات المالية ما يضع نموذج الأعمال تحت المجهر ويجعل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة الشركة على استعادة النمو وتحقيق توازن تشغيلي مستدام.




الرد على تعليق