9 غيابات تضع ريال مدريد في مأزق قبل مباراة إلتشي
عمان جو-رغم الفوز الكبير الذي حققه ريال مدريد على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، فإن أجواء الاحتفال داخل النادي الملكي تحولت سريعا إلى حالة من القلق بسبب تزايد الإصابات داخل الفريق.
وبات على الريال الآن تحويل تركيزه إلى منافسات الدوري الإسباني، حيث يستعد لمواجهة إلتشي في الجولة المقبلة، إلا أن التحضيرات لهذه المباراة تعقدت بسبب أزمة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق.
ويواجه المدير الفني ألفارو أربيلوا موقفًا صعبًا، إذ لا يملك سوى 15 لاعبا متاحا للمشاركة في المباراة، من بينهم حارسا مرمى.
قائمة طويلة من الغيابات عن ريال مدريد
وتتمثل أكبر مشكلات الفريق في عدد اللاعبين الغائبين بداعي الإصابة، حيث تضم القائمة كلًا من إيدير ميليتاو ورودريغو غوس وجود بيلينغهام وداني سيبايوس وكيليان مبابي ودافيد ألابا وألفارو كاريراس.
كما انضم مؤخرًا فيرلان ميندي إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لمشكلة بدنية خلال مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال. وإلى جانب المصابين، سيفتقد الفريق أيضًا خدمات اللاعب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي يقضي المباراة الثانية من عقوبة الإيقاف بعد طرده في مواجهة خيتافي.
ضغط بدني على بقية اللاعبين
ولا تتوقف المخاوف عند هذا الحد، إذ يعاني بعض اللاعبين المتاحين حاليًا من مشاكل بدنية طفيفة في الأسابيع الأخيرة، من بينهم المدافعان أنطونيو روديغر ودين هويسين، رغم التوقعات بقدرتهما على المشاركة في المباراة.
في المقابل، تعرض عدد من الركائز الأساسية في خطي الوسط والهجوم لإجهاد كبير نتيجة المشاركة المكثفة خلال الفترة الماضية، مثل فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور وأوريلين تشواميني وأردا غولر.
وكان الجهاز الفني يفضل إجراء بعض التدوير للحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة الإياب المرتقبة أمام مانشستر سيتي، إلا أن قلة الخيارات المتاحة في القائمة تجعل هذه المهمة بالغة الصعوبة.
وسيزيد هذا الأمر من الضغط على ريال مدريد، حيث يخشى الجهاز الفني من خسارة نقاط أمام إلتشي مما يمنح غريمه التقليدي فرصة في توسيع الفارق والابتعاد بصدارة الدوري الإسباني أو أن تزداد لعنة الإصابات ويغيب لاعبين أكثر عن مباراة الإياب أمام السيتي تمنح الفريق المنافس فرصة لعمل ريمونتادا في دوري الأبطال.
عمان جو-رغم الفوز الكبير الذي حققه ريال مدريد على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، فإن أجواء الاحتفال داخل النادي الملكي تحولت سريعا إلى حالة من القلق بسبب تزايد الإصابات داخل الفريق.
وبات على الريال الآن تحويل تركيزه إلى منافسات الدوري الإسباني، حيث يستعد لمواجهة إلتشي في الجولة المقبلة، إلا أن التحضيرات لهذه المباراة تعقدت بسبب أزمة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق.
ويواجه المدير الفني ألفارو أربيلوا موقفًا صعبًا، إذ لا يملك سوى 15 لاعبا متاحا للمشاركة في المباراة، من بينهم حارسا مرمى.
قائمة طويلة من الغيابات عن ريال مدريد
وتتمثل أكبر مشكلات الفريق في عدد اللاعبين الغائبين بداعي الإصابة، حيث تضم القائمة كلًا من إيدير ميليتاو ورودريغو غوس وجود بيلينغهام وداني سيبايوس وكيليان مبابي ودافيد ألابا وألفارو كاريراس.
كما انضم مؤخرًا فيرلان ميندي إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لمشكلة بدنية خلال مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال. وإلى جانب المصابين، سيفتقد الفريق أيضًا خدمات اللاعب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي يقضي المباراة الثانية من عقوبة الإيقاف بعد طرده في مواجهة خيتافي.
ضغط بدني على بقية اللاعبين
ولا تتوقف المخاوف عند هذا الحد، إذ يعاني بعض اللاعبين المتاحين حاليًا من مشاكل بدنية طفيفة في الأسابيع الأخيرة، من بينهم المدافعان أنطونيو روديغر ودين هويسين، رغم التوقعات بقدرتهما على المشاركة في المباراة.
في المقابل، تعرض عدد من الركائز الأساسية في خطي الوسط والهجوم لإجهاد كبير نتيجة المشاركة المكثفة خلال الفترة الماضية، مثل فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور وأوريلين تشواميني وأردا غولر.
وكان الجهاز الفني يفضل إجراء بعض التدوير للحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة الإياب المرتقبة أمام مانشستر سيتي، إلا أن قلة الخيارات المتاحة في القائمة تجعل هذه المهمة بالغة الصعوبة.
وسيزيد هذا الأمر من الضغط على ريال مدريد، حيث يخشى الجهاز الفني من خسارة نقاط أمام إلتشي مما يمنح غريمه التقليدي فرصة في توسيع الفارق والابتعاد بصدارة الدوري الإسباني أو أن تزداد لعنة الإصابات ويغيب لاعبين أكثر عن مباراة الإياب أمام السيتي تمنح الفريق المنافس فرصة لعمل ريمونتادا في دوري الأبطال.




الرد على تعليق